باب نات - عرفت الوجهة التونسية هذا العام بعض الركود لا بسبب الثورة المباركة بل بسبب بعض الأحداث التي تبعتها و خاصة بعض الانفلات الأمني الذي حصل في فترات متفاوتة و في مناطق متفرقة من البلاد،و من ابرز القطاعات التي تأثرت بصفة مبائرة بذلك السياحة و النقل أي البحري منه خاصة،حيث سجلت الشركة التونسية للملاحة تراجعا في الحجوزات للعودة على متن بواخرها، وصل إلى 18 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي ،و قد وفرت الشركة طاقة استيعاب هامة للموسم الحالي و على ذمة التونسيين العائدين إلى تونس،قدرت ب 242 ألف مسافر مبرمج و 75 ألف سيارة،و ذلك من خلال تأمين 235 رحلة على خطي مرسيليا و جنوة من مفتتح شهر جوان حتى موفى شهر سبتمبر المقبل، و التي تعتبر ذروة الموسم،مع اعتماد مرونة كبرى على مستوى التعريفة،التي ستكون تفاضلية بامتياز،إذ بلغت 50 بالمائة بالنسبة للمترجلين و 75 بالمائة للسيارات على اعتبار أن الموسم الصيفي يمثل 65 بالمائة من نشاط الشركة.و التي كانت قامت بحملة تحسيسية موجهة للتونسيين المقيمين بالخارج،و هي التي تعودت على نقل 300 ألف مسافر و 100 ألف سيارة سنويا و تتكفل سفن أجنبية بنقل النسبة المتبقية،و من المهم أن نشير إلى أن الشركة لم تقم هذه السنة و على خلاف السنوات السابقة بكراء باخرة لدعم الأسطول و لنقل التونسيين العائدين إلى الوطن.
نجوى

نجوى






Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
22 de 22 commentaires pour l'article 36989