دعا الاتحاد العام التونسي للشغل هذه الأيام إلى تنظيم مسيرة احتجاجية سلمية يريدها مليونية يوم الاثنين 15 أوت الحالي، سلمية تحت شعار "وفاء لأرواح الشهداء وتحقيقا لأهداف الثورة" وتنطلق على الساعة منتصف النهار من أمام البورصة باتجاه شارع محمد الخامس وصولا إلى مفترق شارع خير الدين باشا. و من المنتظر أن تشارك فيها عديد الأحزاب الفاعلة على الساحة السياسية على غرار حركة التجديد،إلى جانب مكونات المجتمع المدني و السياسي في تونس.
مصدر مسؤول بالاتحاد ذكر أن المسيرة تدعو إلى تحقيق أهداف الثورة كلها لأن الحياة السياسية و الاقتصادية لا تتطور على الوجه الأكمل،و لأن عديد البرامج لم تنفذ تماما في المناطق المبرمجة و الآليات المحدثة لدفع التشغيل لم تنجح ،هذا إلى جانب ارتفاع الأسعار و الذي يفوق القدرة الشرائية للمواطن التونسي .
تلك هي رواية الاتحاد العام التونسي للشغل حول المسيرة لكن الروايات اختلفت من مصدر لآخر ،إذ يرى كثيرون و حتى من الأحزاب أن الهدف هو امتصاص موجة الغضب التي تعم البلاد هذه الأيام على خلفية ما يحدث في القضاء،و الأداء الحكومي و الرغبة في تأطير المسيرة و الاحتجاجات عموما،و يرى آخرون أن الاتحاد أراد بهذه المسيرة أن يفرض
نفسه من جديد و يعود إلى الساحة بعد ما "أفل" نجمه مؤخرا بظهور و نشاط "الاتحادات الموازية" و التي احتكرت الأضواء ،و يرى شق آخر أنه أريد أن تكون المسيرة تمهيدا لتحوير وزاري عميق يكون"مبررا" و يتم استجابة ل"طلب"التونسيين،و بالتالي فغن التحالف قائم بين الحكومة و الاتحاد!!
لكن رغم هذه الاختلافات فإنه يحسب للاتحاد العام التونسي للشغل أنه ساهم بشكل كبير في الإطاحة بالحكومتين السابقتين و نجح في التعبئة و التأطير ،لكن نرجو أن تظل مصلحة البلاد دوما فوق مصلحة العباد و الأحزاب و أن يقرأ الاتحاد دوما واقع تونس و الآفاق قبل القيام بأي تحرك ليسير الركب ...
مصدر مسؤول بالاتحاد ذكر أن المسيرة تدعو إلى تحقيق أهداف الثورة كلها لأن الحياة السياسية و الاقتصادية لا تتطور على الوجه الأكمل،و لأن عديد البرامج لم تنفذ تماما في المناطق المبرمجة و الآليات المحدثة لدفع التشغيل لم تنجح ،هذا إلى جانب ارتفاع الأسعار و الذي يفوق القدرة الشرائية للمواطن التونسي .
الروايات اختلفت
تلك هي رواية الاتحاد العام التونسي للشغل حول المسيرة لكن الروايات اختلفت من مصدر لآخر ،إذ يرى كثيرون و حتى من الأحزاب أن الهدف هو امتصاص موجة الغضب التي تعم البلاد هذه الأيام على خلفية ما يحدث في القضاء،و الأداء الحكومي و الرغبة في تأطير المسيرة و الاحتجاجات عموما،و يرى آخرون أن الاتحاد أراد بهذه المسيرة أن يفرض
نفسه من جديد و يعود إلى الساحة بعد ما "أفل" نجمه مؤخرا بظهور و نشاط "الاتحادات الموازية" و التي احتكرت الأضواء ،و يرى شق آخر أنه أريد أن تكون المسيرة تمهيدا لتحوير وزاري عميق يكون"مبررا" و يتم استجابة ل"طلب"التونسيين،و بالتالي فغن التحالف قائم بين الحكومة و الاتحاد!!لكن رغم هذه الاختلافات فإنه يحسب للاتحاد العام التونسي للشغل أنه ساهم بشكل كبير في الإطاحة بالحكومتين السابقتين و نجح في التعبئة و التأطير ،لكن نرجو أن تظل مصلحة البلاد دوما فوق مصلحة العباد و الأحزاب و أن يقرأ الاتحاد دوما واقع تونس و الآفاق قبل القيام بأي تحرك ليسير الركب ...
نجوى





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
86 de 86 commentaires pour l'article 38140