باب نات - أثارت التصريحات الأخيرة للسيد فرحات الراجحي الكثير من ردود الفعل المتباينة في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ تونس،و من أبرز هذه التفاعلات الأحداث التي بدأت تسجل منذ مساء الأمس في عدد من ولايات الجمهورية.و قد أفادنا اليوم مصدر مسؤول بوزارة الداخلية أن ولاية سيدي بوزيد شهدت أمس تنظيم مسيرات ،خاصة في معتمدية المكناسي،حيث تم حرق مركز الأمن الوطني،و اليوم يواصل حوالي ألفي مواطن من الولاية ذاتها،تجمعهم أمام مقر الولاية مطالبين بإسقاط الحكومة المؤقتة.كماشهدت أن ولايات قفصة و صفاقس و تونس أمس أيضا مسيرات رافقتها أعمال شغب و حرق،وقد تم تفريقها.
الوضع الأمني اليوم
و حول الوضع الأمني اليوم،ذكر مصدرنا ،أن مجموعات من المواطنين حاولت منذ قليل أداء صلاة الجماعة في شارع الحبيب بورقيبة،إلا أن الأحداث المتسارعة،و المتمثلة في مظاهرة بالمكان ذاته قد حالت دون ذلك،وأن المتظاهرين تحولوا إلى مقر ولاية تونس و تم إلقاء الزجاجات الحارقة،لكن الأمن تصدى لهم و تم تفريقهم دون اللجوء إلى القوة.و أفاد المصدر أيضا أنه تم حضر التجول في معتمدية المتلوي يولاية قفصة منذ قليل ،و أن معتمديتا الرديف و المتلوي تعيشان اليوم حالة من الشلل في حركيتها بسبب غلق الإدارات و المحلات التجارية خوفا من أعمال شغب محتملة و ردود فعل عنيفة.
الوضع الأمني في تونس غير مخيف و لا يدعو إلى الفزع
و في رد عن سبب استهداف مراكز الأمن بالحرق في ردود الفعل هذه،ذكر محدثنا أن الهدف من ذلك هو إرباك المؤسسة الأمنية ليحصل انفلات أمني في البلاد،مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تتصدى لكل هذه العمليات في إطار ما ينص عليه القانون،و أن أعوان الأمن الذين هوجموا أمس في مركز المكناسي و البالغ عددهم ستة،لم يلحأوا إلى إطلاق الرصاص و لا إلى استعمال القوة للدفاع عن مؤسستهم و عن أنفسهم،رغم أنهم ظلوا محتجزين في مقر المركز و عرضة للقنابل الحارقة و للرشق بالحجارة من قبل المواطنين.من جهة أخرى أضاف محدثنا أنه تم تسجيل بعض حالات من الانفلات في بعض الجهات "نأمل ألا يتواصل ذلك حتى لا نعود إلى الوراء"مؤكدا أن أعوان الأمن موجودون في كل الولايات و كذلك الجيش الوطني،لحماية الأرواح و الممتلكات العامة و الخاصة"في إطار التنسيق و التكامل"أن الوضع الأمني في تونس غير مخيف و لا يدعو إلى الفزع.

الوضع الأمني اليوم
و حول الوضع الأمني اليوم،ذكر مصدرنا ،أن مجموعات من المواطنين حاولت منذ قليل أداء صلاة الجماعة في شارع الحبيب بورقيبة،إلا أن الأحداث المتسارعة،و المتمثلة في مظاهرة بالمكان ذاته قد حالت دون ذلك،وأن المتظاهرين تحولوا إلى مقر ولاية تونس و تم إلقاء الزجاجات الحارقة،لكن الأمن تصدى لهم و تم تفريقهم دون اللجوء إلى القوة.و أفاد المصدر أيضا أنه تم حضر التجول في معتمدية المتلوي يولاية قفصة منذ قليل ،و أن معتمديتا الرديف و المتلوي تعيشان اليوم حالة من الشلل في حركيتها بسبب غلق الإدارات و المحلات التجارية خوفا من أعمال شغب محتملة و ردود فعل عنيفة.
الوضع الأمني في تونس غير مخيف و لا يدعو إلى الفزع
و في رد عن سبب استهداف مراكز الأمن بالحرق في ردود الفعل هذه،ذكر محدثنا أن الهدف من ذلك هو إرباك المؤسسة الأمنية ليحصل انفلات أمني في البلاد،مشيرا إلى أن وزارة الداخلية تتصدى لكل هذه العمليات في إطار ما ينص عليه القانون،و أن أعوان الأمن الذين هوجموا أمس في مركز المكناسي و البالغ عددهم ستة،لم يلحأوا إلى إطلاق الرصاص و لا إلى استعمال القوة للدفاع عن مؤسستهم و عن أنفسهم،رغم أنهم ظلوا محتجزين في مقر المركز و عرضة للقنابل الحارقة و للرشق بالحجارة من قبل المواطنين.من جهة أخرى أضاف محدثنا أنه تم تسجيل بعض حالات من الانفلات في بعض الجهات "نأمل ألا يتواصل ذلك حتى لا نعود إلى الوراء"مؤكدا أن أعوان الأمن موجودون في كل الولايات و كذلك الجيش الوطني،لحماية الأرواح و الممتلكات العامة و الخاصة"في إطار التنسيق و التكامل"أن الوضع الأمني في تونس غير مخيف و لا يدعو إلى الفزع.
رفيقة





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
37 de 37 commentaires pour l'article 35116