باب نات - تشهد وزارة العدل هذه الأيام حركية حثيثة لتوفير كل الظروف الملائمة لإجراء محاكمة عادلة و ديمقراطية للرئيس السابق و زوجته و التي تنطلق يوم الاثنين 20 جوان الجاري بالمحكمة الابتدائية بتونس و ذلك في قضيتي قصري قرطاج و سيدي الظريف و المحجوزات الخيالية التي تم ضبطها فيهما.

و ينتظر أن تشهد هذه المحاكمة التي ينتظرها التونسيون منذ الأسابيع الأولى التي تلت الثورة،حضورا جماهيريا مكثفا من الراغبين في متابعة تفاصيل المحاكمة ،وحضورا أمنيا مكثفا كذلك تحسبا لأية طوارئ محتملة و سيتم من جهة أخرى السماح لوسائل الإعلام التونسية بالدرجة الأولى ثم البعض من الأجنبية المعتمدة في تونس، لحضور هذه الجلسات التي ستكون تغطيتها علنية و بذلك تكون وزارة العدل قد تجاوزت ما "ارتكبته" عند محاكمة عماد الطرابلسي و منع الصحفيين و المواطنين الراغبين في ذلك من حضور المحاكمة.

و ينتظر أن تشهد هذه المحاكمة التي ينتظرها التونسيون منذ الأسابيع الأولى التي تلت الثورة،حضورا جماهيريا مكثفا من الراغبين في متابعة تفاصيل المحاكمة ،وحضورا أمنيا مكثفا كذلك تحسبا لأية طوارئ محتملة و سيتم من جهة أخرى السماح لوسائل الإعلام التونسية بالدرجة الأولى ثم البعض من الأجنبية المعتمدة في تونس، لحضور هذه الجلسات التي ستكون تغطيتها علنية و بذلك تكون وزارة العدل قد تجاوزت ما "ارتكبته" عند محاكمة عماد الطرابلسي و منع الصحفيين و المواطنين الراغبين في ذلك من حضور المحاكمة.
رفيقة





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 36403