قال رئيس وزراء الحكومة الانتقالية في تونس الباجي قائد السبسي إن خطة حكومته حظيت بتوافق عريض من الأحزاب السياسية، مؤكدا أن مهمة هذه الحكومة ستنتهي بانتخاب المجلس الوطني التأسيسي.
وأوضح -في لقاء مع الجزيرة- أنه باشر اتصالات مع جميع القوى السياسية والأحزاب بغية إطلاعها على الخطة السياسية، و"كان هناك توافق عريض بشأن الخطة". وأكد أن هذا التواصل سيستمر "لضمان مشاركة جميع أبناء تونس دون إقصاء لأي أحد".
ولخص السبسي خطة حكومته في إرجاع هيبة الدولة، إضافة إلى الملفات الأمنية والاقتصادية بما في ذلك حل مشكلة البطالة. وقال إن مهمة حكومته "ستنتهي بانتخاب المجلس الوطني التأسيسي في يوليو/تموز المقبل".
واعتبر أن من بوادر نجاح حكومته استعادة الثقة وزاول مظاهر المعارضة بعد تعليق منظمي الاحتجاجات اعتصامهم. مؤكدا أن حكومته ستباشر مهامها من مقر الحكومة الأساسي في القصبة، وهو أمر كان عصيا على الحكومة السابقة لتمركز الاحتجاجات حول المكان.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يرى أن هناك أخطاء ارتكبتها الحكومة السابقة، أجاب السبسي بأنه ليس هناك معصوم من الخطأ، ولكن المهم النظر إلى المستقبل، ووضع خطة الحكومة موضع التنفيذ
وأوضح -في لقاء مع الجزيرة- أنه باشر اتصالات مع جميع القوى السياسية والأحزاب بغية إطلاعها على الخطة السياسية، و"كان هناك توافق عريض بشأن الخطة". وأكد أن هذا التواصل سيستمر "لضمان مشاركة جميع أبناء تونس دون إقصاء لأي أحد".
ولخص السبسي خطة حكومته في إرجاع هيبة الدولة، إضافة إلى الملفات الأمنية والاقتصادية بما في ذلك حل مشكلة البطالة. وقال إن مهمة حكومته "ستنتهي بانتخاب المجلس الوطني التأسيسي في يوليو/تموز المقبل".
واعتبر أن من بوادر نجاح حكومته استعادة الثقة وزاول مظاهر المعارضة بعد تعليق منظمي الاحتجاجات اعتصامهم. مؤكدا أن حكومته ستباشر مهامها من مقر الحكومة الأساسي في القصبة، وهو أمر كان عصيا على الحكومة السابقة لتمركز الاحتجاجات حول المكان.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان يرى أن هناك أخطاء ارتكبتها الحكومة السابقة، أجاب السبسي بأنه ليس هناك معصوم من الخطأ، ولكن المهم النظر إلى المستقبل، ووضع خطة الحكومة موضع التنفيذ





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
12 de 12 commentaires pour l'article 33387