تونس: وزارة الشؤون الدينية تدعو إلى العمل على احترام بيوت الله وتحييدها عن العمل السياسي



استنكرت وزارة الشؤون الدينية الأحداث التي جدت ببعض المناطق التونسية منذ يوم الجمعة الماضي.

وأهابت الوزارة في بلاغ لها يوم الثلاثاء, بكل المواطنين ومكونات المجتمع المدني والأحزاب السياسية العمل على احترام بيوت الله وتحييدها عن العمل السياسي الحزبي والحرص على إنجاح المسار الانتخابي الديمقراطي في تونس.


كما دعتهم إلى المحافظة الفعلية على مكاسب ثورة 14 جانفي خدمة لمصالح تونس وضمانا لإشعاعها على الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية.
(وات)


Commentaires


11 de 11 commentaires pour l'article 37422

Bonga bonga  (Tunisia)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 16h 42m |           
On était tranquille avant, et depuis qu'ennahdha a refait surface, les problèmes ont ressurgi

Zed  (Tunisia)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 15h 00m |           
Il fallait dire ça à mouro, qui il est d'une mosquée à une autre et tout ça pour faire plaisir à ayet ellah el ghanouchi

Dee  (United Kingdom)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 14h 34m |           
الحقير وزير آخر الزمان المعروف بسبه الجلالة و دعوته طلبة كلية الشريعة إلي ترك الصلاة و تعويضها بشرب الخمر لا يمكن أن يصدر عنه إلا هذه السخافات. لو كنا في بلد يحترم القانون لاستقال احتجاجا على تدنيس الجامع من قبل قوات البوليس الصهيوني التونسي . أنتم لا تستحقون إلا أن يحكمكم مثل هؤلاء . ابعثوا برسالة اعتذار لبن علي و ترجوه أن يعود إليكم.

Hourra  (Belgium)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 14h 04m |           
محمد الطالبي... يستفز
«السنة والأحاديث النبوية تعكس العقلية الخرافية الموروثة عند السلفيين»


«السلف الصالح... سلف كاذب، والشريعة إرهابية بطبيعتها» ـ وأنت تقرأ ماورد في النص المطول الذي كتبه الأستاذ محمد الطالبي على أعمدة احدي الصحف اليومية والمنشور بتاريخ الاثنين 18 جويلية الجاري لا بد لك أن ترتاب - هذه المرة - في "الأمر" وأن تتساءل عما اذا كان هذا النص بريئا في مضمونه وفي توقيت نشره أم هو يتنزل في اطار عملية "صب زيت على النار" مقصودة تمارسها هذه الأيام "أطراف" و"جهات" مختلفة - في الداخل والخارج - بعضها معلوم الهوية والصفة وبعضها
مجهول.

بهدف ضمان استمرار "حالة" التوتر الأمني والاجتماعي والثقافي القائمة منذ أسابيع على خلفية الضجة والاحتجاجات العنيفة التي أثارها عرض فيلم المخرجة نادية الفاني"لا الله ولا سيدي" بقاعة "أفريكارت" وكذلك على خلفية ما جاء على لسان الأستاذ محمد الطالبي نفسه في أحاديثه "المثيرة" على امتداد الأيام الماضية لبعض وسائل الاعلام الوطنية المكتوبة والمسموعة والمرئية والتي جهر فيها بمواقف و"أشياء" أنكرها عليه البعض واعتبر أن فيها مسا بالمقدسات الدينية
وبالرموز الاسلامية...

وأنت تقرأ هذا النص "الجديد" للطالبي لا بد لك - أيضا - أن تضع يدك على قلبك لأنك ستستشعر -بالضرورة - أن "اللعبة"، لعبة الاستفزاز الاعلامي اللاأخلاقية التي بات واضحا اليوم أن بعض "الأطراف" السياسية والايديولوجية قد اجتمعت مرحليا على ممارستها عن قصد وباضمار وتريد من خلالها استدراج فريق من التونسيين للسقوط في ردود الفعل المنفلتة والوقوع في المحظور ممثلا في ممارسة العنف "الديني" بهدف اقامة الحجة الأمنية - ليس عليهم في ذاتهم - وانما - ومن خلالهم
- على خصم سياسي وايديولوجي يؤرقهم حضوره القانوني في المشهد السياسي والحزبي الوطني قد بلغت مداها القذر بل وتجاوزت حدودها "المعقولة"...

أيضا،وأنت تقرأ هذا النص "الجديد" للأستاذ محمد الطالبي لا بد لك - وبخاصة ان كنت من مناصريه - شخصيا - أومن المنتصرين لحرية الرأي والاعتقاد والتعبير- عامة - أن تشعر بشيء من الاشفاق عليه - هذه المرة - وأن تتساءل عما اذا كان وهو في هذه السن المتقدمة - وربما من حيث لا يريد - قد سقط في فخ "التوظيف" الذي نصبته له بعض "الأطراف" في الداخل والخارج وأصبح بمقتضاه يمارس "أشياء" لا علاقة لها لا بالتنوير ولا بالدفاع عن حرية الرأي ولا بالاجتهاد وانما هي
دعوات أقرب للفتنة الاجتماعية والدينية التي هي أشد من القتل.

نقول هذا - لا فقط - لأن الأستاذ محمد الطالبي قد ذهب في نصه "الجديد" هذا بعيدا شيئا ما هذه المرة بل وصعد الى حد القول - مثلا - بأن "السلف الصالح هو سلف كاذب" وأن "السنة والأحاديث النبوية تعكس العقلية الخرافية الموروثة عند السلفيين" وأن "الشريعة ارهابية بطبيعتها"... وانما نقوله اعتبارا - أيضا - للسياق الزمني المريب الذي تنزلت فيه ولهشاشة الوضع الأمني والاجتماعي القائم في بلادنا منذ تاريخ 14 من جانفي2011 وهو الوضع الذي -لا فقط - لم تراع دقته
وخطورته مواقف وتصريحات الطالبي المثيرة هذه بل وبدا أيضا وكأن بعض الأطراف السياسية تعمل وبوعي على "استغلاله" لتحقيق "منافع" ايديولوجية وحزبية مرحلية ضيقة غير عابئة بمصلحة الوطن العليا وبواجب الحفاظ على وحدة عموم التونسيين ومراعاة شعورهم الديني...

ان الرهان القذرالبين والمفضوح لبعض الأطراف السياسية والحزبية المتطرفة - في الداخل والخارج - على تسميم الأجواء الاجتماعية والثقافية والأمنيّة و"تلغيمها" بهدف تصفية حسابات سياسية ضيقة مع خصومهم الايديولوجيين على الساحة الوطنية هو رهان لئيم وخطير يجب أن تتظافر الجهود من أجل افشاله سياسيا واعلاميا - لا فقط - لأن مصلحة تونس ونبل أهداف ثورة 14 جانفي المجيدة وسلامة المسار الديمقراطي الوليد تقتضي ذلك وانما أيضا لأن "أساليب" التخوين والكذب والتلبيس
على الناس و"فبركة" المؤامرات و"الأحداث" بهدف ممارسة فعل الاقصاء والاستئصال السياسي والأمني هي "أساليب" جربت ولم تصح بل وأعطت نتائج عكسية تماما...

فالذين يراهنون اليوم ويدفعون أمنيا - مثلا - نحو "باب سويقة" أخرى أو ما شابهها هم واهمون - لا فقط - لأن التونسي لا يلدغ من جحر مرتين وانما أيضا لأن "الظرف" غير "الظرف"... فما أنجزه التونسيون بتاريخ الرابع عشر من جانفي2011 هوثورة عارمة وشجاعة ضد الاستبداد والفساد وليس مجرد انقلاب عسكري على الشرعية الدستورية مثلما هو حال انقلاب 7 نوفمبر1987...

الانقلابات العسكرية الجبانة التي تدبر بليل هي التي يسهل توظيفها ايديولوجيا وبانتهازية قذرة من طرف بعض المجموعات والعصابات"السياسية"...

أما الثورات الشعبية فانها تسلك- حتما- طريقها نحو التغيير والديمقراطية والعدالة...

من لا يزال ممسكا بحجر... فليلقه.

محسن الزغلامي

تونسي  (Tunisia)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 13h 43m |           
الوزارة هذي ما تخدم كان بالدزان ...من بعد ما تتكلم الناس تجي هي في لخر وتقول لمتظاهرين ما تدخلوش السياسة في الدين وما تدخلوش الجامع ...

Realiste  (Tunisia)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 13h 19m |           
جريدة لومند الفرنسية في تحقيق لها في ماي تفضح البوليس السياسي و ميليشيات التجمع الذين ظهرو ملتحين يدعون السلفية و يمارسون العنف .... من أجل تشويه الثورة و معاقبة الشعب الثائر. اليوم لا يزال خطر هذه العصابات قائم الذات وان اختلفت الاهداف من تشويه للثورة الى تشويه لبعض الاطراف وخلق للارهاب لاتخاذه كتعلة للقمع والعنف المفرط و اكتساب الدعم الخارجي

Univers  (Tunisia)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 12h 52m |           
Dima ce monsieur mizouri yetkallem le dernier....chnowa yekhi dima raked wellla chnowa....wella yestanna fi ta3limèt dimaaa...malla hala...wallah yemchiou ihellouha ce ministère w son budget c'est mieux de le dépenser dans des autres projets et c'est mieux de faire payer un salaire de ministre à ce monsieur...wella ahsen yetsamma secretère d'état au près de la police politique de hbib essid et béji caid essebsi... vous savez que la répression
au début de l'époque de ben ali en 1987-1990... était de cette manière....réveiller vous les tunisiens..

Tounsi  (France)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 12h 31m |           
Meme les mosques ne sont pas epargnier de la sauvagerie
honetement vous ne meriter que" jahanam wa bessa al masir!!!"

El nasr  (Tunisia)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 12h 31m |           
قَالَ تَعَالَى : "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا

وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
هذان آيتان تفند ماجاء في بلاغ الوزارة لإن كان الذين يتخذون المساجد لهذا فأما أن نكون غير مسلمين او إن هناك مؤامرة تدبر بإسم الدين فما العمل

Dachram  (Tunisia)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 12h 23m |           
يظهر لي الإمام في جامع القصبة يخطب والغاز تضرب على المسجد. لذا فالدعوة توجه للداخلية قبل أي طرف آخر

Aymen  (France)  |Mardi 19 Juillet 2011 à 12h 19m |           
Trop tard!!!!!!!!!!!!!!dégage cher ministre!!!!!!!!!!!!!