باب نات - استجابت دولة قطر للإنابات العدلية التي توجهت بها إليها الجمهورية التونسية لطلب تجميد أرصدة الرئيس السابق و زوجته و أصهاره و منهم بلحسن الطرابلسي و محمد فهد صخر الماطري..فى حين تنتظر وزارة العدل قرارا مماثلا من المملكة العربية السعودية التى تأوي بن على وعائلته منذ 14 جانفى 2011, علما بأنه تم توجيه بطاقات جلب دولية لتسليم زين العابدين بن علي و ليلى الطرابلسي .ومن المنتظر تسجيل تعاون ملموس مع تونس خاصة بالنظر إلى العلاقات المتينة بين البلدين.
هذا ما أكده ممثل وزارة العدل كاظم زين العابدين عشية يوم الثلاثاء بقصر الحكومة بالقصبة فى اللقاء الصحفي الدوري مبينا "أن الإنابات العدلية التى توجهت بها تونس الى السعودية هى الآن بالديوان الملكى المختص فى مثل هذه القضايا".

من جهة أخرى خصصت منظمة الأنتربول اجتماعها الأخير الذي شاركت فيه تونس،للنظر في بطاقات الجلب الدولية التي بلغ عددها 42 و تهم بن علي و عائلته و أتباعه و أصهاره،منهم سليم شيبوب،و محمد فهد صخر الماطري و المنصف الماطري،و بلحسن الطرابلسي..كما كان الاجتماع الأخير فرصة للتأكيد على أعضاء مكتب الشؤون القانونية التابع للمنظمة،على أنها قضايا حق عام و لا صلة لها بالجرائم السياسية على أساس أن الفصل الثالث للنظام الأساسي لمنظمة الانتربول يمنع التعامل مع القضايا السياسية،أو العرقية،و قد وافقت المنظمة على إدراج بطاقات الجلب و تعميمها على الدول الأعضاء فيها و البالغ عددهم 188 .
هذا ما أكده ممثل وزارة العدل كاظم زين العابدين عشية يوم الثلاثاء بقصر الحكومة بالقصبة فى اللقاء الصحفي الدوري مبينا "أن الإنابات العدلية التى توجهت بها تونس الى السعودية هى الآن بالديوان الملكى المختص فى مثل هذه القضايا".

من جهة أخرى خصصت منظمة الأنتربول اجتماعها الأخير الذي شاركت فيه تونس،للنظر في بطاقات الجلب الدولية التي بلغ عددها 42 و تهم بن علي و عائلته و أتباعه و أصهاره،منهم سليم شيبوب،و محمد فهد صخر الماطري و المنصف الماطري،و بلحسن الطرابلسي..كما كان الاجتماع الأخير فرصة للتأكيد على أعضاء مكتب الشؤون القانونية التابع للمنظمة،على أنها قضايا حق عام و لا صلة لها بالجرائم السياسية على أساس أن الفصل الثالث للنظام الأساسي لمنظمة الانتربول يمنع التعامل مع القضايا السياسية،أو العرقية،و قد وافقت المنظمة على إدراج بطاقات الجلب و تعميمها على الدول الأعضاء فيها و البالغ عددهم 188 .
رفيقة





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
27 de 27 commentaires pour l'article 35947