تونس تضرر 1300 مؤسسة تجارية تتعامل مع ليبيا



تأئرت عدة مؤسسات تونسية عقب حركة الاحتجاج الشعبي في ليبيا منذ يوم 17 فيفري 2011 والتي دعت أعدادا كبيرة من العمال إلى مغادرتها وألقت هذه الأزمة بظلالها على المؤسسات التونسية المتعاملة بشكل مباشر مع السوق الليبية في قطاعي الخدمات والتجارة .

وعلمت جريدة البيان أن قطاع المقاولات تختلف فيه نسبة الأضرار من شركة إلى أخرى وتقدر الأضرار بنحو ألفي مليون دينار علاوة على القطاع التجاري الذي يضم 1300 مؤسسة يتراوح رقم معاملاتها بين 5 آلاف دينار وما يفوق 50 مليون دينار.


ويرى السيد علي الذوادي أن الجزء الكبير من هذه المؤسسات مرتبطة بالسوق الليبية وفق عقود طويلة المدى وتنتج حسب المواصفات الليبية المعتمدة في اتفاقية الاعتراف المتبادل لمطابقة المواصفات بين البلدين، ناهيك أن احتياطي الإنتاج الذي تراكم لديها يصعب الآن ترويجه في أسواق أخرى.

ولاحظ السيد علي الذوادي أن حجم الضرر الحاصل كبير مما يستدعي إجراءات عاجلة لفائدة هذه الشركات للحد هن الأئار السلبية التي تواجهها، ولدينا في الماضي تجربة مع السوق العراقية رغم اختلاف السوقين وقد استطاعت المؤسسات أنذاك أن تتخطى الظروف وتستعد عافيتها.

مشاريع كبرى توقفت في ليبيا
السيد لسعد القديمي المسؤول الإعلامي بمجمع بولينا لاحظ أن لهذه المؤسسة تسعة مشاريع في ليبيا منها ثلاثة في طور الانجاز وأهمها مصنع الصلب بزوارة ( 60 كلم على الحدود التونسية ) في طور الانجاز وكان ينتظر أن يدخل طور الإنتاج خلال النصف الثاني لهذا العام، ومصنع مثلجات بنفس المنطقة في طور الانجاز وينتظر أن يدخل في طور الإنتاج سنة 2012 إلى جانب مصنع الآجر.

ويضيف نفس المصدر أن الشركات الأخرى العاملة في ليبيا تهم المواد الغذائية والتعليب والخزف والمقاولات حيث تتركز 3 شركات للأشغال العامة بالزاوية وطرابلس وسبها في الجنوب.

وتجدر الإشارة إلى أن جل هذه المشاريع تمت في إطار الشراكة مع مستثمرين ليبيين تعهدوا بدورهم بحماية هذه المشاريع، علما أن رقم معاملات الشركات المنتصبة في ليبيا يمثل 6 في المائة من رقم معاملات المجمع لسنة 2010 // 1060 مليون دينار//




وزارة التجارة أحدثت منذ أيام خلية مساندة للمصدرين إلى السوق الليبية نأمل أن تسهم في وضع خطط لتمكين هذه المؤسسات من تجاوز الأزمة بأخف الأضرار نظرا لتأثيرها المباشر على التشغيل .


خدمات المصحات الخاصة
يمكن القول أن المصحات الخاصة التي انتعشت خلال السنوات الأخيرة وخاصة في صفاقس قد تضررت جراء الأحداث الجارية حيث مثل رقم معاملاتها مع السوق الليبية نحو 40 في المائة، وقد ساهم ذلك في تكثيف عدد الرحلات الجوية بين صفاقس وطرابلس وبنغازي.


الشريف





Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 33635

Maxula  (France)  |Vendredi 18 Mars 2011 à 00h 31m |           
Ce n'est pas grave...ce sont seulement des difficultés passagères...le temps que kadhafou tombe lui et sa clique...et que les affaires reprennent avec un gouvernement libyen démocratique et civilisé dans l'intérêt des deux peuples frères.

Tunisien  (Tunisia)  |Jeudi 17 Mars 2011 à 19h 43m |           
Manifestez encore les tunisiens , manifestez

Khadija / tunis  (Tunisia)  |Jeudi 17 Mars 2011 à 10h 43m |           
من أعتزى يغير الله ذل؟؟؟؟؟؟ هذاك حال إلي ما يحمدش ربي، و بالخصوص التوانسة إلي ما يحمدوش ربي؟ كفاش؟ التونسة إستغلوا اليبيين برش برش ، ربي نحالهم هالنعمة؟؟؟؟؟؟؟

Hannibal  (Tunisia)  |Jeudi 17 Mars 2011 à 09h 37m |           
De toute façon gueddafi est mort politiquement et que dieu aide les libyen.

sincèrement je n'ai aucune compassion pour ces cliniques suceuses de sang.