اعتصام في عرض البحر يشل حركة النقل بين صفاقس وقرقنة



عمد، يوم الاربعاء، عدد من أصحاب مراكب الصيد بالجر الى غلق قنال سيدي يوسف بقرقنة باستعمال 40 مركبا أو ما يعبر عنه ب/البلانصي/ ومنع حركة بطاح/اللود/ بين هذه الجزيرة وصفاقس.

وأوضح السيد محمد لسعد بن عويشة صاحب مركب صيد بالجر والمتحدث باسم المحتجين لمراسلة/وات/ بالجهة أن هذه العملية التي انطلقت منذ مساء الثلاثاء بوضع عشرين مركبا فى شكل حاجز أمام اللود تأتي على خلفية مطالبة أصحاب المراكب بحذف القيمة المضافة على المحروقات وتدعيم المنحة الخاصة بها على غرار ما هو معمول به لفائدة البحارة في شمال البلاد.


كما ينادي هؤلاء المحتجون بضرورة التعجيل بتطبيق القانون الخاص بمنظومة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لفائدة قطاع الصيد البحري وإعادة النظر في سلم المخالفات وصيغ العمل ضمن منظومة الراحة البيولوجية.

وأكد /إذا لم تتحقق مطالبنا فان عدد المراكب المشاركة في هذه الوقفة الاحتجاجية مرشح للارتفاع".

ومن جهته أشار مصدر مسؤول بالشركة الجديدة للنقل بقرقنة أن الرحلات التي تم إلغاؤها منذ مساء أمس وحتى صباح الاربعاء كلفت الشركة خسارة تقدر بنحو7 آلاف دينار.

أما ركاب اللود المتجمعون بكثافة منذ الصباح الباكر، فقد نفذ صبرهم وهم يقفون في حيرة من أمرهم متسائلين عن الحل أمام هذه الوضعية مرددين /ما العمل الآن ؟... نحن هم الضحايا/.

وتتكثف المساعي بين قوات الجيش الوطني والسلط الجهوية بصفاقس من ناحية واصحاب مراكب الصيد من ناحية اخرى لايجاد الحلول الملائمة الكفيلة بفك أول اعتصام في تونس يجري فى عرض البحر.







Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 34363

Firas sfax  (Tunisia)  |Jeudi 14 Avril 2011 à 20h 58m | par             
Rabbi yahdi chaab tunis

AMILCAR  (Tunisia)  |Jeudi 14 Avril 2011 à 17h 02m |           
@ elhaj3mor ،،،نعم أنا أيضا سمعت منذ لحظات في إذاعة ـ قالوا ـ في البرنامج الجديد الذي ينشّطه سنفور السنافيري ، في محطة خ ن ن الرابعة التلفزية ، جاء في ذاك البرنامج الجديد المسمى ،،، =النشرة الإعتصامية =ـ على غرار النشرة الجوّية ـجاء في نشرة الساعة الرابعة بعد الظهر ، أن مجموعة هائلة من القطط ، أتت من كل حدب وصوب ، حيث لجتمعت قطط المحمدية ، وحي العمران والمنازه بكل سلسلتها ، إضافة إلى قطط المدينة العربي ، المخضرمة ، والتي بعضها شعرها إبيضّ ،
اجتمعت كلها ،منونوة ــ ومكشبرة تنادي بحقوقها كاملة ، مع مفعول رجعي لمدة نصف قرن ، فالقطط تريد التعويض عن مجهودات أبائها وأجدادها ، مطالبة بعدة منح ، حيث قرأها القط العام والناطق الرسمي باسم القطط كافة ، فجاء في اللائحة المطالب التالية ، أولا ، القطط تبارك الثورة ، وتنادي بعودة الجميع للعمل ، حتى لا يبقى بطالة ، وحتى تتحسن القدرة الشرائية للمواطنين ، مما يعود بالنفع عل مجتمع القطط ، إذ يرتفع مستوى ـ القمامة كمّا وكيفا ،،، ثانيا ، تنادي القطط بمنحة
الخطر ، المتأتية من شاحنات البلديات ، إذ كثيرا ما يطحن قط بكامله ، فيذهب ضحية حادث شغل قاتل، ولا ينال ورثته أي حق من غرامات وغيرها ، ثالثا ، تطالب القطط بزي الشغل ، وذلك بإمداد كل قط برطل لحم عوضا عن الزي ، رابعا ، تطالب القطط بتأخير رفع القمامة بساعتين على الأقل ، حتى تتمكن من تحصيل أكثر ما يمكن من قوتها ، إذ لوحظ أن عربات القمامة كثيرا ما تفتك منها رزقها ، فتحمله بسرعة ، حارمين كثيرا من القطط التي أتت متأخرة نوعا ما ، إذ لم تستيقظ باكرا ،
اعتبارا لسهرها كل ليلة مع برنامج تلفزي عن الحقوق القططية في فنزويلا واليابان وغيرها ، تهيب المجموعة القططية بالتعاون معها والإستماع مع التنفيذ العاجل لكل طلباتها هذه ، وذلك في انتظار استنباط طلبات جديدة من قطط داخل الولايات ، التي أعربت عن نيتها في تنظيم اعتصامات مماثلة في مناطقها مهددة بحرق صناديق القمامة ههه، وكذلك تؤكد أن الإعتصامات ستبقى في حالة انعقاد إلى حين الإسراع في التنفيذ ، ومن أنذر فقد أعذر ، ،

AMILCAR  (Tunisia)  |Jeudi 14 Avril 2011 à 11h 29m |           
بعد الإعتصامات ـــ والإختصامات ـ البرية ، ههه جاء دور الإعتصامات البحرية ، ولم يبق سوى الإعتصامات الجوّية ، علما ؤإنه يقال فلان ــ عصم ــ بسبب إفراطه في أكل الهندي ، أي أصيب بإمساك شديد جدا يتطلب التدخّل الطبي لإنهاء تلك ــ العصمة الهندية ــ ، فالأمر مشابه عندما يعتصم عملة في مصنع مثلا ــ يعصم ــ العمل ويتوقّف النشاط ، مما يستدعي تسريح بتدخّل الجيش أو النقابة ، فياله من تشابه في لغتنا العربية الثرية ، ،

Citoyen  (Tunisia)  |Jeudi 14 Avril 2011 à 09h 02m |           
à babnet, il faut ajouter à votre sondage : monsieur farhat rajhi et vous aurez un résultat plus logique.

Samir  (Tunisia)  |Jeudi 14 Avril 2011 à 08h 27m |           
) يقومون بعملهم بطريقة سلسة ويتفهمون المشاكل التي قد تنتج عن تشددهم فيغمضون أعينهم عن بعض الأخطاء حتى لا يتسببوا في مشاكل للمواطن ليتمكن من القيام بمشاريعه ويقدمون له المساعدة والتسهيلات اللازمة ليزيد من ازدهار البلاد والاقتصاد، وما يقومون به إنما بدافع الوطنية أو بدافع المصلحة أو بدافع أوامر فوقية من رؤسائه.
3) تحصلوا على مراكزهم عن طريق التدخلات،لكن إمكانياتهم لا تسمح لهم القيام بالعمل، فتراهم يتخبطون ويعطلون مصلحة المواطن دون دراية لما قد يتسببون فيه من مضار، لكن كل تأخير وعدم فهم يتحول إلى معرفة وقدرة على التنفيذ وحتى بطريقة خاطئة إذا كانت هناك تدخلات أو أوامر فوقية. هذه النوعية هي التي تغلب على ما يلتصق بالمخيلة العامة.
هؤلاء الموظفون يمتلكون المقدرة على إيقاف الاقتصاد و يتحصلون علي ما يريدون بإيقاف الاقتصاد ومصالح الناس إن لزم الأمر. وقد حاول العديد من أرادوا الركوب على الثورة استعمال نفس الأدوات وما يحز في النفس أن اغلبهم حصل على مراده حتى من أراد أن يكون من النوعية الثالثة.

Samir  (Tunisia)  |Jeudi 14 Avril 2011 à 08h 26m |           
إن ما نراه من إيقاف للاقتصاد و لمصالح الناس للحصول على أهداف مشروعة وغيرها إنما هو تطبيق لما كانت وتقوم به مجموعة تمتلك القدرة والدكتاتورية لذلك وكانت سببا في أغلب إن لم نقل في كل ما قامت به عائلاتي بن علي والطرابلسية وما عاناه التونسيون في عهد بن على وبدرجة أقل في عهد بورقيبة. حيث نلاحظ أن كلا النظامين إنما استغلتا دكتاتورية الدولة والعاملين في إداراتها والتي كان بورقيبة وهيبة الدولة سببا فيها، ورغم أنها كانت مفهومة في ذلك الوقت حيث أن الدولة
كانت تستقطب الإطارات ذات القدرات الذهنية والإستراتجية الجيد عن طريق الشهادات العلمية التونسية التي كانت تعكس بحق القدرات الذهنية ورغم وجود بعض الأخطاء فإني أعتبرها شاذة ولا يقاس عليها وإنما بدكتاتوريتها كانت تدفع بالوطن ناحية التقدم والازدهار وكان دافعها الوحيد مصلحة الوطن
لكن هذه الدكتاتورية سقطت منذ الثمانينات وتخبطت في العديد من المشاكل التي جعلت منها تقف في وجه الاقتصاد وتقلل من مما كان يمكن له أن يحقق من تطور يسمح من تشغيل متكامل ويستقطب اليد العاملة ويقلل بصفة واضحة من البطالة، فقد أصبح موظفو الحكومة في نسبة منهم إما رمزا للفساد أو رمزا في استعمال النفوذ والتسلط والتجبر على المواطن حتى عندما يتقدم للحصول على حقه المشروع أو ما كانت الدولة تقدمه من تسهيلات لبعث المشاريع وتشجيع الاقتصاد، وما أقصده هنا إنما ما
كانت تشير إليه التقارير الاقتصادية حول تونس حيث أن الفساد الإداري يتسبب في تقليص تطور الناتج الداخلي الخام ب 3 نقاط مئوية.
وحتى أقدم توضيحا كيف أن هذه الدكتاتورية كانت السبب الرئيسي في ما كان يحدث من تجاوزات من طرف عائلات بن علي، وجب توضيح الصفات التي يتصف بها موظفو الدولة في هذه الأيام:
1) يدافعون بشراسة على مصلحة الدولة، لكن تحديد مصلحة الدولة يكون بمنظارهم وليس بنضيرة أكثر شمولية، مثلا شركة تهاون المسؤول عنها في خلاص ما تخمد بذمته للدولة، يقوم المشرفون علي الضرائب بعملهم بأكمل وجه لخلاص الديون حتى ولو أدى عملهم للإفلاس. ويقومون بعملهم هذا وبطريقة شرسة بالخصوص إذا جاءهم أمر من رؤسائهم وقد لا يعرفون الدوافع وراء الأوامر هذه.