وصف الأمين الأول لحركة التجديد أحمد ابراهيم في اجتماع عقده بصفاقس يوم السبت أن النقاشات القائمة حول تأجيل موعد انتخابات المجلس التأسيسي الى يوم 16 أكتوبر 2011 عوضا عن 24 جويلية المقبل بالمزايدات والمسألة المفتعلة
وكانت حركة التجديد قد أكدت في بلاغ لها بتاريخ 24 ماي على //ضرورة التشاور والتنسيق مع الهيئة العليا
المستقلة باعتبارها الهيكل الشرعي المؤهل للإشراف على الانتخابات, ويبقى أن الأهم هو إتاحة جميع الوسائل واتخاذ جميع التدابير لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تتوفر فيها شروط المصداقية طبقا للمعايير الدولية وتقوم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالإشراف عليها في كامل مراحلها// .
وذكر أحمد ابراهيم في اجتماعه يوم السبت, بمبادرة حزبه دعوة الأحزاب الى احداث "قطب حداثي ديمقراطي" كجبهة ائتلافية لارساء مشروع وطني حداثي من بين أهدافه القضاء على البطالة والفقر والبؤس وخلق مناخ من التضامن والعدالة مشيرا الى أنه سيتم في الأيام القادمة الاعلان عن هذا القطب رسيما بعد أن حظي باجماع عديد الأحزاب والجمعيات الوطنية والشخصيات المستقلة.
وكانت حركة التجديد قد أكدت في بلاغ لها بتاريخ 24 ماي على //ضرورة التشاور والتنسيق مع الهيئة العليا
المستقلة باعتبارها الهيكل الشرعي المؤهل للإشراف على الانتخابات, ويبقى أن الأهم هو إتاحة جميع الوسائل واتخاذ جميع التدابير لتنظيم انتخابات حرة ونزيهة تتوفر فيها شروط المصداقية طبقا للمعايير الدولية وتقوم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات بالإشراف عليها في كامل مراحلها// . وذكر أحمد ابراهيم في اجتماعه يوم السبت, بمبادرة حزبه دعوة الأحزاب الى احداث "قطب حداثي ديمقراطي" كجبهة ائتلافية لارساء مشروع وطني حداثي من بين أهدافه القضاء على البطالة والفقر والبؤس وخلق مناخ من التضامن والعدالة مشيرا الى أنه سيتم في الأيام القادمة الاعلان عن هذا القطب رسيما بعد أن حظي باجماع عديد الأحزاب والجمعيات الوطنية والشخصيات المستقلة.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
10 de 10 commentaires pour l'article 35516