باب نات - قدم السيد معز السيناوي المكلف بالاتصال لدى الوزير الأول ،خلال اللقاء الدوري الذي تنظمه خلية الاتصال بالوزارة،حصيلة الزيارة التي أداها السيد الباجي قايد السبسي الوزير الأول في الحكومة المؤقتة إلى دول الخليج،و التي شملت تباعا القطر و الإمارات العربية المتحدة و الكويت،و التي تعد الأول من نوعها،مؤكدا أنها كانت سياسية بالأساس و تهدف إلى إعادة التوازن لسياسة تونس الخارجية مع دول الخليج،و التي كانت موجهة نحو أوروبا بالدرجة الأولى ،مضيفا أنها تحمل دلالات و معان عديدة،ذلك أن دولة قطر هي أول بلد عربي بارك الثورة التونسية،بعدها دولة الإمارات العربية المتحدة ثم دولة الكويت،و بالتالي فإن الزيارة كانت لرد التحية ب"أحسن منها "على حد تعبيره،و"قد كان الوزير الأول محل ترحاب في دولة قطر،و قد أجريت محادثات ثنائية هامة اتسمت بالكثير من الصراحة و الثقة بين الطرفين كما كان اللقاء قيما و على كل المستويات" .
و كانت المحطة الثانية دولة الإمارات العربية المتحدة و هي دولة صديقة و العلاقات بين البلدين متينة و تأثرت بأزمة الثقة التي وجدت في العقدين الأخيرين،و كانت نتيجتها فشل الاستثمارات الإماراتية في تونس".و التي من المنتظر أن تشهد نقلتها النوعية مستقبلا من خلال البرامج و الاستثمارات التي سيبرمجها الطرف التونسي."
و كانت دولة الكويت المحطة الثالثة لهذه الزيارة و قد تمت في إطارها لقاءات قيمة أعطت دفعا جديدا للعلاقات التونسية الكويتية.
و أشار السيد معز السيناوي إلى أن " علاقات تونس مع الدول العربية لم تكن على أحسن ما يرام وأن هذه الزيارات جاءت الزيارة لإعادة التوازن و الإشعاع و التوهج لها"،و بالتالي فإنها لم تكن زيارة "استجداء" ،حسبما ما جاء على لسانه،مضيفا أن الوزير الأول كان صريحا في هذه النقطة،ووجه العديد من الرسائل و الإشارات و التي أثمرت تعبير هذه الدول عن استعدادها لمساندة كل الاستثمارات في تونس،و عن ثقتها في المناخ الجديد في بلادنا.
و أضاف السيد معز السيناوي أن هذه الزيارات كانت فرصة للتباحث حول عديد القضايا،و سبل مزيد تطويرها.
و كانت المحطة الثانية دولة الإمارات العربية المتحدة و هي دولة صديقة و العلاقات بين البلدين متينة و تأثرت بأزمة الثقة التي وجدت في العقدين الأخيرين،و كانت نتيجتها فشل الاستثمارات الإماراتية في تونس".و التي من المنتظر أن تشهد نقلتها النوعية مستقبلا من خلال البرامج و الاستثمارات التي سيبرمجها الطرف التونسي."

و كانت دولة الكويت المحطة الثالثة لهذه الزيارة و قد تمت في إطارها لقاءات قيمة أعطت دفعا جديدا للعلاقات التونسية الكويتية.
و أشار السيد معز السيناوي إلى أن " علاقات تونس مع الدول العربية لم تكن على أحسن ما يرام وأن هذه الزيارات جاءت الزيارة لإعادة التوازن و الإشعاع و التوهج لها"،و بالتالي فإنها لم تكن زيارة "استجداء" ،حسبما ما جاء على لسانه،مضيفا أن الوزير الأول كان صريحا في هذه النقطة،ووجه العديد من الرسائل و الإشارات و التي أثمرت تعبير هذه الدول عن استعدادها لمساندة كل الاستثمارات في تونس،و عن ثقتها في المناخ الجديد في بلادنا.
و أضاف السيد معز السيناوي أن هذه الزيارات كانت فرصة للتباحث حول عديد القضايا،و سبل مزيد تطويرها.
نجوى





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
23 de 23 commentaires pour l'article 37059