باب نات - انطلق يوم الجمعة،بمقر معهد العالم العربي بباريس،معرض تونسي حول "الثورة التونسية 14 جانفي 2011 بتنظيم من قبل مجموعة من المصورين التونسيين ،أسمت نفسها مجموعة "ارحل"،الذين رصدوا تطور هذه الثورة التونسية و التقطت عدسات كاميراتهم كل نقاط قوة هذا الحدث التاريخي الذي لم يغير مسار الجمهورية التونسية وحدها بل و معها العديد من الدول العربية التي امتد إليها الفتيل.هذه التظاهرة التي تدعمها وزارة الثقافة ،و المعهد الفرنسي للتعاون،تضم أربعين صورة لم يسبق نشرها،إضافة إلى مقتطفات مصورة من الفيديو،حوالي 200 مقطع،بين شهادات و أحداث و غيرها حول الثورة،رصدها 12 مصورا تونسيا،عاشوا ثورة تونس في ذروتها و أدق تفاصيلها في كامل الجمهورية و خاصة في شوارع تونس العاصمة و القصبة،باعتصاميها وولايتي القصرين و سيدي بوزيد،و توثيقا للعلاقة الجديدة التي اكتشفت بين المواطن و الأمن التونسي و خاصة مع الجيش التونسي ،مفخرة تونس.هذا إضافة إلى التوقف عند شباب تونس قائد الثورة وملهمها،و بداية دربة التونسيين على الممارسة الديمقراطية من خلال التمسك بالتظاهر السلمي و رفع شعارات راقية المضمون.و يتم العرض دون انقطاع.
المعرض يتواصل حتى يوم 29 ماي الجاري،و تقدم على هامشه مجموعة من الرسامين أفضل الملصقات التي نشرت على صفحات الشبكات الاجتماعية أيام الثورة و في أوج نورها .و سيتحول هذا المعرض لاحقا إلى برلين بألمانيا ثم ميلانو الايطالية و بروكسال و تونس أيضا،ليشكل الحدث الثقافي الذي يؤرخ لحدث سياسي شغل العالم بأسره ،و لينضاف إلى ما كتب و نشر و عرض عن الثورة التونسية في تونس و الخارج.
المعرض يتواصل حتى يوم 29 ماي الجاري،و تقدم على هامشه مجموعة من الرسامين أفضل الملصقات التي نشرت على صفحات الشبكات الاجتماعية أيام الثورة و في أوج نورها .و سيتحول هذا المعرض لاحقا إلى برلين بألمانيا ثم ميلانو الايطالية و بروكسال و تونس أيضا،ليشكل الحدث الثقافي الذي يؤرخ لحدث سياسي شغل العالم بأسره ،و لينضاف إلى ما كتب و نشر و عرض عن الثورة التونسية في تونس و الخارج.
رفيقة





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
2 de 2 commentaires pour l'article 35576