باب نات - انطلقت يوم الاثنين الحملة، الترويجية التي تنظمها وزارة التجارة و السياحة هذه السنة ،في الأسواق العالمية،"صيف 2011 "و هي الأولى من نوعها بعد الثورة،و تهدف للترويج للسياحة التونسية و حث السياح من كل الجنسيات على اختيار الوجهة التونسية لقضاء عطلتهم ،و ذلك باستعمال شعارات "مغرية"نابعة من روح الثورة التونسية المباركة و الفريدة من نوعها في محيطها العربي و الدولي.
و ستنفذ هذه الحملة على مرحلتين ،باعتمادات جملية تقدر بحوالي 115 م د منها 60 م د للقسط الأول منها.و ينتظر أن تمكن هذه الحملة الترويجية ،التي عهدت مهمة الإشراف عليها إلى مؤسسة إشهار تونسية،القطاع ،من تحقيق بعض الانتعاشة،تعيد إليه مكانته و بريقه و يتمكن من تلافي الصعوبات التي يواجهها و خاصة في ظل المنافسة الحادة التي أصبح يواجهها في السنوات الأخيرة من عديد الأسواق الأخرى على غرار إسبانيا و المغرب و مصر .من جهة أخرى نشير إلى أن تونس قد عملت على الإحاطة بكل مكونات القطاع السياحي من خلال وضع خطط و استراتيجيات متكاملة ،لتهيئة كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموسم السياحي الجديد،سواء أكان ذلك على مستوى النقل ،و الجوي بصفة خاصة،أو على مستوى تنويع المنتوج السياحي و إثرائه ،هذا إلى جانب البنية الأساسية الهامة و الحديثة المتصلة بالقطاع،علما بأن سلطة الإشراف و كذلك المهنيين ،يتوقعون أن تكون ثورة تونس عامل جلب و استقطاب للسياح من مختلف الأسواق التقليدية منها و الجديدة،و أبرز مقومات نجاح الموسم التونسي.
و ستنفذ هذه الحملة على مرحلتين ،باعتمادات جملية تقدر بحوالي 115 م د منها 60 م د للقسط الأول منها.و ينتظر أن تمكن هذه الحملة الترويجية ،التي عهدت مهمة الإشراف عليها إلى مؤسسة إشهار تونسية،القطاع ،من تحقيق بعض الانتعاشة،تعيد إليه مكانته و بريقه و يتمكن من تلافي الصعوبات التي يواجهها و خاصة في ظل المنافسة الحادة التي أصبح يواجهها في السنوات الأخيرة من عديد الأسواق الأخرى على غرار إسبانيا و المغرب و مصر .من جهة أخرى نشير إلى أن تونس قد عملت على الإحاطة بكل مكونات القطاع السياحي من خلال وضع خطط و استراتيجيات متكاملة ،لتهيئة كل الظروف الملائمة لإنجاح هذا الموسم السياحي الجديد،سواء أكان ذلك على مستوى النقل ،و الجوي بصفة خاصة،أو على مستوى تنويع المنتوج السياحي و إثرائه ،هذا إلى جانب البنية الأساسية الهامة و الحديثة المتصلة بالقطاع،علما بأن سلطة الإشراف و كذلك المهنيين ،يتوقعون أن تكون ثورة تونس عامل جلب و استقطاب للسياح من مختلف الأسواق التقليدية منها و الجديدة،و أبرز مقومات نجاح الموسم التونسي.
رفيقة







Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
29 de 29 commentaires pour l'article 35215