في اليوم العالمي لحرية الصحافة, ندوة حول :وسائل إعلام القرن الواحد و العشرين في خدمة الديمقراطية



باب نات - احتفالا باليوم العالمي لحرية الصحافة ،نظمت يوم أمس اليونسكو(منظمة الأمم للتربية و العلوم و الثقافة )و اللجنة الوطنية للتربية و العلوم و الثقافة و منظمة الأمم المتحدة بتونس و كذلك النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ندوة محورها: وسائل إعلام القرن الواحد و العشرين في خدمة الديمقراطية أثث محاورها عدد من الكفاءات الإعلامية التونسية و الأجنبية.و تناولت الندوة ، التي افتتحها السيد الطيب البكوش وزير التربية في الحكومة المؤقتة ورئيس اللجنة الوطنية التونسية لليونسكو و اختتمها السيد عز الدين باش شاوش وزير الثقافة،محاور هامة،تهدف إلى إرساء إعلام هادف ،يواكب حركية المجتمع و يعيش كل تفاعلاتها،و تتصل هذه المحاور ب :
- وسائل الإعلام الجديدة،و أشكال التعبير و المشاركة،أو التوجهات الجديدة للصحافة،ويركز المحور في هذا الباب على مدى مساهمة المدونين في إثراء المشهد الإعلامي بحرفية و في إطار احترام أخلاقيات المهنة،و قد سبق النقاش في هذا الجانب تقديم مداخلات من قبل عدد من الإعلاميين و الاتصاليين من تونس و الخارج و هم السادة فيليب كيو،ممثل اليونسكو في المغرب العربي، و العربي شويخة أستاذ بمعهد الصحافة و علوم الإخبار و عضو الهيئة المستقلة لقطاع الإعلام و الاتصال، و عبد العزيز لبيب أستاذ جامعي و مدير بالإذاعة الوطنية التونسية.
- الصبغة القانونية و الترتيبية: من أجل حماية أفضل لحرية التعبير في ظل تعدد الوسائل التكنولوجية للاتصال ،و قد قدمت للنقاش في هذا الباب السيدة ايزابيل مارياني أستاذة محاضرة في القانون الأوروبي للإعلام والسادة جمال ناجي منسق الحوار الوطني حول وسائل الإعلام و المجتمع في المغرب،و كمال العبيدي رئيس الهيئة الوطنية المستقلة لإصلاح قطاع الإعلام و الاتصال و رياض جنيح رئيس لجنة الإعلام و الاتصال في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة و الإصلاح السياسي و الانتقال الديمقراطي.
- الحواجز الجديدة: الرقابة ،و الغلق و سبل حماية الصحفيين المدونين،و قد تدخلت في هذا الباب السيدتان لينا بن مهنى مدونة و ناشطة و لوسي موريون مكلفة بوسائل الإعلام الجديدة في منظمة صحفيين بدون حدود،و السيد الصحبي بن نبيلة خبير في الاتصال .

و قد تخلل أشغال هذا اليوم تقديم التقرير السنوي للحريات الصحفية في تونس الذي تنجزه النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين .
و قد شهدت هذه الندوة حضور عدد هام من الإعلاميين، الذين يحتفلون حقيقة بعيدهم هذه السنة،و أمكن خلال النقاش طرح العديد من المشاغل المتصلة بالمهنة الصحفية في هذه الظروف الجديدة ،أي فترة إعلام ما بعد الثورة،خاصة منها سبل تجاوز الإشكاليات المطروحة ،و تحقيق المصالحة مع القارئ مهما كان نوع المحمل الإعلامي ،و كذلك التأسيس للديقراطية كمفهوم يمر عبر ممارسة إعلام صادق و حر و مسؤول يبني و لا يهدم و يقرب بين وجهات النظر في إطار الحياد و الموضوعية.
السيدة سميرة الغنوشي أمين مال النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين،حدثتنا عن أهمية اختيار موضوع الإعلام و الديمقراطية، فذكرت أن المرحلة و ضرورة المواكبة،و التحول الديمقراطي الذي أحدثته الثورات ،هي عناصر هامة و كانت حاسمة في طرح هذا الموضوع،مشيرة إلى تسجيل نوع من الانفلات الإعلامي مؤخرا مبررة ذلك بسنوات القمع و الكبت التي واجهها القطاع و كل العاملين فيه ،معتبرة إياه ظاهرة صحية على أساس أنه سيفسح المجال اليوم و الآن لعملية البناء و التي ستكون على أسس سليمة و متينة،على مستوى مزيد احترام المتلقي الذي أصبح أكثر وعيا،و الدقة في توفير المعلومة بحرفية و حياد و موضوعية و مسؤولية أيضا.و أضافت السيدة سميرة أن عملية البناء تتطلب الكثير من الجهد خاصة على مستوى التكوين،في ظل هذه المرحلة الجديدة ،أي تكوين الإعلاميين لمرحلة ما قبل و أثناء و بعد انتخابات المجلس التأسيسي ،و طريقة التعامل مع المعلومة،و قالت في هذا الصدد أن للنقابة عديد البرامج التكوينية مع عديد الأطراف في الداخل و الخارج،إلى جانب التعاون مع الهيئة الوطنية لإصلاح الإعلام.
ندوة وسائل إعلام القرن الواحد و العشرين و الديمقراطية،و التي جمعت الصحفيين في عيدهم،كشفت عن واقع إعلامي جديد مختلفة أشكاله،و كشفت أيضا عن المتغيرات الجديدة التي طرأت على المشهد بعد الثورة،كما تمخض عنها تساؤل كبير سيظل قائما هل سينجح الإعلام في ترسيخ المسار الديمقراطي في تونس؟

رفيقة




Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 35014

:-))))  (Germany)  |Mercredi 04 Mai 2011 à 14h 53m |           
Pour être honnête on savait tout. et les autorités de ben ali savaient que les occidentaux et une grande majorité tunisienne savaient beaucoup de choses, même les histoires du palais. mais ben ali, benalis et les trabelsias savaient aussi que les tunisiens ne parlaient de leur savoir qu´en étranger, en famille et ou entre copains. c´est seulement on le ne disait pas a haute voie (on avait que partiellement peur).

les médias en tunisie n´avaient plus d´influence.

تونس  (Tunisia)  |Mercredi 04 Mai 2011 à 09h 21m |           
في العالم حرية الصحافة
في تونس حرية صحافة بن علي فقط
و ممنوع إلى اليوم إنشاء أي إذاعة أو تلفزة
الإحتكار لشلّة بن علي
شمس
مزاييك
إكبرس
جوهرة
نسمة
حنبعل
بن علي في السعودية و عصابة الإعلام هي هي