جددت وزارة التربية رفضها القطعي والراسخ "المساس بالمعتقدات والأديان والمقدسات داخل قاعات الدروس"، مؤكدة حرصها على مواصلة النهج التربوي القائم على احترام القيم الأصلية للهوية التونسية العربية الإسلامية.
وجاء في بلاغ صادر يوم السبت عن الوزارة، أن هذا التأكيد يأتي على خلفية "اتهام أحد الأساتذة بسب الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم"، فى حين أثبت البحث الأولي الذي أجرته وزارة التربية "عدم صحة هذا الاتهام" وذلك في انتظار استكمال تحقيق مستفيض تقوم به المصالح المختصة.
وأوضح البلاغ أن الاستاذ الذي وجهت إليه هذه التهمة "كان أنكر تماما ما نسب إليه وأوضح فى مراسلة بخط يده أنه سرد وقائع تاريخية بحتة وأنه يعتز بهويته وانتمائه للدين الاسلامي ولم يخطر بباله البتة المس بأية مقدسات".
وأضافت الوزارة في بلاغها أن توضيحات التلاميذ التى
تضمنها البحث "جاءت متضاربة بل ومتناقضة تماما، ما يفسر حالة الخلط وسوء الفهم التي حصلت لدى البعض منهم".
كما دعت الجميع، من أولياء ومربين، إلى "التثبت والتحري واتقاء الشبهات قبل إلقاء التهم جزافا" وذلك تجنبا للتداعيات السلبية التي قد ترافق تداول هذه الحادثة وما تراكمه من إشاعات وانفعالات "تعرض حياة الأشخاص وسمعتهم للخطر".
وذكرت وزارة التربية في ختام هذا البلاغ أن جميع المربين ملتزمون بنهج البرامج التربوية المستمدة أساسا من عمق الهوية التونسية والعربية والإسلامية.
وجاء في بلاغ صادر يوم السبت عن الوزارة، أن هذا التأكيد يأتي على خلفية "اتهام أحد الأساتذة بسب الرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم"، فى حين أثبت البحث الأولي الذي أجرته وزارة التربية "عدم صحة هذا الاتهام" وذلك في انتظار استكمال تحقيق مستفيض تقوم به المصالح المختصة.
وأوضح البلاغ أن الاستاذ الذي وجهت إليه هذه التهمة "كان أنكر تماما ما نسب إليه وأوضح فى مراسلة بخط يده أنه سرد وقائع تاريخية بحتة وأنه يعتز بهويته وانتمائه للدين الاسلامي ولم يخطر بباله البتة المس بأية مقدسات".
وأضافت الوزارة في بلاغها أن توضيحات التلاميذ التى
تضمنها البحث "جاءت متضاربة بل ومتناقضة تماما، ما يفسر حالة الخلط وسوء الفهم التي حصلت لدى البعض منهم".كما دعت الجميع، من أولياء ومربين، إلى "التثبت والتحري واتقاء الشبهات قبل إلقاء التهم جزافا" وذلك تجنبا للتداعيات السلبية التي قد ترافق تداول هذه الحادثة وما تراكمه من إشاعات وانفعالات "تعرض حياة الأشخاص وسمعتهم للخطر".
وذكرت وزارة التربية في ختام هذا البلاغ أن جميع المربين ملتزمون بنهج البرامج التربوية المستمدة أساسا من عمق الهوية التونسية والعربية والإسلامية.





Om Kalthoum - فكروني
Commentaires
25 de 25 commentaires pour l'article 34203