على إثر مقترح تأجيل الانتخابات: ردود فعل الأحزاب تتباين بين الرفض و التأييد..مع تغليب مصلحة الوطن



باب نات - ماإن تقدمت الهيئة المستقلة للانتخابات بمقترحها بتأجيل انتخابات المجلس التأسيسي المقررة للرابع و العشرين من شهر جويلية 2011 ،حتى تواترت ردود فعل الأحزاب و المنظمات بين مؤيد للمقترح و رافض له.،و شغل الحدث الرأي العام بسرعة كبيرة و صار محل نقاش و جدل في الشارع التونسي ،الذي أصبح يعيش على وقع انتخابات المجلس التأسيسي في تونس.

فلقد ذكر السيد كمال الجندوبي رئيس هذه الهيئة يوم الأحد 22 ماي،أن بلادنا غير جاهزة لتنظيم هذه الانتخابات و خاصة على مستوى الإعداد المادي و الفني ،إذ لا تتوفر شروط العمل الضرورية لمثل هذا الحدث الهام و التاريخي،من إدارة مهيأة و مجهزة، وبها وسائل عمل و فروع جهوية داخل الجمهورية،و أعوان للقيام بالعمل في مجال الإعلامية و كذلك عدم وجود برامج تكوين موجهة للإطارات المشرفة على الانتخابات ،وتنفيذ الحملات الإعلامية و التحسيسية لانطلاق الحملة الانتخابية.


ردود الفعل

حزب المجد الذي نادى مرارا بضرورة التمسك بالموعد للخروج من حالة اللاشرعية التي تعيشها البلاد منذ الثورة،و أكد من جهة أخرى على ضرورة تأمين الإعداد المادي و اللوجيستي لإجراء الانتخابات في أحسن الظروف،و هو بالتالي مع الإجماع و خاصة مع المصلحة الوطنية لبناء الشرعية المطلوبة بعد استيفاء كل الشروط اللازمة لذلك،و لسد الطريق أمام كل القوى المتربصة بالثورة.و يؤكد الحزب على أهمية توضيح كل الأسباب التي أفضت إلى اقتراح التأجيل، و على الوفاق الوطني حول الآجال الانتخابية.
حزب النهضة أكد من جهته أهمية التمسك بالموعد الانتخابي المحدد،و على ضرورة التشاور بين كل الأطراف السياسية، و على ألا يتم النقض إلا بعد التوافق،لأن البلاد في حاجة إلى إجراء الانتخابات لاكتساب الشرعية،و لأن السلطة الشرعية هي القادرة وحدها على استعادة النماء الاقتصادي في نسقه التصاعدي خاصة بعد هذه التطورات الحاصلة.

حركة التجديد،ثمنت عاليا إحداث الهيئة المستقلة للانتخابات و اعتبرتها مكسبا هاما من مكاسب الثورة التونسية ستضمن حياد الإدارة في الانتخابات بعد سنوات التزوير التي عاشتها تونس في كل الانتخابات السابقة،و عبرت الحركة عن تمسكها بموعد انتخابات المجلس التأسيسي من أجل الشرعية،و في المقابل أكدت على ضرورة احترام رأي هيئة الانتخابات ،بالنظر إلى نزاهتها و شفافيتها،و خاصة استقلاليتها.
حركة الوطنيون الديمقراطيون،لا ترى مانعا في تأجيل الانتخابات لأن المهم هو إجراء انتخابات ديمقراطية شفافة و حسب المعايير الدولية ،تضمن النقلة المنشودة في تونس،و ترى الحركة أيضا أنه من الضروري قيام توافق سياسي بين الفاعلين السياسيين و الأحزاب و الحكومة،لحسن سير الفترة القادمة في انتظار إجراء هذه الانتخابات،حفاظا على الاستقرار.

حزب العمال الشيوعي التونسي،وافق على مقترح التأجيل من منطلق التأكد من عدم الجاهزية لإجراء هذا الاستحقاق الهام،مع الإشارة إلى أن ذلك يتطلب إعدادا ماديا و معنويا كبيرا لا تكفي المدة المتبقية لتأمينه.

لكن و مع تواصل هذه التجاذبات التي سترفع و ستناقش في إطار الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي و الانتقال الديمقراطي،ثم سيرفع للحكومة المؤقتة،تتأكد ثقة كل الفاعلين السياسيين في الهيئة المستقلة للانتخابات ،و في مصداقيتها،و هو ما يعد من أبرز علامات نجاح التحول الديمقراطي في تونس ،و هو أهم مكسب من مكاسب الثورة.

رفيقة ف






Commentaires


35 de 35 commentaires pour l'article 35687

Mongi  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 23h 25m |           
Mr yadh ben achour est notre nouveau dictateur

R  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 22h 57m |           
@ mourad . tout a fait d'accord, mais quand certains partis dénoncent la légitimité du gouvernement , il va de soi que ce même gouvernement ne peut pas légaliser un parti sur une base juridique qui a cessé d'exister.

Abdelmajid  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 17h 41m |           
@afef: cher enfant, que dieu vous pardonne, le bendir ce n'est pas ma spécialité, mais je pense, et c'est ma propre conviction, que la situation actuelle atteint souvent un extremum de dangerosité et d'inconséquence au point qu'on risque de voir des démissions en cascade, il suffit qu'un ou deux ministres excédés par les problèmes et les contestations démissionnent, ce jour là la tunisie s'embrasera, car les acolytes de votre ancien idole
et sa bande, sont à l'affut..
ce gouvernement provisoire l'a dit plusieurs fois par la voix de son chef, n'attend que la date du24/07 pour se délester de cette haute charge, il a besoin d'être soutenu et surtout quand c'est fait d'une manière anonyme, donc encore une fois sans bendir.

Mourad  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 16h 55m |           
@ r (tunisia) : cher ami, il faut faire la différence entre légalité et légitimité. le don de visa aux partis politiques par le gouvernement provisoire ne le rend, en aucun cas, légitime. il le rend légal, car légaliser un parti politique est purement administratif, est un droit tant que le parti remplit un certain cahier des charges. par contre, la légitimité des partis politiques est autre, elle ne correspond pas à la reconnaissance du
gouvernement, mais aux urnes le jour des élections. c'est à dire que la légitimité ne peut être donnée que par le peuple.

R  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 16h 27m |           
Les partis qui parlent de l'illégitimité du gouvernement sont aussi illégitimes puisque c'est ce même gouvernement qui leur a accordé le visa d'existence. donc messieurs un peu de patience et beaucoup de responsabilité et laissons la commission faire son boulot dans le respect des procédures

Mourad  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 15h 08m |           
De toute façon, le sonseil constitutionnel est, tout comme le gouvernement actuel, provisoire. sa tache essentielle est de conduire le pays pour une période provisoire et de préparer la constitution et les vraies élections. de ce fait, je préfère un sonseil constitutionnel légitime qu'un gouvernement illégitime, et les partis qui ne sont pas encore prêts aux élections ne méritent pas de représenter le peuple tunisien dans ce conseil provisoire.
il faut aussi être imbécile pour accpeter le prétexte avancé pour reporter les élections, car du 14 janvier au 24 juillet ça fait plus de 6 mois, ça suffit largement pour tout faire. a titre d'exemple, dans la constitution tunisienne quand le président ne peut plus assurer ses fonctions, des élections présidentielles devront être organisées dans un délai de 2 mois seulement. alors, comment dire que 6 mois sont insuffisants.

Nazih  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 15h 07m |           
@moaten (tunisia) :
سيدي الكريم: أود أن أجيبك على تسائلك و تسائل البعض من الإخوة الكرام، بآختزال شديد :
١) لا يجب أن نشك ّ ولو للحظة في عمل لجنة تحقيق أهداف الثورة وكذلك
اللجنة العليا المستقلة للإنتخابات
٢) هذا التأخير مرده الأداء البطيء للحكومات الثلاث المتعاقبة في آتخاذ القرارات
٣) اللجنة العليا المستقلة للإنتخابات تشكلت منذ بضعة أيام فقط
٤) قانونيا لإجراء الإنتخابات في موعدها المحدد 24 جويلية 2011 يجب دعوة الناخبين بمرسوم رئاسي على أقصى تقدير قبل يوم 24 ماي 2011 أي شهرين قبل الموعد المحدد !!
٥) اللجنة العليا المستقلة للإنتخابات، تبدأ في تلقي ترشحات الأحزاب و المستقلين والتثبت فيها في ما بعد.
٦) تركيز لجان جهوية بالدوائر ( في 24 ولاية) كل لجنة تتركب من حوالي 10 أعضاء ( 240 عضو)
٧) يفترض تركيز لجان محلية على نطاق المعتمديات ( حوالي 3000 عضو)
٨) تعيين أعضاء المكاتب الإنتخابية (حوالي ١٨٠٠٠عضو ) و القيام بتكوينهم
٩) تلقي قائمات ملاحضي الأحزاب المتواجدين في الإنتخابات مع ضرورة التثبت فيها١٠) الأهم من كل هذا ، إحظار القائمات الإنتخابية ل6000 مكتب
١١) دعوة الناخبين الجدد لترسيم أسمائهم في آجال محددة
١٢) إحضار ٦٠٠٠ صندوق إقتراع جديد يخضع للمواصفات المعروفة
١٣) وضع سيارات (بسائقيها ) بالقدر الكافي على ذمة اللجان الجهوية
١٤) طباعة القائمات الإنتخابية و التثبت جيدا في صحتها
١٥) برمجة الحملة الإنتخابية للأحزاب و للمستقلين (في التلفزة وفي الراديو)

١٦) المعذرة: أصبت بالتعب و لم أكمل بعد كل هذه التحضيرات سؤالي لكل من يطلع على هذه النقاط الأولية أن يحدد بمفرده المدة الزمنية اللازمة لظمان نجاح هذه الإنتخابات التي يترقبها العالم كله؟

Fethi saad  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 14h 53m |           
Je ne suis pas d'accord pour le report des élections, s'il y a des partis qui ne sont pas organisés pour cet évènement, il n'ont qu'à se mobiliser (avant le 14 janvier 2011 ou sont ses partis????)

Jihene  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 14h 53m |           
Je me demande qu'es ce qu'ils ont foutu pendant toute cette période, les membres de la commission pour les élections de la constituante s'il y a autant de problèmes techniques et logistiques?
quel sont les problémes qui ont été résolu? quel sont les étapes qui ont été franchi ? pour koi il n'y avait pas un agenda ou un échéancier clair dés le début?
avec ce rythme je doute fort qu'ils seront prêts même en octobre.

24 جويلية  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 12h 52m |           
منذ اشهر و البلاد تعيش حالة من القلق و الانتظار...الجميع ينتظر ان ندخل في فترة الشرعية و الاطمئنان على مستقبل البلاد...الجميع يشعر بعدم الاطمئنان لان الحكومة ليست لها اية شرعية و بالتالي لن تستطيع التقدم بالبلاد...اصحاب الاموال ينتظرون حتى يستقر الوضع لبعث مشاريعهم او لاعادتها للحياة...البناء الفوضوي و التصرفات العشوائية سادت في البلاد لان من سيعيدها للجادة ليست له الشرعية الكافية...الباعثون الاجانب ينظرون لموعد 24 جويلية بتفاؤل حتى يتسنى لهم
الاطمئنان و بعث مشاريعهم...القرارات الحاسمة التي تخص مراجعة بعض الاتفاقيات و القوانين الاساسية و الانتدابات الحقيقية تنتظر الانتخابات لإيجاد الهيئة الشرعية والاطر القانونية لتتجسم...المسؤولون الوقتيون يتصرفون على انهم وقتيون و بالتالي قراراتهم ان كانت لهم قرارات تتسم بالتردد والظرفية...التلاميذ و الطلبة و المدرسون يريدون ان تكون انطلاقة السنة الدراسية القادمة على ثوابت صحيحة و شرعية...الجميع يحلم بيوم 24 جويلية و تفاجئنا الهيئة الحديثة الولادة
باقتراح زي وجها ...التاجيل عملية انتحارية...التاجيل وأد لأحلام التونسيين...التأجيل هو الخضوع لارادة حفنة من الاشخاص يدعون الوطنية...و احنا كل يوم يتعدى لباس نحمدو ربي و نقولو ما عادش برشة...مجرم من يفكر في التاجيل

Le Sage  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 12h 41m |           
Si le report des élections est du à un problème financier l'état a dit je suis garant. si le problème est du à des préparations techniques donnez les à des jeunes de 20-25 génération facebook ils vont nous sortir des miracles. si le problème est dû à non préparation des partis politiques, ils n'ont qu'à prendre le prochain train car ils ne méritent pas leur places maintenant. alors pourquoi ce report.

AHMED  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 11h 37m |           
A mr yadh ben achour : '' degage''

Naceur  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 11h 13m |           
هذا التاجيل يخدم مصالح ضيقة لبعض احزاب من نوع بو دورو توة تعرفوهم وحدكم يهلوا ويمجدو في التاخير ووضعية اللاشرعية الي نعيشوها حاليا تساعدهم وتساعد جماعة احمد ابراهيم و نجيب الشابي حتى يزيدو يستقطبو جماعة التجمع ولالالا للتاجيل

Saadoucha  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 11h 00m |           
J'ai bien envie de dire que les tunisiens nous sommes des cons des houssab et des bons a rien
regalez vous maintenant avec les sit in et les demandes d'augmentation et les demandes de titulatrisation
bande d'egoisites
je m'en foue bab net n'à qu'à effacer

Momo  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 10h 51m |           
Mohamed ghannouchi nous a pourtant dit que la constituante est compliqué et que le chemin le plus court vers la transition démocritique était d'abord des élections présidentielles mais en bon tunisien qui se respecte vous avez préferer semer la zizanie et le doute et la chasse aux sorcières, maintenant on n'aura ni constituante ni présidentielle, l'instabilité va encore durer et l'économie va s'effondrer et après le mois de juillet il sera
probable que l'état soit incapable de verser les salaires et les bailleurs de fond ne donneront jamais des aides financières avant des élections, donc bien fait pour notre

ZEd  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 10h 44m |           
Je pense qu'un jour de retard c'est un jour de plus pour l'insécurité du pays. seulement les gens qui ont tout fait (des sit-in, des manifs...) avec l'ugtt, les soit disant "magistrats", tels que les hamma, chokri,... sont pour le report de la date.
notre pays ne peut plus supporter de tels reports. sauvons notre pays en maintenant la date du 24 juillet.

Tunisien  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 10h 35m |           
Dommage, que de déceptions commençant par le report des élections, l'insécurité qui règne dans le pays, la régression de l'économie, l'augmentation des prix qui sont devenus incontrôlables, l'indiscipline dans la rue, l'incapacité de récupérer l'argent et les biens volés et le rapatriement des criminels en fuite à l'étranger etc..... et au lieu d'activer le processus de transition et faire dérouler les élections tant attendues au plus
vite on trouve le moyen de les reporter.

Khaled (Alger)  (Kuwait)  |Lundi 23 Mai 2011 à 10h 29m |           
Des élections dans l'insécurité c'est le ko garanti.

il vaut mieux stabiliser le pays et réduire tout risque d'attentat étranger avant les élections

MMM TN  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 10h 01m |           
Wakhar wakhar thar libhim wfa bkc.

Saadoucha  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 09h 57m |           
Et je dirais egalement que celui qui ne sera pas preêt malgrés ces moyens technologiques et n'a pas la capacité à s'adapter et à se réadapter, cela veut dire qu'il n'est pas apte à gouverner la tunisie et le peuple tunisien et il ne le sera jamais

donc le 24/07 est deja une premiére tgharbila et puis les elections qu'on fera pour une premiére fois ne seront jamais dans une forme idéale, ilya raua certainement des lacunes mais ca sera une premiére tentative, et ilyen aura d'autres pass d'rcd, pas de trabelsi et pas de ben ali pour cette fois et les les 5 prochaines années seront siffisants pour qu'un autre parti se prépare aprés tout

Moncef  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 09h 51m |           
On n'a pas besoin de cette assemblée constituante
voici la meilleure feuille de route pour sortir de cette impasse :

1/dissolution de l'assemblée de ben achour
2/ constitution d'une commission technique de personnes compétentes et honnêtes qui prendra la constitution de 1959 comme base de travail avec rédaction de 2 autres variantes, l'une pour le régime parlementaire et l'autre pour le régime semi-présidentiel
3/ conserver la date du 24 juillet mais pour un référendum
4/ organiser les élections législatives et présidentielles le 16/10/2011

Afef  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 09h 50m |           
@abdelm bendir tant que vous y etes je vous propose l'appellation "le gvt provisoire durable"
comme il tiendra deux ans et qui vivra verra
les promesses n'engagent qu ceux qui les croient
zaba a promis ,bce a promis

Moaten  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 09h 44m |           
@ h;vous parler de difficulté logistique ,dites donc vous avez organisez des élections avant?
nous sommes à l'aire informatique tout se fait très rapidement !cesser de nous rabattre les oreilles avec "ce vieux disque" de logistique.
les listes électorales peuvent etre révisées en une semaine ,chaque citoyen se rend à la municipalité muni avec sa c.i.n et se fait inscrire ,on pourrait poinconner la c.i.n pour empecher la double inscription ;voyer sur le site de l'onu comment ils ont organisé des élections en 2 mois dans des des pays ou il n y a aucune infrastrure or nous avons tout ce qu'il faut ;
nous sommes tous des frères ,cesser de vous voiler la face et regarder la réalité meme si elle ne plait pas le report aux forces de l'ombre de mieux organiser le retour du rcd et empecher certains dy arriver tout en assurnt l'impunité a la mafia de zaba

Abdelmajid  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 09h 39m |           
La haute instance a surement raison de chercher à reporter les élections pour une raison d'organisation. il y a quand même un certain nombre de questions qu'on peut se poser:
pourquoi cette annonce juste quelques jours après que monsieur le premier ministre ait confirmé le maintient de la date du 24 juillet? bien sûr il n'y a pas longtemps que cette instance ait été élue,mais n'aurait pas fallu mieux l'annonce soit faite de pair avec le gouvernement provisoire après concertation de différents partis concernés?
ce gouvernement "provisoire", qui pour nous, citoyens moyens, a acquis toute sa légitimité par la haute compétence de ses membres et le dévouement pour sortir le pays de l'impasse et surtout la patience à supporter des critiques et des commentaires, à commencer par certaines qu'on est surpris de trouver sur ce site, contrairement à sa charte. cela choque le citoyen moyen que nous sommes et ce n'est pas cette idée de la démocratie qu'on a!

Nazih  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 09h 11m |           
@mouaten (tunisia) :
aucune tactique, cher ami, la légitimité est toujours entre les mains du peuple qui a fait cette révolution, pacifiquement.
par ailleurs, je vous prie et amicalement de ne plus parler de complot et de "ex-exilé" car ce sont nos frères et nos cousins. c'est braves gens ont été obligés à faire ce douleureux choix.vous pensez que c'est facile de s'éloigner de sa famille pendant plus de 20 ans!
concernant la date des élections, je crois que vous n'avez pas déjà une idée claire sur les travaux préparatifs qu'il faut d'ors et déjà entamés le plutôt possible pour être vraiment dans les délais du 16 octobre.
pas de crainte, tout ira dans le bon sens.

Libre  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 08h 54m |           
Je n'aime pas ce jeu qui est entrain de se jouer pour le peuple tunisien.... je sais que quelques partis ne veulent pas le report des élections dont ennahdha et le pdp ... je ne suis ni pour l'un ni pour l'autre mais je suis d'accord pour ne pas reporter ces élections de peur de prolonger l'illégitimité qui peut nous faire trop de dégâts... tout le monde sait que ennahdha surtout ne veut pas reporter les élections de peur de les perdre avec
le recul surtout lorsqu'on sait que tout ceux qui sont maintenant derrière ennahdha ne peuvent pas tenir longtemps vu le discours politique de ennahdha qui se durci lentement et peut se développer dans un certain temps a une dictature sanguinaire .... que dieu garde les tunisiens libres

Nazih  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 08h 52m |           
منذ يومين فقط و في هذا الموقع بالذات كنت قد أبديت رأيي تجاه موعد الإنتخابات القادمة و عبرت عن صعوبة الإيفاء بتاريخ 24 جويلية 2011 بل إستحالتها و ذلك لأسباب تقنية و لوجستية بحتة، و أعطيت بعض الأمثلة للأشغال العديدة و الشاقة التي ستقوم بها اللجنة العليا المستقلة للإتخابات و ما أدراك ما هذه اللجنة التي تعتبر في رأيي خلية النحل التي ستجني تونس من ورائها العسل إنشاء الله
فآستحالة إجراء الإنتخابات في موعدها ناتجة عن سبب واحد و لا غير، ألا وهو عدم الجاهزية فنيا ولوجوستيا ، و أنا على يقين وأن المسؤولين في الحكومة وفي لجنة تحقيق أهداف الثورة كانوا على دراية من ذلك منذ مدة،
و مهما يكن من أمر فتأجيل هذه الإنتخابات لمدة شهرين و نصف لا يجب أن يكون مدعاة للقلق بل وجب على تونس إنجاح هذه التجربة الديمقراطية التي يترقب العالم نتائجها عن كثب، في آخر المطاف أقول العبرة بالنتائج و لا بالآجال، أما الشرعية فهي قادمة بحول الله ، و صاحب الثورة لها بالمرصاد.

Tounsi  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 08h 35m |           
تأجيل الانتخابات يعني إعطاء فرصة للشعب التونسي من أن يدرس و يتعرف أكثر على برامج الأحزاب
خاصة سكان المناطق الداخلية و القرى حتى لا يقع اللعب بهم في الإنتخابات من طرف حزب معين
متطرف. و أغلبية الشباب و النساء
في حاجة إلى وقت ليتعرفوا أكثر على البرامج الحزبية
تأجيل الانتخابات هو قرار من يحب الوطن فعلا
فحب الوطن فوق حب الكراسي و المصلحة الخاصة
لا أنتمي إلى حزب و لكني أعمل كل يوم على أن أكتشف
الأحزاب و برامجها و الوقت أكيد ليس بكاف لأخذ القرار في اختيار الحزب الذي سيخدم الوطن و المواطن التونسي

Hamdoun Jnagbi  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 08h 32m |           
انا أطلب منكم تقديم العقل على العاطفة لهذا وجب التبين والإمعان في كل مقترح نحن مازلنا لا نعرف الديمقراطية ولم نمارسها بعد ولبلوغها يلزمنا الوقت الكافي خاصة وأن الديمقراطية هي ممارسات وسلوك، لذا علينا التريث والمشي
بخطا ثابتا، ان إقتراح اللجنة المستقلة للانتخابات مهم جدا خاصة وبعد أن شرح رئيسها الاسباب والمسببات،( يزيونا من التعاليق الفارغة والواهية، خليونا انشدو الطريق الصحيحة، راهي أول تجربة في حياة تونس، وإلا داخلين الى سوق البصاصين بلا ......)

رافت الهجان  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 08h 25m |           
الاحزاب الي تنادي بتاجيل الانتخابات دليل على انها كانت معارضة كرتونية في عهد المخلوع وكانت منسجمة معاه الى درجة انها فقدت اتزانها بمجرد زوال نظام بن على .و الشعب التونسي مسكين باش يدفع الثمن مرتين ثمن انبطاح الاحزاب في عهد بن علي و ثمن انتظارهم الان حتى يريقلو امورهم و يحضرو.وكان تونس تسبق بقية الامم بعدة قرون.والنظر في موعد الانتخابات هو من حق الشعب عن طريق استفتاء لكن الاحزاب تسعى الى المناصب على حساب مصلحة الوطن.

Furieuse  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 08h 24m |           

Citoyen  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 08h 22m |           
C'est notre crédibilité à nous tous tunisiens qui est mise en cause. ce report, s'il est confirmé prolongera l'illégitimité qui pourrait nous mener vers l'inconnu. qui va nous gouverner pendant cette prolongation? et autant d'autres questions auxquels on voudrait des réponses. en tant que citoyen, je suis pour le respect de la date initialement prévue pour l'intérêt général du pays. quant au temps gaspillé, sa perte a été occasionnée par
l'hésitation des 2 premiers gouvernements et le temps perdu par le gouvernement actuel lors des discussions de la loi électorale et notamment son article 15. le rattrapage de ce temps perdu est possible mais difficile, il dépend de la volonté de tous le intervenants.

Mouwaten.  (Tunisia)  |Lundi 23 Mai 2011 à 00h 00m |           
L'interet de la nation , vous dites ???
je doute fort que ces ex-exilés pensent à l'interet de la nation !!! leurs propres interets priment à mon avis.
ce sont les simples citoyens "khobzistes" qui pensent vraiment à la nation ! qui souhaitent vivre des élections le plus tôt possible, pour légitimiser un gouvernement, rétablir définitivement l'ordre, et se pencher définitivement vers batir la nouvelle tunisie démocrate.
wallahi, ces gens ne sont qu' entrain d'entraver la marche du pays et d'abuser des sacrifices du peule qui lui seul a souffert pour arriver à ce jour ... qu'ils retournent (au confort) d'où est-ce qu'ils sont venus et qu'ils nous laissent nous dé r tous seuls ! qui leur a demandé de "veiller" sur nous ???
ce qui se passe ne peut que réjouire nos ennemis, les fuyards et les antis-révolution.

Sofiene-Tunis  (Tunisia)  |Dimanche 22 Mai 2011 à 23h 52m |           
Cette expression " entrer dans le mur" me plait beaucoup et je ne sais pas trop pourquoi. je veux bien proposer une autre date aux élections de ce maudit " majliss" : le 30 février prochain.

Mouaten  (Tunisia)  |Dimanche 22 Mai 2011 à 23h 39m |           
C'est la tactique de bce ,il a fait trainer les choses pour rendre les élections impossibles et c'est jandoubi (l'exilé de france )qui le propose c'est un scénario prévu ,chacun son role
l'illégitimité deviendra légitime et que le pays rentre dans le mur