باب نات - يبدوا ان يوم 14 جانفي اليوم الأكثر غموضا بالنسبة للتونسيين بدأت ملامحه تتضح نوعا ما بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده السيد سمير الطرهوني مدير إدارة مجابهة الإرهاب.
الطرهوني تحدث عن تطورات هامة عرفتها إدارته من أوامر تلقاها لضرب المحتجين من أمام وزارة الداخلية إلى اتخاذه القرار النهائي بالتمرد على النظام السابق بعد المكالمة التي تلفاها من زميل له في مطار قرطاج حول اعتزام بن علي وعائلة الطرابلسية الهروب خارج البلاد ليسرد بعد ذلك أحداث المطار والطريقة التي تم فيها القبض على تلك العائلات المتنفذة.
كما تحدث سمير الطرهوني عن بعض التفاصيل التي حدثت بعد هروب بن علي ومقابلته مع قائد الجيش رشيد عمار ووزير الداخلية والمكالمة الهاتفية التي تلقاها من محمد الغنوشي الوزير الأول السابق الذي تسلم السلطة مؤقتا خوفا من فراغ دستوري والذي دعاه فيها الى تسلم السلطة.
سمير الطرهوني
هذه الحيثيات أوضحت كثيرا من الأمور التي كانت غامضة بالنسبة للشعب التونسي لكنها أبرزت كذلك وطنية بعض الأجهزة الأمنية الذي اعتقد البعض ان لها ولاءا اعمي لنظام بن علي ولو فشلت الثورة لدفعت تلك الأجهزة أثمانا باهظة ولأعدم كثير من رجالاتها لكن هذه الأجهزة تحملت مسؤولية تاريخية واتخذت قرارا منفردا وشجاعا جنب الشعب التونسي مجازر على غرار دول عربية مجاورة .
كما ابرز الطرهوني أن سبب سكوته طول ذلك الوقت كان من اختياره الشخصي وان تصريحاته جاءت لنفي كثير من التأويلات والاشاعات.
لكن كل تلك الأجوبة لم تمنع الموطن التونسي من ان يطرح تساؤلات حول مواضيع بقيت غامضة ولم يجب عليها الطرهوني خاصة حول القناصة ولأي سلك ينتمون ومن كان يعطي لهم الأوامر لتنفيذ عمليات القتل بحق المحتجين.
على كل حال ان صح كلام مدير إدارة مجابهة الإرهاب فذلك يعتبر عمل بطولي لشخص وضع حياته على كفة ميزان وساهم بشكل كبير في إنجاح ثورة الحرية والكرامة.
ليلة القبض على الطرابلسية
الطرهوني تحدث عن تطورات هامة عرفتها إدارته من أوامر تلقاها لضرب المحتجين من أمام وزارة الداخلية إلى اتخاذه القرار النهائي بالتمرد على النظام السابق بعد المكالمة التي تلفاها من زميل له في مطار قرطاج حول اعتزام بن علي وعائلة الطرابلسية الهروب خارج البلاد ليسرد بعد ذلك أحداث المطار والطريقة التي تم فيها القبض على تلك العائلات المتنفذة.
كما تحدث سمير الطرهوني عن بعض التفاصيل التي حدثت بعد هروب بن علي ومقابلته مع قائد الجيش رشيد عمار ووزير الداخلية والمكالمة الهاتفية التي تلقاها من محمد الغنوشي الوزير الأول السابق الذي تسلم السلطة مؤقتا خوفا من فراغ دستوري والذي دعاه فيها الى تسلم السلطة.
سمير الطرهوني
هذه الحيثيات أوضحت كثيرا من الأمور التي كانت غامضة بالنسبة للشعب التونسي لكنها أبرزت كذلك وطنية بعض الأجهزة الأمنية الذي اعتقد البعض ان لها ولاءا اعمي لنظام بن علي ولو فشلت الثورة لدفعت تلك الأجهزة أثمانا باهظة ولأعدم كثير من رجالاتها لكن هذه الأجهزة تحملت مسؤولية تاريخية واتخذت قرارا منفردا وشجاعا جنب الشعب التونسي مجازر على غرار دول عربية مجاورة .
كما ابرز الطرهوني أن سبب سكوته طول ذلك الوقت كان من اختياره الشخصي وان تصريحاته جاءت لنفي كثير من التأويلات والاشاعات.
لكن كل تلك الأجوبة لم تمنع الموطن التونسي من ان يطرح تساؤلات حول مواضيع بقيت غامضة ولم يجب عليها الطرهوني خاصة حول القناصة ولأي سلك ينتمون ومن كان يعطي لهم الأوامر لتنفيذ عمليات القتل بحق المحتجين.
على كل حال ان صح كلام مدير إدارة مجابهة الإرهاب فذلك يعتبر عمل بطولي لشخص وضع حياته على كفة ميزان وساهم بشكل كبير في إنجاح ثورة الحرية والكرامة.
ليلة القبض على الطرابلسية





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
52 de 52 commentaires pour l'article 37931