تونس: توضيحات حول الوضع الأمني و اللاجئين و الانتدابات بالوظيفة العمومية



باب نات - الإنابات العدلية الجديدة و مشاركة تونس في اجتماع منظمة الانتربول و التعذيب في السجون التونسية، إضافة العدد الجملي لللاجئين على الحدود التونسية،و والشخصيات الليبية في بلادنا،إلى جانب الحديث عن جملة من الانتدابات الجديدة في الوظيفة العمومية،و الزيارات المبرمجة للولايات ذات الأولوية التنموية،كانت أبرز محاور اللقاء الإعلامي الثاني الذي نظمته خلية الإعلام الجديدة المحدثة في الوزارة الأولى،مع وسائل الإعلام الوطنية ،قدمها مسؤولون عن وزارات العدل و الدفاع الوطني و الداخلية و التنمية الجهوية و التكوين المهني و التشغيل


الإنابات العدلية:

بالنسبة للإنابات العدلية الموجهة إلى كل من قطر و الإمارات العربية المتحدة،أفاد ممثل وزارة العدل،أنها إنابات تكميلية تم توجيهها يومي 3 و 12 ماي الجاري للإنابات الأصلية التي أصدرتها وزارة العدل منذ الأسبوع الأول بعد الثورة لتجميد أملاك الرئيس السابق.و في إطار حرص الوزارة على تفعيل بطاقات الجلب للرئيس السابق و عائلته و أصهاره،تشارك تونس في اجتماع منظمة الانتربول حسب ممثل الوزارة،الذي قدم أيضا توضيحات لما جاء في تقرير المقرر الخاص لمنظمة الأمم المتحدة بخصوص تواصل التعذيب في السجون التونسية،فذكر أن وزارة العدل مقرة العزم على مقاومتها و محاسبة كل من يرتكبها،و أنها متمسكة باحترام حقوق الإنسان،و أشار إلى أنه بإمكان كل من يرى نفسه ضحية أن يتقدم بشكاية في الموضوع علما بأن الوزارة تتابع كل التشكيات بالحزم و الصرامة المطلوبين.
من جهته نفى ممثل وزارة الداخلية وجود أوعبور شخصيات من أقارب القذافي لتونس،مؤكدا أن عملية العبور عادية،مع من لم تتعلق بشأنهم قرارات منع دولية،و أن تونس تلتزم بالشرعية الدولية.




الوضع الأمني مستقر
أفاد ممثل وزارة الدفاع الوطني أن الوضع الصحي و الأمني على الحدود الجنوبية،يتسم بالاستقرار،و أن الجيش التونسي الذي يبذل جهودا جبارة في الحفاظ على حرمة التراب التونسي،قد اتخذ كل الاجراءات اللازمة للغرض،سواء كان ذلك على مستوى الشريط الساحلي أو نقاط العبور ،كما تم وضع حزام أمني لمنع المواطنين من الاقتراب من مواقع الخطر.
بالنسبة للاجئين ،فإن عددهم بلغ منذ انطلاق الأحداث في 23 فيفري الماضي،412 ألفا و 625 لاجئا ،تمت مساعدة عدد منهم على المغادرة و بقي منهم 8 آلاف و 206 لاجئين مقيمين حاليا في المخيمات،و البيوت،وهم يمثلون 43 جنسية.


مناظرات و انتدابات في الوظيفة العمومية
من جهته أفاد ممثل وزارة التكوين المهني و التشغيل أنه سيتم فتح حوالي خمسة آلاف عملية انتداب هذه السنة ،بين مناظرة و انتداب بالملفات و حسب شروط معينة تم ضبطها و حسب كل وزارة،و تحدث عن الأحكام الاستثنائية للانتداب في القطاع العمومي التي صدرت مؤخرا في الرائد الرسمي للبلاد التونسية.
وأشار ممثل وزارة التنمية الجهوية،أن زيارات أعضاء الحكومة التي انطلقت بتحول ثمانية وزراء إلى ولاية سيدي بوزيد،أنها تندرج في إطار سلسلة ستشمل حوالي 14 ولاية ذات الأولوية التنموية،و ستضم تشكيلة الحكومة عددا من الوزراء حسب اختصاصات كل جهة و حاجياتها و مقترحات متساكنيها.
رفيقة ف








Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 35745

Citoyen  (Tunisia)  |Mercredi 25 Mai 2011 à 10h 41m |           
Pour créer du travail dans ces zones, il faut encourager les investissements.

les fermetures de routes, de vois ferrées, sit-ins répétées n'encouragent pas les investissements.

tant que la mentalité ne change pas, il n'y aura pas de création de postes.

les gens des régions démunis doivent montrer qu'ils méritent qu'on investisse chez eux par leur acceuil, leur assiduité au travail, l'expression de leur non accord contre les sit in non civiques et comportements irresponsables.

le comportements des investisseurs est prévisible. si les éléments pour investir n'y sont pas il ne vient pas et les gens peuvent crier autant qu'ils veulent.



Majdi  (Tunisia)  |Mardi 24 Mai 2011 à 22h 33m |           
J'ai pas lu l'article et il ne m'interesse pas mais j'adore la photo de mon lycee le sadiki wawwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwwww

Mouwaten.  (Tunisia)  |Mardi 24 Mai 2011 à 22h 11m |           
J'espère bien qu'on aidera le mieux possible les régions qui se disent "zones d'ombre" et qu'on combattera la pauvreté partout dans le pays.
j'espère aussi que les gens qui réclament du travail par tous les moyens (y compris les destructions, les mise en feu ... ) fassent preuve de dignité et soient à la hauteur et travaillent pour de bon !
je connais des régions où les femmes travaillent (son enfant sur le dos, elle cultive la terre) et les hommes jouent "el kharbgua" . je connais un qui a commencé un projet dans une zone du pays où il a embauché un bon nombre de jeunes mais son projet s'est tout de suite écroulé et pour cause !!! les ouvriers ne sont pas revenus après avoir touché leur premier salaires !!! et pour motif, ils ont promis de revenir quand leur argent sera tout
dépensé.!!!
nous sommes tous tunisiens et c'est notre réalité. je ne me moque de personne mais nous devons changer.