استقبل السيد كمال الجندوبي، رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات يوم الأربعاء 3 أوت 2011 بمكتبه السادة أعضاء المكتب التنفيذي للقطب الديمقراطي الحداثي، وهم على التوالي، السيد جنيدي عبد الجواد، الناطق الرسمي للقطب، والسيد محمد الكيلاني، المقرر والسيد رياض بن فضل المنسق العام. ويذكر أن هذا قد تمّ بطلب من القطب الذي أعرب عن امتنانه لاستجابة الهيئة للنداء الذي أطلقه القطب خلال عقده للندوة الصحفية يوم الخميس 28 جويلية 2011 والخاص بتمديد عملية
التسجيل للانتخابات إلى ما بعد 2 أوت، كما يندرج هذا اللقاء في إطار متابعة القطب لمسار الانتقال الديمقراطي ومسار عملية التسجيل للانتخابات التي تتواصل إلى غاية 14 أوت الجاري.
وقد طلب ممثلو القطب معلومات حول درجة التقدّم في عملية التسجيل والإمكانات الموضوعة على الذمّة وقد بين السيد كمال الجندوبي بأن التسجيل للانتخابات يشهد حالة تصاعدية ولكن تمّ تسجيل ضعف تسجيل النساء والشباب وبأن الهيئة تبذل أقصى الجهود لإنجاح هذه الحلقة المهمة في العملية الانتخابية من خلال وضع كل الإمكانات اللازمة وتذليل مختلف الصعوبات.
وعلى ضوء المعلومات التي أفاد بها السيد كمال الجندوبي، يدعو القطب كافة المواطنين للتسجيل نساءً ورجالا وشبابا، وعبّر عن سعيه من خلال مختلف وخاصة منها الجهوية إلى تنظيم حملات تحسيسية تتجه إلى المناطق الداخلية مستهدفة بالأساس النساء والشباب. كما تم التطرق إلى مسألة الدوائر الانتخابية في المهجر، وثمّنت تنفيذية القطب موضوع تيسير الاجراءات الخاصة بالمهاجرين الذين بإمكانهم الاستظهار بجواز السفر للتسجيل أو الانتخاب لمن لا يمتلك بطاقة تعريف وطنية أو من لم يتسنى له تغييرها.
التسجيل للانتخابات إلى ما بعد 2 أوت، كما يندرج هذا اللقاء في إطار متابعة القطب لمسار الانتقال الديمقراطي ومسار عملية التسجيل للانتخابات التي تتواصل إلى غاية 14 أوت الجاري.وقد طلب ممثلو القطب معلومات حول درجة التقدّم في عملية التسجيل والإمكانات الموضوعة على الذمّة وقد بين السيد كمال الجندوبي بأن التسجيل للانتخابات يشهد حالة تصاعدية ولكن تمّ تسجيل ضعف تسجيل النساء والشباب وبأن الهيئة تبذل أقصى الجهود لإنجاح هذه الحلقة المهمة في العملية الانتخابية من خلال وضع كل الإمكانات اللازمة وتذليل مختلف الصعوبات.
وعلى ضوء المعلومات التي أفاد بها السيد كمال الجندوبي، يدعو القطب كافة المواطنين للتسجيل نساءً ورجالا وشبابا، وعبّر عن سعيه من خلال مختلف وخاصة منها الجهوية إلى تنظيم حملات تحسيسية تتجه إلى المناطق الداخلية مستهدفة بالأساس النساء والشباب. كما تم التطرق إلى مسألة الدوائر الانتخابية في المهجر، وثمّنت تنفيذية القطب موضوع تيسير الاجراءات الخاصة بالمهاجرين الذين بإمكانهم الاستظهار بجواز السفر للتسجيل أو الانتخاب لمن لا يمتلك بطاقة تعريف وطنية أو من لم يتسنى له تغييرها.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
5 de 5 commentaires pour l'article 36594