اعلن رئيس حركة النهضة الاسلامية راشد الغنوشي الاثنين الانسحاب النهائي لحزبه من الهيئة العليا للانتقال الديمقراطي في تونس.
وقال الغنوشي خلال مؤتمر صحافي ان "الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة والانتقال الديمقراطي والاصلاح السياسي"، تعتقد انها تملك شرعية شعبية" هي في الواقع لا تملكها.
وجاء في بيان للنهضة ان "الحركة التي قدمت الكثير من التنازلات وقبلت المشاركة في الهيئة رغم اختلال التوازنات داخل تركيبتها وعدم تمثيليتها تجد نفسها مضطرة للانسحاب نهائيا من الهيئة التي يصر البعض على تحويلها لهيئة لتحقيق أهداف فئوية ضيقة وافتعال الصراعات والخلافات وتوتير الأجواء".
واوضح ان هذا الانسحاب جاء "بعد فشل كل المحاولات لإصلاح الأوضاع داخل الهيئة ومواصلة الأطراف المهيمنة على تركيبتها ورئيسها التنكر لروح الوفاق والتشاور التي إنبنت عليها والإنحراف بها عن مهامها باتجاه انتحال صفة برلمان منتخب وتعطيل البتّ في المسائل ذات الأولوية التي لها علاقة مباشرة بإنجاز الانتخابات المقبلة في موعدها".
وكانت الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي قد تشكلت في نهاية شباط/فبراير الماضي لوضع اطر المؤسسات التونسية بعد الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 جانفي الماضي. الا ان الغنوشي، الذي عاش 20 عاما منفيا في بريطانيا، لم يستبعد كليا احتمال العودة الى الهيئة اذا اولت اعتبارا اكبر لرايه ومطالبه.
كما دعت الحركة في بيانها "كل القوى الوطنية أحزابا ومنظمات وشخصيات وطنية لتحمل مسؤولياتهم كاملة وتوحيد كل الجهود من أجل تحقيق أهداف الثورة وإنجاز الانتقال الديمقراطي الحقيقي بروح تشاركية وتوافقية تضمن حق الجميع في ابداء الرأي والمشاركة في اتخاذ القرار".
وكانت الحركة علقت الاسبوع الماضي مشاركتها في اعمال الهيئة مشيرة الى ان قرارها قد يكون نهائيا.
المصدر :أ.ف.ب

وقال الغنوشي خلال مؤتمر صحافي ان "الهيئة العليا لتحقيق اهداف الثورة والانتقال الديمقراطي والاصلاح السياسي"، تعتقد انها تملك شرعية شعبية" هي في الواقع لا تملكها.
وجاء في بيان للنهضة ان "الحركة التي قدمت الكثير من التنازلات وقبلت المشاركة في الهيئة رغم اختلال التوازنات داخل تركيبتها وعدم تمثيليتها تجد نفسها مضطرة للانسحاب نهائيا من الهيئة التي يصر البعض على تحويلها لهيئة لتحقيق أهداف فئوية ضيقة وافتعال الصراعات والخلافات وتوتير الأجواء".
واوضح ان هذا الانسحاب جاء "بعد فشل كل المحاولات لإصلاح الأوضاع داخل الهيئة ومواصلة الأطراف المهيمنة على تركيبتها ورئيسها التنكر لروح الوفاق والتشاور التي إنبنت عليها والإنحراف بها عن مهامها باتجاه انتحال صفة برلمان منتخب وتعطيل البتّ في المسائل ذات الأولوية التي لها علاقة مباشرة بإنجاز الانتخابات المقبلة في موعدها".
وكانت الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي قد تشكلت في نهاية شباط/فبراير الماضي لوضع اطر المؤسسات التونسية بعد الثورة التي اطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي في 14 جانفي الماضي. الا ان الغنوشي، الذي عاش 20 عاما منفيا في بريطانيا، لم يستبعد كليا احتمال العودة الى الهيئة اذا اولت اعتبارا اكبر لرايه ومطالبه.
كما دعت الحركة في بيانها "كل القوى الوطنية أحزابا ومنظمات وشخصيات وطنية لتحمل مسؤولياتهم كاملة وتوحيد كل الجهود من أجل تحقيق أهداف الثورة وإنجاز الانتقال الديمقراطي الحقيقي بروح تشاركية وتوافقية تضمن حق الجميع في ابداء الرأي والمشاركة في اتخاذ القرار".
وكانت الحركة علقت الاسبوع الماضي مشاركتها في اعمال الهيئة مشيرة الى ان قرارها قد يكون نهائيا.
المصدر :أ.ف.ب






Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
96 de 96 commentaires pour l'article 36713