عمر صحابو: الحركة الإصلاحية التونسية تدافع عن الدولة المدنية والنظام الرئاسي المخضرم



tap - أوضح عمر صحابو رئيس الحركة الاصلاحية التونسية ان الحملة الانتخابية لحركته كانت "مقبولة" لدى عموم المواطنين الذين تم التواصل معهم في مختلف جهات البلاد بالرغم من حداثة تواجدها بالمشهد السياسي لاعتبارات قال انها "موضوعية".

وبين في لقاء يوم الخميس برؤساء قائمات حزبه المترشحة لانتخابات المجلس الوطني التاسيسي بدائرة اريانة أن مقاربات الحركة الإصلاحية التونسية تقوم على الاصلاح من منظور وطني عبر إعادة الاعتبار لرموز الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي لتونس عبر التاريخ.


كما أكد دفاع حزبه عن الدولة المدنية والنظام الرئاسي المخضرم الذي يعطي الصلاحيات الكافية للبرلمان ولرئيس الدولة على حد السواء لتسيير البلاد وفق الشرعية التي يمنحها الشعب عبر صناديق الاقتراع.

ويذكر ان شريف البحري رئيس قائمة اريانة للحركة الاصلاحية التونسية كان قد اقترح خلال هذا اللقاء مواصلة العمل من اجل تونس بعد الانتخابات عبر انشاء جمعية تضم مختلف المرشحين بجهة اريانة الذين لم يسعفهم الحظ للحصول على مقاعد بالتاسيسي.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 36749

Allez voter  (Tunisia)  |Vendredi 21 Octobre 2011 à 16h 41m |           

يوم القيامه سيحاسب
كل من صوت لبن علي طيلة 23
سنه لانه شريك في الجريمه على الشعب التونسي ولا يعذر الجاهل بجهله فقد تبين ان بن
علي كان عميل لاسرائيل وسفاح
وحارب كل ماله صله بالاسلام وجعل من الداخليه ادات
لترهيب الناس لتستر على فساده ولكن الله فضحه وفضح اتباعه
الذين تخلى عنهم كما
سيتخلى عنهم يوم القيامه .فاحذرو اشباه بن علي فانهم كانو له قرينا وللاسلام
خصيما

من كان منكم يؤمن بالله و اليوم الآخر فليعلم أنه مسؤول يوم القيامة بين يدي ربه عما قدم في هذه الدنيا و سيسأل عن اختياره يوم أتيح له أن يختار من يحكم هذه البلاد : هل كان هدفه أن يحكم شرع الله أم شرع الشيوعيين و الليبراليين و العلملنيين و الجهلة و ...و.....و..... أعرف أن حركة النهضة ليست مجموعة من الملائكة و أنها قد تخطئ و قد تقوم بتجاوزات لكنها لا تكاد تصل الى القليل مما يمارسه الآ خرون و يكفي أنها حركة تعلن أنها تتخذ من الاسلام كخلفية لها لتكون
الاختيار الامثل الذي نقف به أمام الله يوم السؤال

personnellement je donnerai ma voix à celui qui defend l'islam contre ses détracteurs. c'est le moins que je puisse faire pour mon pays et ma réligion.