أمام تواصل التعرض لشاحنات نقل الاسمنت وافتكاك مادة الاسمنت بالقوة من قبل من وصفوا "بقطاع الطرق" عقد الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية اجتماعا يوم الثلاثاء لإيجاد حلول عاجلة لهذه الظاهرة وذلك بحضور مدير معمل اسمنت قابس الذي تعهد بالترفيع في حصة الجهة من هذه المادة.
و بحسب ما جاء في وكالة تونس افريقيا للأنباء, لم يتوصل المجتمعون
الذين مثلوا مختلف المتدخلين في القطاع بمناطق ولاية مدنين إلى حل لهذه المعضلة بما يرضي كل الأطراف حيث في الوقت الذي يعقد فيه الاجتماع تم التعرض إلى شاحنة اسمنت موجهة لأحد موزعي مواد البناء بمدنين لتتوسع بذلك هذه الأعمال إلى كل المناطق بعد أن اقتصرت في الأيام الأولى على التعرض للشاحنات الموجهة إلى جزيرة جربة وجرجيس.
وقد تأثر قطاع مواد البناء من هذه العملية وخاصة كبار الموزعين الذين استاؤوا مما وصفوه بأعمال فوضوية وسلوكيات مشينة لم تجد من يضع لها حدا قائلين إن أطرافا تستغلها لبيع مادة الاسمنت في السوق السوداء بأسعار تتجاوز سعرها الحقيقي.
و بحسب ما جاء في وكالة تونس افريقيا للأنباء, لم يتوصل المجتمعون
الذين مثلوا مختلف المتدخلين في القطاع بمناطق ولاية مدنين إلى حل لهذه المعضلة بما يرضي كل الأطراف حيث في الوقت الذي يعقد فيه الاجتماع تم التعرض إلى شاحنة اسمنت موجهة لأحد موزعي مواد البناء بمدنين لتتوسع بذلك هذه الأعمال إلى كل المناطق بعد أن اقتصرت في الأيام الأولى على التعرض للشاحنات الموجهة إلى جزيرة جربة وجرجيس.وقد تأثر قطاع مواد البناء من هذه العملية وخاصة كبار الموزعين الذين استاؤوا مما وصفوه بأعمال فوضوية وسلوكيات مشينة لم تجد من يضع لها حدا قائلين إن أطرافا تستغلها لبيع مادة الاسمنت في السوق السوداء بأسعار تتجاوز سعرها الحقيقي.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
20 de 20 commentaires pour l'article 36743