باب نات - خاص- تواجه شركتا السنيت وسبرولس أزمة مالية و اجتماعية حقيقية بسبب ما تعرضت له أملاك المؤسستين العريقتين مباشرة بعد الثورة من مداهمات واعتداءات صارخة ونهب واستحواذ من قبل مواطنين. ولا يخفي مسؤولو الشركتين الوضعية المزرية التي أصبحت عليها وهم لا يتردّدون في الإعلان صراحة عن أن السنيت والسبرولس على حافة الإفلاس وتسريح العمال ،إلاأنه ورغم استصدار أحكام قضائية استعجالية ضدّ المستحوذين على مساكن الشركتين، فإن التنفيذ لم يتم إلى حدّ الآن بما يزيد في تعقيد الوضع الذي أصبح ينذر حقيقة بالخطر.
مشاكل الشركتين بدأت في أواخر جانفي الماضي عندما استحوذ عدد من المواطنين بغير وجه حق على 800 مسكن تابعة لشركة السنيت بكل من مناطق جعفر رواد وسيدي حسين السيجومي وفوشانة وهي مبنية على أراضي تعود ملكيتها إلى السنيت ولم يكن حال السبرولس أفضل ،حيث عمد مواطنون إلى الاستيلاء على 88 مسكن اجتماعي بدوار هيشر و48 مسكن بالمنستير مما تسبب في تسجيل خسارة مالية مهولة قدرها الخبراء بحوالي 59 مليون دينار منها 50 م.د للسنيت وحدها،و أدى إلى انهيار الاستثمارات وتعطل عمل الحضائر، و يهدد بعجز المؤسستين اليوم عن
الايفاء بتهداتهما ليس فقط إزاء البنوك باعتبار أن مشاريعهما السكنية تنجز بقروض بنكية لتمويل اقتناء الأراضي من الخواص ومن الوكالة العقارية للسكنى، ولكن أيضا تجاه المتعاقدين معها من الراغبين في الحصول على مساكن وشركات ومقاولات..
و من المنتظر أن تتدخل وزارة التجهيز والحكومة المؤقتة في ضوء ما آلت إليه الأمور لإنقاذ أشهر وأعرق باعثين عقاريين عموميين ساهما بمفردهما في إنجاز أكثر من 280 ألف مسكن من جميع الأصناف (260 ألف بالنسبة للسنيت التي ولدت سنة 1957 ) و (20 ألف بالنسبة للسبرولس التي بعثت سنة 1978) .
مصادر مقربة من التجهيز ومن الشركتين تحدثت عن وجود عدد من السيناريوهات الكفيلة بالمعالجة الجذرية للمف من أبرزها إدخال جملة من الإصلاحات الهيكلية تنتهي بدمج الشركتين في مؤسسة سكنية واحدة، وهو ما ستضبطه دراسة معمقة ستنطلق قريبا في هذا الشأن بالتوازي مع مساعي حكومية حثيثة للحسم في الموضوع لإرجاع المساكن المستولى عليها لإصحابها.
نجوى
مشاكل الشركتين بدأت في أواخر جانفي الماضي عندما استحوذ عدد من المواطنين بغير وجه حق على 800 مسكن تابعة لشركة السنيت بكل من مناطق جعفر رواد وسيدي حسين السيجومي وفوشانة وهي مبنية على أراضي تعود ملكيتها إلى السنيت ولم يكن حال السبرولس أفضل ،حيث عمد مواطنون إلى الاستيلاء على 88 مسكن اجتماعي بدوار هيشر و48 مسكن بالمنستير مما تسبب في تسجيل خسارة مالية مهولة قدرها الخبراء بحوالي 59 مليون دينار منها 50 م.د للسنيت وحدها،و أدى إلى انهيار الاستثمارات وتعطل عمل الحضائر، و يهدد بعجز المؤسستين اليوم عن
الايفاء بتهداتهما ليس فقط إزاء البنوك باعتبار أن مشاريعهما السكنية تنجز بقروض بنكية لتمويل اقتناء الأراضي من الخواص ومن الوكالة العقارية للسكنى، ولكن أيضا تجاه المتعاقدين معها من الراغبين في الحصول على مساكن وشركات ومقاولات..و من المنتظر أن تتدخل وزارة التجهيز والحكومة المؤقتة في ضوء ما آلت إليه الأمور لإنقاذ أشهر وأعرق باعثين عقاريين عموميين ساهما بمفردهما في إنجاز أكثر من 280 ألف مسكن من جميع الأصناف (260 ألف بالنسبة للسنيت التي ولدت سنة 1957 ) و (20 ألف بالنسبة للسبرولس التي بعثت سنة 1978) .
مصادر مقربة من التجهيز ومن الشركتين تحدثت عن وجود عدد من السيناريوهات الكفيلة بالمعالجة الجذرية للمف من أبرزها إدخال جملة من الإصلاحات الهيكلية تنتهي بدمج الشركتين في مؤسسة سكنية واحدة، وهو ما ستضبطه دراسة معمقة ستنطلق قريبا في هذا الشأن بالتوازي مع مساعي حكومية حثيثة للحسم في الموضوع لإرجاع المساكن المستولى عليها لإصحابها.
نجوى





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 38466