باب نات - أية مقاربة يجب اعتمادها لضمان مراقبة شاملة و شفافة للعملية الانتخابية في تونس ؟
للإجابة عن هذا التساؤل المنطقي، و تونس تعيش على وقع الاستعداد لتنظيم أول انتخابات ديمقراطية و شفافة في تاريخها، ينتظم اليوم وغدا بالعاصمة الاجتماع التمهيدي العربي حول" مراقبة الانتخابات في تونس".و ينظمه المعهد العربي لحقوق الإنسان و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالتعاون مع الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات.
و قد انطلقت الأشغال صباح يوم الاثنين بمشاركة عدد هام من منظمات المجتمع المدني التونسي ،و أعضاء الشبكة العربية لديمقراطية الانتخابات و خبراء من المنطقة العربية في الشؤون الانتخابية بالإضافة إلى عدد من المنظمات الدولية و الإقليمية ذا العلاقة العاملة في تونس.
و تهدف ورشة العمل هذه إلى التعريف بقانون الانتخابات للمجلس التأسيسي و الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس،و طرح الإشكاليات المتعلقة بالعملية الانتخابية،و كذلك التعرف على بعض التجارب العربية المقارنة من قبل فاعلين في عملية مراقبة الانتخابات،إلى جانب وضع خطة عمل لمراقبة الانتخابات في تونس من قبل منظمات المجتمع المدني .
و ينتظم الاجتماع في إطار جلسات علمية،يشرف عليها أساتذة مختصون من تونس و مصر و موريتانيا و العراق و لبنان و تونس و السودان و فلسطين،و آخرون يمثلون المجتمع المدني ،بهدف تقديم التجارب العربية والخروج بمقترحات عملية لإنجاح انتخابات المجلس التأسيسي في تونس المقرر تنظيمها في تاريخ 24 جويلية المقبل .
دورات تدريبية للصحفيين
السيد سفيان رجب عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين
التونسيين،و في إجابة عن سؤالنا حول دور الصحفي في ضمان حسن سير الانتخابات / و إن غير معني بصفة مباشرة بذلك/،أفادنا،أن دوره يتمثل في التوعية و التوضيح حول الخروقات و إمكانيات الرقابة،و كذلك الاجراءات القانونية و الترتيبية الناتجة عن الخروقات"لذلك فإنه من الضروري أن يكون الصحفي ملما بالقانون الانتخابي ،و مطلعا على الاجراءات و القوانين و الأوامر،أي ثقافة قانونية و انتخابية شاملة،و من واجب الصحفي التنقل الى مراكز الاقتراع و نقل المناخ العام الذي تجرى فيه الانتخابات سواء كانت سلبية أم ايجابية"
و أضاف محدثنا أن التكوين ضروري في هذه المرحلة لكل الصحفيين"و هي مبرمجة من طرف النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين،خلال هذه الفترة".
للإجابة عن هذا التساؤل المنطقي، و تونس تعيش على وقع الاستعداد لتنظيم أول انتخابات ديمقراطية و شفافة في تاريخها، ينتظم اليوم وغدا بالعاصمة الاجتماع التمهيدي العربي حول" مراقبة الانتخابات في تونس".و ينظمه المعهد العربي لحقوق الإنسان و الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالتعاون مع الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات.
و قد انطلقت الأشغال صباح يوم الاثنين بمشاركة عدد هام من منظمات المجتمع المدني التونسي ،و أعضاء الشبكة العربية لديمقراطية الانتخابات و خبراء من المنطقة العربية في الشؤون الانتخابية بالإضافة إلى عدد من المنظمات الدولية و الإقليمية ذا العلاقة العاملة في تونس.
و تهدف ورشة العمل هذه إلى التعريف بقانون الانتخابات للمجلس التأسيسي و الهيئة المستقلة للانتخابات في تونس،و طرح الإشكاليات المتعلقة بالعملية الانتخابية،و كذلك التعرف على بعض التجارب العربية المقارنة من قبل فاعلين في عملية مراقبة الانتخابات،إلى جانب وضع خطة عمل لمراقبة الانتخابات في تونس من قبل منظمات المجتمع المدني .
و ينتظم الاجتماع في إطار جلسات علمية،يشرف عليها أساتذة مختصون من تونس و مصر و موريتانيا و العراق و لبنان و تونس و السودان و فلسطين،و آخرون يمثلون المجتمع المدني ،بهدف تقديم التجارب العربية والخروج بمقترحات عملية لإنجاح انتخابات المجلس التأسيسي في تونس المقرر تنظيمها في تاريخ 24 جويلية المقبل .
دورات تدريبية للصحفيين
السيد سفيان رجب عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين
التونسيين،و في إجابة عن سؤالنا حول دور الصحفي في ضمان حسن سير الانتخابات / و إن غير معني بصفة مباشرة بذلك/،أفادنا،أن دوره يتمثل في التوعية و التوضيح حول الخروقات و إمكانيات الرقابة،و كذلك الاجراءات القانونية و الترتيبية الناتجة عن الخروقات"لذلك فإنه من الضروري أن يكون الصحفي ملما بالقانون الانتخابي ،و مطلعا على الاجراءات و القوانين و الأوامر،أي ثقافة قانونية و انتخابية شاملة،و من واجب الصحفي التنقل الى مراكز الاقتراع و نقل المناخ العام الذي تجرى فيه الانتخابات سواء كانت سلبية أم ايجابية"و أضاف محدثنا أن التكوين ضروري في هذه المرحلة لكل الصحفيين"و هي مبرمجة من طرف النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين،خلال هذه الفترة".
رفيقة





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
4 de 4 commentaires pour l'article 35435