لاحظ غازي الغرايري عضو الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة والاصلاح السياسي ان الشرعية الوحيدة التي تقوم عليها مختلف السلط والمؤسسات اليوم هي شرعية التوافق التي تفرض على كل الاطراف ان تتنازل عن بعض مطالبها لتتمكن البلاد من انجاح المسار الانتقالي الذي تعيشه.
وقال غازي الغرايري في سياق استضافته من طرف جمعية "روح
المواطنة" مساء يوم السبت بالعاصمة //ان من ينسحب من الاطار التوافقي العام الذي اجمعت عليه مختلف القوى الحية هو مسؤول عن توتير الاوضاع وتعطيل مسار الثورة// مذكرا بالجدل الكبير بين الاحزاب الذي اثاره موضوع تاجيل موعد الانتخابات والتوصل رغم اختلاف وجهات النظر الى الاتفاق حول موعد واحد.
واوضح الغرايري الذي شغل منصب ناطق رسمي باسم الهيئة سابقا, ان الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة توفقت في انجاز الكثير مما هو مدرج في جدول اعمالها في اطار التوافق مشيرا الى المصادقة على مشروع العهد الجمهوري خلال الاسبوع الجاري واعداد المرسوم المتعلق بانتخابات المجلس التاسيسي.
ونقلا عن وكالة تونس افريقيا للأنباء, استعرض غازي الغرايري, المهام التي ستسند الى المجلس التاسيسي بعد انتخاب اعضائه ال217 الذين ستوكل اليهم مهمة اعداد دستور جديد للبلاد ومناقشة ميزانية الدولة القادمة والمصادقة على القوانين باعتباره هيئة برلمانية بالاضافة الى تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للدولة.
وقال غازي الغرايري في سياق استضافته من طرف جمعية "روح
المواطنة" مساء يوم السبت بالعاصمة //ان من ينسحب من الاطار التوافقي العام الذي اجمعت عليه مختلف القوى الحية هو مسؤول عن توتير الاوضاع وتعطيل مسار الثورة// مذكرا بالجدل الكبير بين الاحزاب الذي اثاره موضوع تاجيل موعد الانتخابات والتوصل رغم اختلاف وجهات النظر الى الاتفاق حول موعد واحد.واوضح الغرايري الذي شغل منصب ناطق رسمي باسم الهيئة سابقا, ان الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة توفقت في انجاز الكثير مما هو مدرج في جدول اعمالها في اطار التوافق مشيرا الى المصادقة على مشروع العهد الجمهوري خلال الاسبوع الجاري واعداد المرسوم المتعلق بانتخابات المجلس التاسيسي.
ونقلا عن وكالة تونس افريقيا للأنباء, استعرض غازي الغرايري, المهام التي ستسند الى المجلس التاسيسي بعد انتخاب اعضائه ال217 الذين ستوكل اليهم مهمة اعداد دستور جديد للبلاد ومناقشة ميزانية الدولة القادمة والمصادقة على القوانين باعتباره هيئة برلمانية بالاضافة الى تشكيل حكومة وانتخاب رئيس للدولة.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
32 de 32 commentaires pour l'article 36898