أعلن العميد في الجيش التونسي مختار بن نصر أن النظام الليبي، برئاسة العقيد معمر القذافي، خطط وسعى إلى تنفيذ عملية إرهابية وسط تونس العاصمة، تتمثل في تفجير السفارة القطرية. وقد أرسل ضابطاً ليبياً لتنفيذ العملية.
وتابع: إن الضابط الليبي قام بعمليات الاستطلاع الضرورية لتنفيذ العمل الإرهابي، لكنه قرر في آخر الأمر التمرد على الأوامر، وبالتالي عدم التنفيذ، وبقي يبحث عن وسيلة ناجعة لإبلاغ السلطات التونسية المعنية. وذكر أن الضابط الليبي قرر يوم الجمعة
الماضي إبلاغ أحد ضباط الجيش التونسي بخططه، وطلب منه تأمين الحماية له ولعائلته قبل كشف جميع تفاصيل المخطط. وأضاف أن ضابط الجيش التونسي سارع إلى إبلاغ قائد الجيوش التونسية الجنرال رشيد عمار بالأمر، حيث وافق على تأمين الحماية للضابط الليبي، مقابل تقديم جميع ما في حوزته من معطيات ولوازم تنفيذ مخططه الإرهابي. وبعد الاتفاق، توجهت وحدة من الجيش التونسي إلى مكان إقامة الضابط الليبي الذي سلمهم 16.4 كيلوغراماً من المتفجرات من نوع «تي إن تي»، و 6 صواعق كهربائية، وثلاثة أجهزة محمول، وشريحة هاتف محمول ليبية خاصة بالاتصال مع ليبيا. وأشار العميد مختار إلى أن المتفجرات كانت موزعة على قوالب يزن الواحد منها نحو 400 غرام، وأدخلت جميعها إلى تونس عبر الحدود مع ليبيا. وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها تونس عن محاولة العقيد القذافي تنفيذ عمليات إرهابية في تونس، بهدف إفشال ثورتها التي أطاحت بالرئيس السابق بن علي، الذي كان يعتبر من أبرز حلفاء القذافي.
المصدر : يو بي آي
وتابع: إن الضابط الليبي قام بعمليات الاستطلاع الضرورية لتنفيذ العمل الإرهابي، لكنه قرر في آخر الأمر التمرد على الأوامر، وبالتالي عدم التنفيذ، وبقي يبحث عن وسيلة ناجعة لإبلاغ السلطات التونسية المعنية. وذكر أن الضابط الليبي قرر يوم الجمعة
الماضي إبلاغ أحد ضباط الجيش التونسي بخططه، وطلب منه تأمين الحماية له ولعائلته قبل كشف جميع تفاصيل المخطط. وأضاف أن ضابط الجيش التونسي سارع إلى إبلاغ قائد الجيوش التونسية الجنرال رشيد عمار بالأمر، حيث وافق على تأمين الحماية للضابط الليبي، مقابل تقديم جميع ما في حوزته من معطيات ولوازم تنفيذ مخططه الإرهابي. وبعد الاتفاق، توجهت وحدة من الجيش التونسي إلى مكان إقامة الضابط الليبي الذي سلمهم 16.4 كيلوغراماً من المتفجرات من نوع «تي إن تي»، و 6 صواعق كهربائية، وثلاثة أجهزة محمول، وشريحة هاتف محمول ليبية خاصة بالاتصال مع ليبيا. وأشار العميد مختار إلى أن المتفجرات كانت موزعة على قوالب يزن الواحد منها نحو 400 غرام، وأدخلت جميعها إلى تونس عبر الحدود مع ليبيا. وهذه المرة الأولى التي تعلن فيها تونس عن محاولة العقيد القذافي تنفيذ عمليات إرهابية في تونس، بهدف إفشال ثورتها التي أطاحت بالرئيس السابق بن علي، الذي كان يعتبر من أبرز حلفاء القذافي.المصدر : يو بي آي





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 38412