باب نات - بدأ الوضع الأمني يعود تدريجيا إلى الهدوء و ذلك بشهادة المواطنين الذين بدأوا يستعيدون النسق العادي لحياتهم اليومية،و وزارة الداخلية التي ترصد كل التطورات في كل الجهات،و ذلك بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها ولايات إقليم تونس الكبرى،و عدد من الولايات داخل الجمهورية،مما أدى إلى إقرار قانون حضر الجولان بها إلى أجل غير محدد،خاصة بعد أن اتضح أن أغلب السرقات و عمليات النهب تتم بالليل،و خاصة في الأحياء الشعبية بسبب الانفلات الأمني الحاصل بها.
و في سؤال لنا حول إمكانية رفع العمل بقانون حضر التجول،من أجل تيسير مهمة العديد من العاملين في قطاعات مختلفة بالليل مثل التزويد بالمحروقات و أسواق الجملة و خاصة لإنجاح الموسم السياحي، ذكر لنا مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أن ذلك مرتبط بمدى تطور الوضع الأمني في تونس،و بالتطورات التي يمكن أن تسجل في هذا الظرف.و أكد من جهة أخرى على تضافر كل الجهود ليعود الاستقرارإلى البلاد،مسجلا مساهمة هامة للمواطنين في تحقيق ذلك من خلال مشاركتهم في التصدي لعمليات النهب و السطو و السرقة في عديد المناطق في الأيام الأخيرة.

الاعتداءات على أعوان الأمن:
بلغ عدد أعوان الأمن الذين تم الاعتداء عليهم أثناء أدائهم لعملهم،حسب ما أفادنا به مصدرنا،24 عونا من وحدات الحرس الوطني و الأمن العمومي ووحدات التدخل و ذلك خلال شهر أفريل الماضي،و قد سجلت أغلب هذه الاعتداءات في ولايات تونس و صفاقس و المهدية و نابل.
من جهة أخرى علمنا أنه تم العثور خلال شهر أفريل الماضي على حوالي 58 جثة على السواحل التونسية و تحديدا سواحل الصخيرة و الشفار و قابس و قرقنة ،و قد ثبت أن أغلبهم من الذكور و قد لفظتهم المياه بعد أن غرقوا أثناء محاولتهم اجتياز الحدود خلسة.
و في سؤال لنا حول إمكانية رفع العمل بقانون حضر التجول،من أجل تيسير مهمة العديد من العاملين في قطاعات مختلفة بالليل مثل التزويد بالمحروقات و أسواق الجملة و خاصة لإنجاح الموسم السياحي، ذكر لنا مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أن ذلك مرتبط بمدى تطور الوضع الأمني في تونس،و بالتطورات التي يمكن أن تسجل في هذا الظرف.و أكد من جهة أخرى على تضافر كل الجهود ليعود الاستقرارإلى البلاد،مسجلا مساهمة هامة للمواطنين في تحقيق ذلك من خلال مشاركتهم في التصدي لعمليات النهب و السطو و السرقة في عديد المناطق في الأيام الأخيرة.

الاعتداءات على أعوان الأمن:
بلغ عدد أعوان الأمن الذين تم الاعتداء عليهم أثناء أدائهم لعملهم،حسب ما أفادنا به مصدرنا،24 عونا من وحدات الحرس الوطني و الأمن العمومي ووحدات التدخل و ذلك خلال شهر أفريل الماضي،و قد سجلت أغلب هذه الاعتداءات في ولايات تونس و صفاقس و المهدية و نابل.
من جهة أخرى علمنا أنه تم العثور خلال شهر أفريل الماضي على حوالي 58 جثة على السواحل التونسية و تحديدا سواحل الصخيرة و الشفار و قابس و قرقنة ،و قد ثبت أن أغلبهم من الذكور و قد لفظتهم المياه بعد أن غرقوا أثناء محاولتهم اجتياز الحدود خلسة.
رفيقة





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
34 de 34 commentaires pour l'article 35250