لقد أجمع الكثير من أفراد الشعب التونسي على ضرورة وضع خارطة واضحة للجميع لتتحقق بذلك ثقة غابت طويلا بين التونسيين وفئة معينة من المواطنين
الكل سمع وشاهد هذه المطالب والمطالبين بها فهم سياسيون وحقوقيون وأناس عاديون أرادوا وضع حد لمظاهر الفوضى والمظاهرات والإعتصامات التي أثرت دون شك على أمن البلاد وآقتصادها فتجمهروا في المنزه يدعون للهدوء وللعودة إلى العمل والبناء رافضين لكل محاولات الفرقة
أصبح الجميع يطالب بخارطة طريق من داخل الحكومة أو من خارجها مؤيدين لها أو معارضين لآدائها المهم إستراتيجة حقيقية للخروج من عنق الزجاجة يعمل على الجميع على تحقيقها معارضين وموالين لأجل هدف وحيد وهو مناعة تونس من الأخطار التي تحدق بها في هذه الفترة الدقيقة
غالبية الأطياف السياسية ومكونات المجتمع المدني بدأت تتفق على ضرورة إنشاء مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد للبلاد هذا مانسمعه كل يوم في الإذاعات وفي شاشات التلفزة ونقرؤه على صفحات الجرائد وأظن أن السيد فؤاد المبزع الرئيس المؤقت للبلاد سيؤخذه بعين الإعتبار في خطاب اليوم
وحتى إن لم يقل ذلك فإن خطاب المبزع المنتظر سيشفي صدور الكثيرين وسيطمئن دون شك معتصمي القصبة وستكون قراراته حاسمة في تحديد وجهة البلاد وإرضاء جميع الأطراف لأنه متيقن بأن بقاء الوضع على ماهو عليه لن يخدم أحدا وسيزيد في تعقيد الأمور

لذلك نعتقد أن خطاب فؤاد المبزع سيكون خطاب خارطة الطريق بحق وسيضع النقاط على الحروف لنتقدم خطوة للأمام ولنخرج من حالة الفراغ
الوضع اليوم سياسيا وأمنيا أفضل من الوضع قبل أيام رغم بعض الإنفلاتات الأمنية المحدودة ويعود هذا الأمر للروح التوافقية التي بدأت تلاحظ في كلام المسؤولين السياسيين وتصريحاتهم في الإعلام المسموع والمرئي ونرجو منها أن تتواصل
مشكلة غياب الثقة يجب أن تحل اليوم ولا يمكن حلها دون تشاور مع كل الأطراف مهما كان موقفها متطرفا لأن التوافقية يجب أن تشمل الجميع حتى لا تتكرر مشاهد الفوضى والتخبط
نرجو أن لا تخرج علينا بعض الأطراف السياسية غدا أوبعد الخطاب مباشرة ترفض كعدتها المقترحات المقدمة وعلتها في ذلك عدم أخذ مشورتها ففي تونس أصبح الرضيع في حضن أمه طرفا يجب أخذ رأيه
على كل حال سننتظر خطاب الرئيس المؤقت وسنحلل بعده إن كانت هنالك إستراتيجية واضحة يطالب بها وهي الأساس أم أن الوضع سيستمر على ماعليه
الكل سمع وشاهد هذه المطالب والمطالبين بها فهم سياسيون وحقوقيون وأناس عاديون أرادوا وضع حد لمظاهر الفوضى والمظاهرات والإعتصامات التي أثرت دون شك على أمن البلاد وآقتصادها فتجمهروا في المنزه يدعون للهدوء وللعودة إلى العمل والبناء رافضين لكل محاولات الفرقة
أصبح الجميع يطالب بخارطة طريق من داخل الحكومة أو من خارجها مؤيدين لها أو معارضين لآدائها المهم إستراتيجة حقيقية للخروج من عنق الزجاجة يعمل على الجميع على تحقيقها معارضين وموالين لأجل هدف وحيد وهو مناعة تونس من الأخطار التي تحدق بها في هذه الفترة الدقيقة
غالبية الأطياف السياسية ومكونات المجتمع المدني بدأت تتفق على ضرورة إنشاء مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد للبلاد هذا مانسمعه كل يوم في الإذاعات وفي شاشات التلفزة ونقرؤه على صفحات الجرائد وأظن أن السيد فؤاد المبزع الرئيس المؤقت للبلاد سيؤخذه بعين الإعتبار في خطاب اليوم
وحتى إن لم يقل ذلك فإن خطاب المبزع المنتظر سيشفي صدور الكثيرين وسيطمئن دون شك معتصمي القصبة وستكون قراراته حاسمة في تحديد وجهة البلاد وإرضاء جميع الأطراف لأنه متيقن بأن بقاء الوضع على ماهو عليه لن يخدم أحدا وسيزيد في تعقيد الأمور

لذلك نعتقد أن خطاب فؤاد المبزع سيكون خطاب خارطة الطريق بحق وسيضع النقاط على الحروف لنتقدم خطوة للأمام ولنخرج من حالة الفراغ
الوضع اليوم سياسيا وأمنيا أفضل من الوضع قبل أيام رغم بعض الإنفلاتات الأمنية المحدودة ويعود هذا الأمر للروح التوافقية التي بدأت تلاحظ في كلام المسؤولين السياسيين وتصريحاتهم في الإعلام المسموع والمرئي ونرجو منها أن تتواصل
مشكلة غياب الثقة يجب أن تحل اليوم ولا يمكن حلها دون تشاور مع كل الأطراف مهما كان موقفها متطرفا لأن التوافقية يجب أن تشمل الجميع حتى لا تتكرر مشاهد الفوضى والتخبط
نرجو أن لا تخرج علينا بعض الأطراف السياسية غدا أوبعد الخطاب مباشرة ترفض كعدتها المقترحات المقدمة وعلتها في ذلك عدم أخذ مشورتها ففي تونس أصبح الرضيع في حضن أمه طرفا يجب أخذ رأيه
على كل حال سننتظر خطاب الرئيس المؤقت وسنحلل بعده إن كانت هنالك إستراتيجية واضحة يطالب بها وهي الأساس أم أن الوضع سيستمر على ماعليه
كريـــــــــــــــــــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
19 de 19 commentaires pour l'article 33310