قررت نقابة الصحفيين في تونس، يوم الجمعة، مقاضاة وزير الداخلية بسبب الاعتداء على الصحفيين التونسيين أثناء تغطية المظاهرات والاعتصامات.
وأصدر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، بيانا اعتبر فيه تكرر هذه الاعتداءات "وصمة عار أخرى في وجه المؤسسة البوليسية القمعية".
وأكد المكتب تسجيله تكرار الاعتداءات على الصحفيين في أكثر من مناسبة، وتشمل اعتداءات بالعنف المادي واللفظي من قبل أعوان الأمن على عدد من الصحفيين يعملون بمختلف وسائل الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي والالكتروني.
ودعا في بيانه ، كل الجهات المعنية إلى "توفير حصانة قانونية للصحفيين وتتبع كل من يعتدي عليهم". كما دعا كافة القوى المدنية والتقدمية المناضلة ومكونات المجتمع المدني إلى مساندة الصحفيين والوقوف إلى صفهم في مواجهة هذه الأساليب التي "تذكر بممارسات النظام البائد".

ونقلت وكالة أنباء «تونس إفريقيا»، إهابة المكتب التنفيذي بكافة الصحفيين والصحفيات "الوقوف صفا واحدا في وجه آلة القمع والتصدي لكل أشكال الاعتداء على حرية الصحافة وحق المواطن في المعلومة"، داعيا إياهم إلى التضامن في ما بينهم.
وقد أعلن المكتب عن اتخاذه جملة من الإجراءات تتمثل في إطلاق "حملة إعلامية للتشهير بكل الأساليب القمعية التي يتعرض لها الصحفيون" بداية من يوم السبت وتنظيم"وقفة احتجاجية" لمدة ساعتين بمقر النقابة يوم الاثنين 18 جويلية، فضلا عن توجيه "مراسلة احتجاج مفتوحة" لرئيس الجمهورية المؤقت والوزير الأول ووزير الداخلية في الحكومة المؤقتة.
وأصدر المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، بيانا اعتبر فيه تكرر هذه الاعتداءات "وصمة عار أخرى في وجه المؤسسة البوليسية القمعية".
وأكد المكتب تسجيله تكرار الاعتداءات على الصحفيين في أكثر من مناسبة، وتشمل اعتداءات بالعنف المادي واللفظي من قبل أعوان الأمن على عدد من الصحفيين يعملون بمختلف وسائل الإعلام المكتوب والمسموع والمرئي والالكتروني.
ودعا في بيانه ، كل الجهات المعنية إلى "توفير حصانة قانونية للصحفيين وتتبع كل من يعتدي عليهم". كما دعا كافة القوى المدنية والتقدمية المناضلة ومكونات المجتمع المدني إلى مساندة الصحفيين والوقوف إلى صفهم في مواجهة هذه الأساليب التي "تذكر بممارسات النظام البائد".

ونقلت وكالة أنباء «تونس إفريقيا»، إهابة المكتب التنفيذي بكافة الصحفيين والصحفيات "الوقوف صفا واحدا في وجه آلة القمع والتصدي لكل أشكال الاعتداء على حرية الصحافة وحق المواطن في المعلومة"، داعيا إياهم إلى التضامن في ما بينهم.
وقد أعلن المكتب عن اتخاذه جملة من الإجراءات تتمثل في إطلاق "حملة إعلامية للتشهير بكل الأساليب القمعية التي يتعرض لها الصحفيون" بداية من يوم السبت وتنظيم"وقفة احتجاجية" لمدة ساعتين بمقر النقابة يوم الاثنين 18 جويلية، فضلا عن توجيه "مراسلة احتجاج مفتوحة" لرئيس الجمهورية المؤقت والوزير الأول ووزير الداخلية في الحكومة المؤقتة.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
31 de 31 commentaires pour l'article 37330