حركة التجديد: الافراج عن وزراء سابقين يطرح تساؤلات مشروعة حول جدية عملية المساءلة والمحاسبة



tap - أكدت حركة التجديد في بيان أصدرته يوم الجمعة أن عمليات الإفراج التي شملت خلال الأيام الأخيرة وزراء سابقين متعلقة بهم قضايا مختلفة وترك حرية السفر لبعض رموز النظام البائد "يطرح تساؤلات مشروعة حول جدية عملية المساءلة والمحاسبة وتنقية الادارة ومواطن القرار مركزيا وجهويا من ذوي الصلة الوثيقة بالمنظومة السابقة."


وقد أتى هذا البيان على إثر قراري الافراج الاخيرين عن الوزيرين السابقين البشير التكاري وعبد الرحيم الزواري اضافة الى السماح للرئيسة السابقة للمنظمة التونسية للامهات سيدة العقربي بالسفر إلى فرنسا.


وطالبت حركة التجديد برفع كل العراقيل التي تعطل عملية المحاسبة وبتسريعها وتوسيعها "حتى تكون رسالة لا لبس فيها تبين جدية مسار القطيعة مع نظام الاستبداد والفساد"بوصفها شرطا اساسيا لتعزيز ثقة المواطنين في مسار الانتقال الديمقراطي وحمايته من مخاطر الالتفاف والارتداد.

كما طالبت الحركة في بيانها بوضع حد لحالة الغموض والارتباك واتخاذ قرارات اصلاحية جريئة وفورية في مختلف الاجهزة وخاصة منها الامنية والقضائية حتى تتم "دون مزيد من التباطؤ وبكامل المصداقية مقاضاة ومعاقبة كل المسؤولين عن جرائم التقتيل وجرائم نهب الاموال العمومية والخاصة اينما وجدوا."

يشار إلى أن مصدرا قضائيا أفاد /وات/ اليوم الجمعة أن عبد الرحيم الزواري الذي اتخذ بشأنه قرار إفراج في قضية التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل لم يتم تسريحه بل هو حاليا رهن الايقاف التحفظي بثكنة العوينة باعتباره مشمولا بالتتبع في قضايا أخرى تتصل بالفساد المالي واستغلال النفوذ.

Commentaires


11 de 11 commentaires pour l'article 33940

   (France)  |Samedi 06 Août 2011 à 22h 09m |           
تعيين والي قفصة الجديد هو ثمرة التنسيق بين كاتب عام نقابة الثانوي وحزب شكري بلعيد والحكومة


التنسيق مع وزير التربية في موضوع حركة المديرين كان خدمة للحملة الانتخابية


تفاجأ البعض بخبر تعيين كاتب عام جهوي لنقابة الثانوي ببنعروس السيد منصف الهاني واليا على قفصة. والمعروف عن الهاني انه من خط الكاتب العام سامي الطاهري اي يسار الوطد تحت زعامة شكري بلعيد. غير ان التعيين الاخير يتنزل في اطار خطة متكاملة بين الحكومة واتحاد الشغل بقيادة جراد وحزب شكري بلعيد عبر الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي. ويراد من اختيار الهاني الان احكام السيطرة على ولاية قفصة حيث الثقل النقابي قوي جدا واستغلال دلك الثقل في اطار
الانتخابات القادمة.

اهمية نقابة الثانوي تكمن في عدد منظوريها الدين يفوقون 86 الف استاد. اليوم اصبح هؤولاء في حيرة من امرهم بعد ان اصبح ممثلهم السيد سامي الطاهري لا يعمل من اجل مصالحهم بل يعمل خدمة لاهداف حزب السيد شكري بلعيد وتياره اليساري /الوطد/.

ومنذ انضمام سامي الطاهري -بطريقة غير معلنة- الى حزب بلعيد اصبحت كل امكانيات النقابة العامة تحت ذمة تيار الوطد. حيث تم مد الحزب بالاوراق والات النسخ وسيارات النقابة والفاكس والهاتف وعملة النقابة كما تم طبع المعلقات الانيقة للحزب على حساب النقابة التي تتلقى شهريا 21 الف دينار من اتحاد الشغل لتنفقها على شؤون النقابة في كل الولايات والمعتمديات.

يحدث كل هذا بعلم اتحاد الشغل الذي نسق مع النقابة ومع حكومة الباجي في مسالة اختيار اعضاء الهيئات الانتخابية الجهوية المستقلة وذلك حتى لا تضم هذه الهيئات اي اعضاء مشاكسين او معروفين بنظافتهم وبالتزامهم بالمبادئ وحتى لا تفتضح اي نية في التلاعب.

اما في موضوع مديري المعاهد فلقد تكشفت اليوم الصفقة التي عقدها سامي الطاهري وهو مناضل قديم في الوطد مع الطيب البكوش وهو مناضل سابق في اليسار وتراس اتحاد الطلبة قديما. حيث تم عزل كل المديرين بدعوى انخراطهم في التجمع والحال ان حزب شكري بلعيد تحالف مع التجمع مند 1991 بل وقام بالتنسيق مع الامن السياسي بالابلاغ عن عشرات الموظفين الاسلاميين الذين تم عزلهم وسجنهم.

بعد عملية إعفاء المديرين هذه فتحت مناظرة يتم فيها حرمان المديرين من الاقدمية في الادارة والاحتكام الى مقاييس قيل انها علمية. في اخر شهر جوان يتم في خطوة تنسيقية بين وزير التربية و سامي الطاهري ممثلا لتيارات الوط والعود لعبد الرزاق الهمامي واليسار الاشتراكي لمحمد الكيلاني ولجزء من حزب حمة الهمامي وللتيار البعثي العلماني - البعث العروبي لم يتحالف معهم- ولتيار علي رمضان وجراد استدعاء نقابيين في كامل الجهات الى مقر المندوبيات للاطلاع سريا على اسماء
المترشحين . حينها فوجئ الجميع بعدة اسماء اسلامية او ناصرية او يسارية شريفة او مستقلة او معادية لخط عبد السلام جراد ومن معه.

مباشرة يتم الاتصال بالنقابة العامة والوزارة حيث تم اختراع لعبة الاختبار الشفوي في المناظرة الذي يشرف عليه ممثلان نقابيان مع المندوبية الجهوية. وتم الاتصال بسرعة بكل الجهات حتى يتم حرمان عناصر معينة من النجاح ولذك باسنادها اعدادا متدنية في الاختبار الشفوي مما يفقدها كل امل في الفوز ويجعل الطريق ممهدا لانصار الوطد اليذن انتفعوا زمن المخلوع ليواصلوا الانتفاع زمن الثورة وليقدموا ابشع نموذج للانتهازية في اقبح صورها.

ويهدف تكتل اليسار الانتهازي من وراء الفوز بمناصب الادارة في المعاهد استغلال وظائفهم الجديدة مطلع السنة المقبلة من اجل مساعدة احزابهم في حملتهم الانتخابية ومحاولة ضمان انخراط الجمهور التلمذي والقاعدة الاستاذية في مخططاتهم. كما سيحاولون الضغط على الاساتذة المستقلين ومن انصار الاحزاب المنافسة عبر التواطؤ مع بعض الاولياء وتشجيع عدم انضباط التلاميذ.

ويستعين التحالف بالصحفي سفيان الاسود وهو من تيار الوطد لابراز وجهات نظرهم و مهاجمة الاطراف المنافسة وتشويه صورتها وذلك نظرا لنفوذ ذلك الصحفي على ادارة التحرير بجريدة الشروق.

Mouna  (Tunisia)  |Samedi 06 Août 2011 à 10h 35m |           
Attajdid eux mêmes ne sont pas crédibles puisqu'ils étaient un parti communiste et qu'ils changent chaque fois d'appartenance pour s'adapter...

Youfa Leklem  (Tunisia)  |Vendredi 05 Août 2011 à 23h 18m |           
Voila des questions critiques qu'il faut poser, si l'on veut aider notre peuple à prendre conscience et à réfléchir sainement sur ce qui se déroule actuellement. les discours monolithiques du psd et du rcd ont asservi et assassiné notre intellect et ont plongé notre peuple dans l'ignorance totale. depuis quelques temps ennahdha et d'autres partis reviennent à ces discours téléologiques, mystiques, consensuels etc. arrêtez de nous prendre
pour des imbéciles! on ne peut pas avoir une démocratie sans développer l'esprit critique, et c'est là une noble mission des partis politiques.

Tounsia  (Tunisia)  |Vendredi 05 Août 2011 à 23h 06m |           
Je crois qu'il faut faire pression comme les égyptiens pour faire avancer les choses.

Leila  (Tunisia)  |Vendredi 05 Août 2011 à 22h 41m |           
Adet halima ila adetha kadima ya nari al ebledna

Mikis  (Tunisia)  |Vendredi 05 Août 2011 à 22h 18m |           
On peut se demander pourquoi il n'y a pas eu lieu d'emblée un jugement politique de l'ancien président, au lieu de le juger sur des affaires de basse classe . on peut se demander si tous les appelés aux barreaux ont été propres pendant la période où ils semaient à tout vent !
seuls les voleurs de poules sont restés dans leurs cellules , car ils méritent leurs peines !

Cass toi povcon  (France)  |Vendredi 05 Août 2011 à 20h 13m |           
Mais bien sur qu'ils vont les relacher un par un... les juges d'aujourd'hui se sont les même juges qu'hier et ils sont aussi corompu et aussi pourri que les anciens ministres puisque c'est entre eux qu'ils partage le gâteau

Mouatan  (Tunisia)  |Vendredi 05 Août 2011 à 18h 54m |           
Les échos qui s'échappent du coté du palais de la justice sont loin d'étre rassurants .les tunisiens sont impatients de voir ceux qui ont pillé le pays durant plus de deux décennies derrière les barreaux .cela ramènera la sérénité et le calme dans les esprits et aidera à retrouver l'espoir qui s'effrite au fil du temps .

Lotfi  (Netherlands)  |Vendredi 05 Août 2011 à 18h 45m |           
Enfin une reaction d une parti politique.
il sont vivants

Wiem  (France)  |Vendredi 05 Août 2011 à 18h 30m |           
Il faut descendre dans la rue et demander l'assainissement de la justice et plus précisément de licencier tous les magistrats corrompus et empêcher les avocats corrompus de plaider en les suspendant des ordres des avocats

Tunisien  (France)  |Vendredi 05 Août 2011 à 18h 28m |           
Le seul capable de remettre un peu d'ordre dans ce pays voles par des voyoux de premier degres il a toujours defendu les memes principes qui se basent sur l'amour de la tunisie en defendant haut et fort les droits de l'homme pilier fondamental de tout pays qui se veut respecter