السيد أحمد ابراهيم الأمين الأول لحركة التجديد كان ضيف الندوة الرابعة عشرة حول منتدى ثورة الكرامة والديمقراطية وهي سلسلة من الندوات تنظمها كل يوم سبت منذ 18 جانفي الماضي مؤسسة التميمي للبحث العلمي والمعلومات لاستشراف رأي ومواقف الشخصيات الوطنية وأحزابها عن الثورة وتوفير المناخ الوفاقي بين كل الأطراف للحفاظ على المكاسب الجليلة التي منحتها لنا هذه الثورة
السيد أحمد ابراهيم تحدث في هذه الندوة عن قرارات الهيئة العليا للثورة ذاكرا ان المناصفة بين النساء والرجال هو حدث تاريخي غير مسبوق لكن إقصاء التجمعيين هو انتقام جماعي وقال ان هذا القرار هو إقصاء للجميع ولو كان محمد الشرفي وسعد الدين الزمرلي على قيد الحياة لتم منعهما من الترشح وهذا غير معقول وبالتالي طالب أحمد ابراهيم بالمحاسبة فقط . . . كما أكد أن المزايدة ممنوعة وهناك
مكاسب محسومة وتونس دولة عربية إسلامية ولا أحد بإمكانه التشكيك في ذلك وبالتالي لا مزايدة على الهوية والدين.
وحول النظام المنتظر لتونس ذكر أحمد ابراهيم انه مع الحذر والتفكير الرصين والوصول الى نظام رئاسي مقيد مع برلمان قوي وكذلك الفصل بين السلط وتبقى التنمية العادلة هي من شروط نجاح أي نظام .
كما أكد السيد أحمد ابراهيم انه لايجب فصل الدين عن الدولة بل فصل الدين عن الصراع السياسي وبالتالي لا لتوظيف الاسلام والمساجد لخدمة الأغراض السياسية وذكر أن المعركة ليست معركة أحزاب بل معركة مشاريع مع وجوب ترك حرية الدين والمعتقد.
السيد أحمد ابراهيم تحدث في هذه الندوة عن قرارات الهيئة العليا للثورة ذاكرا ان المناصفة بين النساء والرجال هو حدث تاريخي غير مسبوق لكن إقصاء التجمعيين هو انتقام جماعي وقال ان هذا القرار هو إقصاء للجميع ولو كان محمد الشرفي وسعد الدين الزمرلي على قيد الحياة لتم منعهما من الترشح وهذا غير معقول وبالتالي طالب أحمد ابراهيم بالمحاسبة فقط . . . كما أكد أن المزايدة ممنوعة وهناك

مكاسب محسومة وتونس دولة عربية إسلامية ولا أحد بإمكانه التشكيك في ذلك وبالتالي لا مزايدة على الهوية والدين.
وحول النظام المنتظر لتونس ذكر أحمد ابراهيم انه مع الحذر والتفكير الرصين والوصول الى نظام رئاسي مقيد مع برلمان قوي وكذلك الفصل بين السلط وتبقى التنمية العادلة هي من شروط نجاح أي نظام .
كما أكد السيد أحمد ابراهيم انه لايجب فصل الدين عن الدولة بل فصل الدين عن الصراع السياسي وبالتالي لا لتوظيف الاسلام والمساجد لخدمة الأغراض السياسية وذكر أن المعركة ليست معركة أحزاب بل معركة مشاريع مع وجوب ترك حرية الدين والمعتقد.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
19 de 19 commentaires pour l'article 34516