من الجيد جدا أن تتحمل عديد الأطراف السياسية والنقابية والإعلامية مسؤوليتها في تهدئة الأوضاع داخل البلاد لأن ذلك سينعكس إيجابا على الأوضاع الأمنية وسيزيد من إحساس المواطن بالأمان وهو أمر محمود وضروري في هذه المرحلة الحساسة
الإنفلات الأمني الأخير جعل البعض الذين عملوا في الأيام الفارطة على تأزيم الأوضاع يراجعون حساباتهم ويفكرون في مستقبل البلاد وآستقرارها لأنها تأكدت من أن البديل سيكون الدمار والفوضى وسيكون الجميع خاسرين وأولهم وطننا العزيز
فبعد حادثة شارع بورقيبة وأحداث ولاية القصرين وخاصة إعتقال أشخاص داخل سيارة مرسيدس يحملون أموالا يوزعونها على المخربين تأكد الجميع من مخطط الترهيب الذي تقوم به جيوب الردة لذا كان لزاما على الشرفاء ومن يهمهم مصلحة البلاد أن يراجعوا مواقف إتخذوها لأسباب سياسية وأن يغلبوا مصلحة الوطن والشعب على مصالح شخصية ضيقة
خطاب التهدئة الذي وجهه السيد عبد السلام جراد أمين عام الإتحاد التونسي للشغل في إذاعة "شمس افم" هو موقف شجاع سيحسب له وسيغير النظرة التشكيكية من قبل الكثيرين الذين عابوا على السيد جراد مواقفه السابقة المعارضة للتهدئة وخاصة موقفه الأولى المعارض لتعيين السيد الباجي قايد السبسي على رأس الحكومة المقالة على نفس الإذاعة
من الممكن أن خطاب عبد السلام جراد كان إستجابة لضغوطات عديدة أولها ضغط الشارع الذي سئم التجاذبات السياسية التي خلفت إنفلاتا أمنيا ومصاعب إقتصادية فرفع شعار "لا يمين لا يسار نريد إستقرار" إضافة إلى الحملات الإعلامية التي شنت ضد هذا الرجل بعد أن وضع على رأس المعارضين للإستقرار
وبعد موقف عبد السلام جراد الأخير نظن أن عديد الأطراف السياسية والنقابية الأخرى ستقف نفس الموقف الداعي للتهدئة كي تتمكن الحكومة المؤقتة ورئيسها الجديد من العمل دون ضغط حتى تصل بنا إلى بر الأمان خاصة وأن الحكومة كانت مرنة ووافقت على مجلس وطني تأسيسي
هذه المرحلة هي مرحلة تهدئة فلا صوت يعلو فوق الأصوات المطالبة بالإستقرار حتي لا تغرق بنا السفينة فتضيع منا ثورة بذل الشباب دمائه لإنجاحها وكي لا تنجح جيوب الردة في مخططاتها الرامية لتشويه الثورة وتحويلها إلى ثورة مطالب ومنفعية سياسية ضيقة
الإنفلات الأمني الأخير جعل البعض الذين عملوا في الأيام الفارطة على تأزيم الأوضاع يراجعون حساباتهم ويفكرون في مستقبل البلاد وآستقرارها لأنها تأكدت من أن البديل سيكون الدمار والفوضى وسيكون الجميع خاسرين وأولهم وطننا العزيز
فبعد حادثة شارع بورقيبة وأحداث ولاية القصرين وخاصة إعتقال أشخاص داخل سيارة مرسيدس يحملون أموالا يوزعونها على المخربين تأكد الجميع من مخطط الترهيب الذي تقوم به جيوب الردة لذا كان لزاما على الشرفاء ومن يهمهم مصلحة البلاد أن يراجعوا مواقف إتخذوها لأسباب سياسية وأن يغلبوا مصلحة الوطن والشعب على مصالح شخصية ضيقة
خطاب التهدئة الذي وجهه السيد عبد السلام جراد أمين عام الإتحاد التونسي للشغل في إذاعة "شمس افم" هو موقف شجاع سيحسب له وسيغير النظرة التشكيكية من قبل الكثيرين الذين عابوا على السيد جراد مواقفه السابقة المعارضة للتهدئة وخاصة موقفه الأولى المعارض لتعيين السيد الباجي قايد السبسي على رأس الحكومة المقالة على نفس الإذاعة
من الممكن أن خطاب عبد السلام جراد كان إستجابة لضغوطات عديدة أولها ضغط الشارع الذي سئم التجاذبات السياسية التي خلفت إنفلاتا أمنيا ومصاعب إقتصادية فرفع شعار "لا يمين لا يسار نريد إستقرار" إضافة إلى الحملات الإعلامية التي شنت ضد هذا الرجل بعد أن وضع على رأس المعارضين للإستقرار
وبعد موقف عبد السلام جراد الأخير نظن أن عديد الأطراف السياسية والنقابية الأخرى ستقف نفس الموقف الداعي للتهدئة كي تتمكن الحكومة المؤقتة ورئيسها الجديد من العمل دون ضغط حتى تصل بنا إلى بر الأمان خاصة وأن الحكومة كانت مرنة ووافقت على مجلس وطني تأسيسي
هذه المرحلة هي مرحلة تهدئة فلا صوت يعلو فوق الأصوات المطالبة بالإستقرار حتي لا تغرق بنا السفينة فتضيع منا ثورة بذل الشباب دمائه لإنجاحها وكي لا تنجح جيوب الردة في مخططاتها الرامية لتشويه الثورة وتحويلها إلى ثورة مطالب ومنفعية سياسية ضيقة
كريـــــم





Om Kalthoum - أنساك
Commentaires
64 de 64 commentaires pour l'article 33276