لقد عم الارتياح مؤخرا في أوساط الشعب التونسي بعد الحملات الأمنية الموفقة التي قامت بها الأجهزة الأمنية من شرطة وحرس وطني إضافة إلى الجيش وبمساعدة الأهالي ضد مجموعات المخربين واللصوص وقد تحدث مصدر في وزارة الداخلية عن اعتقال الميئات منهم أكثرهم من الذين فروا من السجون أثناء الثورة
هذه الحملات الأمنية ستساعد دون شك على تثبيت الاستقرار وفرض هيبة الدولة استجابة لتصريحات رئيس الحكومة المؤقتة الباجي قائد السبسي الذي أكد "بأن الخطة المستقبلية للحكومة تتمثل في إرجاع هيبة الدولة التي تدهورت كثيرا في الفترة الأخيرة واستتباب الأمن في كافة الجهات والمؤسسات" مما سينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي خاصة منح ثقة للمستثمرين الأجانب وإعطاء انطباع لهم بأن الدولة قادرة على تحقيق الأمن وبسرعة

طبعا كلامنا هذا لا ينفي وجود بعض الخروقات في بعض المناطق سواء في قصر هلال التي شهدت اشتباكات بين أصيلي المنطقة و سكان منطقة حي الرياض لكن سرعان ما تم تجاوز هذه المشكلة المفتعلة وتحديد المسؤولين حيث تم الاشتباه في رجال الأعمال المرتبطين بالتجمع بتحريض مساكني منطقة الرياض للقيام بأعمال التخريب وهو أمر غريب على سكان هذه المناطق الذين يتعايشون مع بعضهم منذ عقود
وتتضح هذه المؤامرات ضد الاستقرار في البلاد بعد حادثة الشارع الحبيب بورقيبة والقصرين وحادثة الهجوم على مستشفى في طبربة من قبل مخربين عملوا على إتلاف محتوياته من آلات طبية نفيسة دون سرقتها مما يؤكد السياسة التخريبية لبعض جيوب الردة بعد التعليمات التي أسندت إليهم بضرورة ضرب استقرار البلاد
الخطة الجهنمية التي يتبعها المستاؤون من نجاح الثورة هي منع الاستثمار الخارجي وتعطيل السياحة التي توفر مواطن شغل هامة وتحقق نسب عالية من العملة الصعبة وتزيد في الدخل الوطني لإشعار التونسيين بأن وضعهم الاقتصادي بعد الثورة لن يكون أحسن من العقدين الماضيين لأنهم يعرفون أن الديمقراطية من دون قوة اقتصادية لا يمكنها أن تستمر
على كل حال الحملات الأمنية الأخيرة أثبتت خطأ بعض من كانوا يريدون إجهاض حلم الشباب لذلك ندعو الأهالي لمساعدة قوات الأمن التي عادت من جديد لتضرب على أيدي المخربين بيد من حديد
هذه الحملات الأمنية ستساعد دون شك على تثبيت الاستقرار وفرض هيبة الدولة استجابة لتصريحات رئيس الحكومة المؤقتة الباجي قائد السبسي الذي أكد "بأن الخطة المستقبلية للحكومة تتمثل في إرجاع هيبة الدولة التي تدهورت كثيرا في الفترة الأخيرة واستتباب الأمن في كافة الجهات والمؤسسات" مما سينعكس إيجابا على الوضع الاقتصادي خاصة منح ثقة للمستثمرين الأجانب وإعطاء انطباع لهم بأن الدولة قادرة على تحقيق الأمن وبسرعة

طبعا كلامنا هذا لا ينفي وجود بعض الخروقات في بعض المناطق سواء في قصر هلال التي شهدت اشتباكات بين أصيلي المنطقة و سكان منطقة حي الرياض لكن سرعان ما تم تجاوز هذه المشكلة المفتعلة وتحديد المسؤولين حيث تم الاشتباه في رجال الأعمال المرتبطين بالتجمع بتحريض مساكني منطقة الرياض للقيام بأعمال التخريب وهو أمر غريب على سكان هذه المناطق الذين يتعايشون مع بعضهم منذ عقود
وتتضح هذه المؤامرات ضد الاستقرار في البلاد بعد حادثة الشارع الحبيب بورقيبة والقصرين وحادثة الهجوم على مستشفى في طبربة من قبل مخربين عملوا على إتلاف محتوياته من آلات طبية نفيسة دون سرقتها مما يؤكد السياسة التخريبية لبعض جيوب الردة بعد التعليمات التي أسندت إليهم بضرورة ضرب استقرار البلاد
الخطة الجهنمية التي يتبعها المستاؤون من نجاح الثورة هي منع الاستثمار الخارجي وتعطيل السياحة التي توفر مواطن شغل هامة وتحقق نسب عالية من العملة الصعبة وتزيد في الدخل الوطني لإشعار التونسيين بأن وضعهم الاقتصادي بعد الثورة لن يكون أحسن من العقدين الماضيين لأنهم يعرفون أن الديمقراطية من دون قوة اقتصادية لا يمكنها أن تستمر
على كل حال الحملات الأمنية الأخيرة أثبتت خطأ بعض من كانوا يريدون إجهاض حلم الشباب لذلك ندعو الأهالي لمساعدة قوات الأمن التي عادت من جديد لتضرب على أيدي المخربين بيد من حديد
ك ب م





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
32 de 32 commentaires pour l'article 33407