M. Béji Caïd Essebsi reçoit le SG de l'UGTT



M. Béji Caïd Essebsi, Premier ministre au sein du Le Premier ministre reçoit le SG de l'UGTTGouvernement provisoire, a reçu, mardi, M. Abdesslam Jrad, secrétaire général de l'Union Générale Tunisienne du Travail (UGTT). Selon une source informée de l'organisation ouvrière, la teneur de cet entretien a été "d'une importance majeure".
(TAP)
--------------------


Après sa rencontre à 13h00 avec le Premier Ministre Beji Caied Essebsi, le secrétaire général de l'Union Générale Tunisienne du Travail Abdessalem Jrad a accordé une interview exclusive à Shems FM.
Le secrétaire général de la centrale syndicale, après une première interview sur Shems FM a cristallisé la colère de nombreux Tunisiens qui accusent l'UGTT de vouloir entraîner le pays vers un gouffre, affirme que le syndicat a été le premier à soutenir le gouvernement Ghannouchi.


Credits Shems FM


Commentaires


48 de 48 commentaires pour l'article 33249

AlMongi  (Tunisia)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 20h 50m |           
Mesdames et messieurs responsables de l'ugtt, que-ce-que vous attendez pour dire à votre sg "dégage" c'est actuel ce mot. cet individu ne mérite plus d'être parmi vous, je veux pas rentré dans les détails vous avez certainement des doutes mais vous n'osez pas les dévoilés mais pour les prochaines élections de votre nouveau sg vous devez réagir.

Telecom  (Tunisia)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 19h 52m |           
Ya jraddd ,tout le monde sait que tu es le responsable de plusieurs magouilles , la veille du 14 janvier tu etais avec ton patron ben ali au palais de carthage pour lui lecher les mains et pour insulter le martyr bouazizi et la revolte , honte a vous et a vos semblables...

Nawaat.org  (United States)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 15h 20m |           
Poser-vous les vrais questions comme comment se fait il qu’ils étaient 35 policiers contre 300 insurgés tout le week end durant ? où sont nos effectifs policiers augmentés par fahat rajhi ? où sont les canons à eau qui ont servi à éblouir les télé du monde le 15 janvier pour montrer un changement ? comment se fait il qu’une horde sauvage ne s’attaque qu’à l’avenue bourguiba , comme pour marquer les esprits ? comment se fait il qu’on ait encore
peur de la police alors qu’on est pseudo libre depuis le départ de zaba ?

Dégage  (Tunisia)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 12h 27m |           
Jrad dégage

Tunis2011  (Tunisia)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 11h 30m |           
حرية التعبير لا تلغي العمل
الله غالب البعض تعود على القمع وتكميم الأفواه ويرى في ذلك إستقرارا و أمنا
الشعب التونسي يستحق
حرية التعبير والإعتصام
وكذلك الإستقرار و العمل و الأمن
إلّي في القصبة توانسة وثوار
وكذلك إلّي في المنزه توانسة و ثوار

Tunis2011  (Tunisia)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 11h 05m |           
الشعب التونسي يستحق:
حرية التعبير والإعتصام
وكذلك الإستقرار و العمل و الأمن
إلّي في القصبة توانسة وثوار
وكذلك إلّي في المنزه توانسة و ثوار
تحيا تونس حرة بشعب حر

Momo  (Tunisia)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 09h 58m |           
Rdv aujourdh'hui à 15 h devant le siège de l'ugtt (place med ali), il est grand temps de degager ce traitre qui complotent conte le peuple et le pays pour echapper a la justice.
soyons nombreux, protegeons notre cher pays de ce monstre, faites passer le message à votre entourage

Imen  (Tunisia)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 09h 23m |           
Jrad... "7achara", comme son nom l'indique !

?!  (Tunisia)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 08h 53m |           
Le menteur,mr jrad a été en interview sur al jazira hier soir,9alek 5atini et je ne suis pas corrompu!!!
menteur,il essai de gagner du temps pour camoufler ses sales dossiers! trop tard est tout le monde est au courant
la prochaine fois il va nous dire raltouni !!!!

Jassem.c  (Jamaica)  |Mercredi 02 Mars 2011 à 00h 50m |           
Cette reunion est la preuve que jrad et l'ugtt sont deriere la pagalle et l'anarchie que nous sommes entrain de voir en tunisie.

Tatoune  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 23h 48m |           
Je te regarde sur jazia tu mens comme dab ya sakhta on te déteste menteur manipulateur c'est toi la cause de ces gréves , tu dis travaillez pour notre biens ce n'est pas vrai tu veux avoir un poste de ministre ou même président ,mais même pas en rêve

Dinardios  (Sweden)  |Mardi 01 Mars 2011 à 23h 21m |           
What the ffff..serieusement ! ce *jraaad* ne posséde /ait pas les normes d´un homme qui peut prendre son destin ! ! il y a des gens qui ne peuvent exister que dans le kaos.
ya jraad! on va creuser bas rien que pour ton bulletin nr3.
justice ! j´t´adore.

Tounsi  (Spain)  |Mardi 01 Mars 2011 à 23h 05m |           
عدنان المنصر (مؤرخ، مواطن حر) 1 مارس 2011

ثورة تجمع ولا تفرق

عندما اندلعت هذه الثورة كان من أهم أسباب نجاحها أن مطالبها وشعاراتها كانت أمرا مشتركا بين الجميع، أو تقريبا بين الجميع. لا تنجح أبدا ثورة لا تتعدى القناعة بها أقلية ولو كانت طبقة. وحد القمع الجميع تحت راية ... المطالبة بالقطيعة مع كل النظام الذي كان يستند إليه، كما يوحد مطلب المجلس التأسيسي اليوم كل التونسيين تحت رايته. غير أن مسار كل الثورات يتخذ في مرحلة ما اتجاها تتسع فيه الشعارات وتضيق معانيها، فتصبح الشعارات ومن ورائها المطالب مجرد لافتات
هي من حيث الاتساع بما يجعل إعطاءها مضامين موحدة أمرا خارجا عن النطاق. فعندما يطالب اليوم الناس بالتصدي لمحاولات الالتفاف على الثورة فهم إنما يتفقون على المبدأ، أما عندما تطلب منهم تحديد هوية الملتفين المحتملين فإنك تتحصل على عدد إجابات أكثر من المتوقع. فهناك الملتفون بحكم ماضيهم، وهناك الملتفون بحكم ما يريدونه في المستقبل، وهناك الملتفون وعيا، وهناك الملتفون عن غير وعي. وبالفعل فإن اختلاط الأمور الذي وصلنا إليه اليوم إنما هو في أصله نتيجة منطقية
لتداخل الجبهتين الثورية والمضادة للثورة، وهو ما يظهر على المستوى الأمني بطريقة شديدة الوضوح. فاستغلال الإعتصامات من أجل إطلاق حملات نهب واعتداء مأجورة على الأملاك العامة والخاصة ومحاولة الرجوع بالأمور إلى الوراء إنما يهدف إلى جعل الهم الأمني متقدما عن الهم السياسي. في الوقت نفسه رأينا بعض الأطراف "الثورية جدا" تمجد اللجوء إلى العنف وتدعو معتصمي القصبة إلى "استعمال الوسائل التي يبدو أن الحكومة لا تفهم غيرها". ولكن هذا جزء من الحقيقة وليس كلها.
تعول العصابات المتآمرة على أمن البلاد على انسياق مجموعات أكبر في أعمال النهب، وهو ما حدث في الأيام الأخيرة بشوارع العاصمة، ذلك أنه ليس بوسع الجميع التمييز بين التظاهر السلمي وأعمال العنف فهناك درجة من العنف المكبوت التي لا تجد فرصة التنفيس عنها إلا في تحطيم الأملاك والاعتداء على الحرمات. بطريقة غير مباشرة إذا تخدم الأجندات المتناقضة بعضها البعض فتصب زيتا على نار تضطرم في بعض الأعماق وتتفق، بطريقة لاواعية، على دفع البلاد إلى المجهول. ليس أخطر على
الثورة من التقاء أجندات الثوريين مع أجندات المناهضين للثورة إذ للجاهل أيضا قدرة غير محدودة على الإضرار بنفسه. عندما تحدث الوزير الأول المستقيل عن "أغلبية صامتة" فهم بعض الناس أنه يقوم بتحريض أنصار النظام السابق على التحرك ضد الثورة، وهو فهم لا نريد أن ننساق في تبيين سطحيته، فهي بادية بما يكفي. من منطلق نفس "القدرة" على الفهم رأت نفس الأطراف في الذين خرجوا للإفصاح عن تبرمهم من "تطرف" القصبة "تعبيرا وقحا" عن مصالح الجبهة المضادة للثورة،
وهذه أيضا سطحية ليس بعدها غير العدم. إذا كان كل القلقين على المسار التي بدأت تأخذه الأمور من أعداء الثورة ومن المتآمرين عليها، فهذا يعني أن شيئا ما يسير في الاتجاه الخاطئ. إن أهم خطر تواجهه الثورات هو ضيق أفقها وإتباعها سبيل التفرقة، حينئذ تتحول الأمور إلى اتجاه خاطئ تماما فتصبح شعاراتها ملكا لمجموعة تضيق باستمرار. ليس كل القلقين أعداء للثورة، وليس أصحاب كل الأصوات المرتفعة من المخلصين للثورة، هذا أمر يجب الاتفاق عليه. هناك قلق يجب تقليص عمقه،
وهو أمر لا يمكن أن يتم دون تفهم دواعيه، وهي موجودة. فقط يجب النظر إليها. لنحاول فهم دواعي هذا القلق وسنرى أنه يمكن تبويبها في ثلاث عناصر أساسية: الخوف من عدم الاستقرار السياسي، والخوف من انهيار الاقتصاد، والخوف من سقوط الدولة بما هي ضمان للوحدة الوطنية. لا يكفي القول بأن الأمر متعلق بمجرد بفزاعات لطمأنة الناس، فذلك يرقى إلى مرتبة التعامي المقصود عن واقع شديد التعقيد. هناك مخاطر حقيقية يجب النظر إليها بغير منطق المؤامرة: كارثة إنسانية في جنوب
البلاد بفعل تطورات الوضع في ليبيا (وهي كارثة لا زال الجميع غير قادر على فهم مداها)، وعدم قدرة واضحة من جانب الحكومة على مسك الملفات الأساسية لقلة إمكاناتها وضعف القبول بها في الشارع، وانهيار لا سابق له للسلطة بما هي التعبير الأوضح للدولة. كل ذلك على أرضية مخيفة من هشاشة الحالة الأمنية التي تحسن عصابات النهب المنظم والمأجور استغلالها، وبروز بوادر عن تدخلات أجنبية من بعض الجيران الذين لن يسوؤهم أن يرونا نغرق في حالة من الفوضى. أكثر من أي وقت مضى،
نحتاج كتونسيين إلى وحدتنا، وإلى توضيح أهدافنا الرئيسية، وترتيبها بالطريقة الصائبة وهذه هي السبيل الوحيدة لجعل الثورة شعارا موحدا وجامعا ومنعها من أن تتحول إلى قميص يحسن الكثير ارتداءه، ولو لم يكن قياس البعض ملائما له. وبما أن السياسي يختزل جميع عناصر المسالة وأن كل وضعية عدم الاستقرار تعود إلى خطأ ما في المسار السياسي، فإنه ينبغي حل الموضوع سياسيا. هل تتجه البلاد إلى تقاسم المشهد بين سلطتين لكل منهما شرعية، أو بعض شرعية؟ ذلك أخطر ما يمكن أن يحدث،
لأنه سيرسخ عدم الاستقرار. حينما يريد مجلس حماية الثورة لعب دور تنفيذي، فإنه يتخلى عن الدور الرئيسي الذي يفترض به أن يلعبه في الوضع الحالي ويتحول إلى سلطة قرار عوضا عن لعب دور السلطة المضادة. هذا أمر مخيف للكثير من الناس، وهؤلاء ليسوا بالضرورة من أعداء الثورة، بل من الذين يريدون ترشيدها. في مجلس حماية الثورة أطراف لا نملك إلا أن نثق فيها بفعل القوى التي تمثلها، ولكن فيه أيضا أطراف ليس بإمكانها اليوم أن تزايد على بعض أعضاء الحكومة في خدمتها لأجندات
النظام البائد. قيمة هذا المجلس في أنه سلطة مضادة، وكون الحكومة ترى دوره استشاريا لا ينقص شيئا من التمثيلية والنجاعة التين يفترض أنه يمثلهما. في الوقت نفسه، على الحكومة وأعضائها وكل من يقف ورائهم وبجانبهم أن يفهموا أنه حان الوقت للمضي في خطوات حاسمة لاكتساب الشرعية التي تجعل من الحكومة الحالية قادرة فعليا على الحكم، بالاتجاه رأسا نحو وضع خطة سياسية تجعل من توفير الظروف لانتخاب مجلس تأسيسي أمرا ذا أولوية قصوى. في هذه الحالة على الحكومة أن تقدم
الضمانات الكافية بأنها فهمت أخيرا أنه لم يعد بوسعها تجاهل الشارع، ويترجم الأمر آليا إما بتوسيع تمثيليتها أو بالتجائها إلى التكنوقراط. يتطلب ذلك حتما بعض الوقت ، ولكن الوقت في هذه الظروف ثمين جدا بالنظر إلى كل الأخطار التي تتهدد البلاد، وأهما يقع في الجانب الأمني. سيوجد دائما من يشكك في سلامة نوايا كل الذين سيعهد إليهم بتسلم المسؤوليات، وطالما بقي الكشف عن النوايا هو المهمة الأصلية للثوريين، فإننا لن نخرج مما نحن فيه أبدا بل إن الأمر سيزيد سوءا.
هناك أشياء أخرى تقاس بها الأمور، وهي الأعمال والإجراءات الملموسة. أما الإصرار على رحيل كل الحكومة لأنه ليس لأحد ثقة فيها، فهو من الأشياء التي لم يعد قبولها أمرا ممكنا، ذلك أن الاستمرار في طرح الموضوع من هذه الزاوية فحسب سيفرق الناس أكثر من أن يوحدهم. هناك حاجة من الجميع للالتقاء في الوسط، وهو حتما ليس الوسط بين أعداء الثورة وأنصارها، وإنما الوسط في تصور الإجراءات التي بإمكانها قيادتنا نحو ترسيخ الأهداف الأساسية للثورة: تأسيس دولة مدنية ديمقراطية
ممثلة للإرادة الشعبية عبر صناديق الاقتراع. في انتظار ذلك يجب التخلي عن كل خطاب التخوين والتوتر غير المبرر تجاه كل من لا يوافقنا التقييم، ذلك أن بعض مشاريع الديكتاتورية تبدأ من هناك، وفي سلم الديكتاتوريات ليس هناك واحدة أفضل من الأخرى. نحتاج الآن لترجمة وحدتنا إلى كثير من الهدوء، ونحتاج إلى أن نثق في قدرتنا على الاتفاق رغم كل اختلافاتنا في تقييم الوضع وسبل الخروج من وضعية انعدام الوزن. في هذا الإطار لا نفهم الدعوات إلى قيام إضرابات جهوية أو عامة،
فهذا خطأ سيزيد في تضخيم جبهة القلقين وسيعطي الكثير من أنصار الثورة الفرصة للشك حتى في شعاراتها وبصفة خاصة في من يرفع تلك الشعارات. عندها ستضيق جبهة الثورة أكثر فأكثر، وستتحول إلى مصدر للخوف بعد أن كانت الأغلبية تخاف عليها لا منها، و مثل كل مرة ستستغل العصابات المأجورة ومن يمولها ويحميها ذلك مجددا لإثارة الفوضى. هناك حاجة لترشيد المسار، وجعله جامعا لا مفرقا، وهي مسؤولية تقع اليوم على عاتق أطراف كثيرة في هذه البلاد نعتقد أنها تجتمع على حبها وإن
فرقت بينها سبل السياسة. ليس في الأمر هزيمة لأحد إذا كانت النتيجة هي انتصار البلاد ومناعة ثورتها، فلنتفق إذا، قبل فوات الأوان. عدنان المنصر (مؤرخ، مواطن حر) 1 مارس 2011



Tounsi  (Spain)  |Mardi 01 Mars 2011 à 22h 32m |           
إنتفض الشعب التونسي اطاح بالدكتاتور كاسراً حاجز الخوف ،اليوم الكل ، نقابات و احزاب وكل شرائح الشعب ، يتكلم علناً وبصوت عالي وبكل حرية مطلقة،يعبر عن رايه يطالب بزيادة في الاجور ،يضرب عن العمل ويتظاهر في الساحات والشوارع بل أحياناً ينفعل أكثر من اللزوم فيسب ويشتم و حتى يطالب بإصدار حكم بلإعدام على من لا يعجبه من السياسين في قنوات الاعلام بمختلف انواعها.

كل هذا جميل جداً،الديمقراطية التي في يوم ما كانت حلماً وبعيدة المنال تصبح اليوم شي ملموس.
ولكن عندما أتوقف عند تجارب شعوب اخرا خرجت من دكتاتورية ،فضحت من أجل بناء الوطن والنهوض به وأبرز مثال على ذلك ألمانيا ،فبعد سقوط هتلر وإنتهاء الحرب مخلفة أطلال وإقتصاد مدمر ،عمل الالمان بجد بدون كلل وبصبر وحزم وكان الوطن قبل مصالحهم الشخصية.
تونس خرجت من تحت حكم دكتاتوري من حسن الحظ بلادنا ليست بأطلال لنا بنية تحتية ويد عاملة متوفرة ومختصة،دول العالم تمد لنا يد المساعد سياسياً وإقتصادياً،الظروف ملائمة للدفع بتونس إلى مستوى الدول المتقدمة.فبقليل من الصبر وكثير من الجهد واليقظة و المشاركة بفاعلية وذكاء وتعقل في كافة مجالات الحياة وخاصةً الاقتصادية والساسية والثقافية نصل إلى المراد.
لعلي أكون على غير صواب و لكن هذا رايي وقناعتي .

Ghadheb jeddan  (United States)  |Mardi 01 Mars 2011 à 22h 27m |           
ثورة إلي إتجيب دكتاتوريين جدد الله لا يسهل فيها ...شوفو هل متعصبين إلي رافضين حتى أرواحهم يتكلموا باسمي وباسمك ....أشكون كلفهم ؟؟؟ هذا سطو على راي الأخرين ...يا لصوص أشنوا الفرق بينكم وبين بن علي واللي كان إمعاه؟؟؟ شوفهم اش يحكيو في نسمة tv حنبلtv ....الكلهم يساريين وأفكارهم يسارية متطرفة لا أمل في الرفاه والحرية مع هولاي...انتبهوا يا توانسة راهم بش يستولاو على حريتكم ...شوفو اش عملوا في صفاقس وقت إلي أفسدوا إجتماع لحزب سياسي ...نفس التيارات
أفسدت إجتماع حزب أخر في بنزرت....هل بهاته الممارسات سنطمان لناس مثلهم...هم يريدون تعميم الفقر ومصادرة حرية الناس باسم الثورة...أية ثورة هذي إلي ركبوا عليها ...عطلوا الحركة الاقتصادية في كل مكان :اعتصامات اهدافها مشبوهة لانها لا ترضى بأي حل وسط ينقذ البلاد من الفوضى التي اوصلنا لها ...قلك شباب الثورة عاطلين عن العمل خريجي الجامعة:والله على الأقل 60-70% منهم ليستحق مستوى الثانية ثانوي ...والله هذي الحقيقة المرة ...هم أكثر المستفيدين من النظام
البائد :إرتقاا شبه ألي في كل مستويات التعليم الأساسي والثانوي ...في البكالوريا فضيحة 25% إلي زادت طيحت المستوى إلى حد ماساوي...ثم جاا تسهيل المواضيع إلى حد مخجل في السنوات الأخيرة حتى صارت فضيحة مخجلة ...في الجامعة حدث ولا حرج !!!كركوز بوسعدية ...لا مستوى فاللي إيدرس (حاشى القلة الممتازة وهم القدماا عموما) ولا فاللي يقرا...راهي مهزلة مستمرة من الروضة للدكتوراه...مهزلة إتشوفو نتايجها في السنين القادمة...هذم المحدودي الفكر والذهن هما إلي يقوموا
بالاعتصامات ويتكلموا بيسم الشعب ...ويحبو يهلكوا الاقتصاد بجهلهم وغبائهم ...أنا ادعوهم إلى أن يعاودوا إيعديو البكالوريا ...والله لن ينجح منهم إلا 30 % على أقصى تقدير ...بالطبيعة في البكالوريا متاع قبل (ما قبل 1995)!!! هولاي هما إلي مايعرفوش إيفكروا ولاو ايحبوا ايسيرو لبلاد ...غريبة والله !!!أخر تعيس هو إلي طلع في التلفزة وطالب
على الهواا مباشرةً باعدام الوزير الأول محمد الغنوشي...هذا أهم ما طلع من هالرووس الفارغة..تونس في خطر بسبب الثورة التي يقودها شباب لا شي في راسه إلا الفوضى !!!!يدفعهم في ذلك إتحاد الشغل وبعض الأحزاب اليسارية للحصول على ثمار الثورة ...يا أغبياا فيقو...شوفو مصر اش قاعدة تعمل لثورة متاعهم من غير شغب ومنغير تعطيل للاقتصاد ...من غير فوضى من غير تخريب ...فيقو رنا في وضعية
أتعس من بن علي...دكتاتورية يمارسها الأقلية على الأغلبية ...شباب الثورة لم يشتغل لانه ليس هناك مشغل له ذرة من عقل يقبل بتشغيل هولاي عديمي الكفاءة وناقصي التكوين...نريد حرية لا دكتاتورية يمارسها هاولاي الشباب باسم الثورة وكفى ،وإلا فنحن نسير نحو دكتاتورية جديدة ينتج عنها كارثة لا قدر الله .

Mounir kilani  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 22h 09m |           
Mr.jrad sg du syndicat des travailleurs est unique dans son genre . il aime tellement ses adherents qu'il deteste qu'ils se fatiguent en travaillant.pour lui la place naturelle des travailleurs c'est les places, les sit_in,la rue et les entrees de ministeres;

Khaldoun  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 22h 04m |           
Abdessalem jrad dans un communiqué top secret datant du 13/01/2011 envoyé au president dechu il a insulté le martyr mohamed bouazizi ,il a dit qu'il reproche les manifestations de cette periode et il a dit qu'il va supporter le president pour les elections de 2014. ce communiqué est deja et sera encore plus publié sur differants sites et vous le verrez sur la chaine de television nationale le jeudi inchallah(ce type doit etre juger avant qu'il
rejoint son clan)
mr jrad vous n'avez aucun droit de participer a la vie politique suivant l'article 34 de votre code et logiquement vous representez les employes enver l'etat donc vous ne pouvez pas etre meme un petit membre de l'etat

Tounesssss  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 21h 31m |           
Jrad et complices -------> out
lil mou7asba ils sont pire que le rcd

Tunis  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 21h 25m |           
Jrad et ton équipe tous corrompus degaaaaaagent

Azzouz  (France)  |Mardi 01 Mars 2011 à 21h 01m |           
Jrad dégage tu n'es rien !!!!!!!!
la meilleur solution il faut créer un autre syndicat pour contrer ces plans

THE BOSS  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 20h 20m |           
Jrad dégage .... akbér 9afféf de ben ali et séri9 4 lots de terrain fi jardin de carthage

Mounawel  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 20h 18m |           
الاتحاد العام للشغل في 2002 ندد بانه لا مجال للمناولة c pas ce que dit abdessalem jrad si non pour quoi la plus part des employes du secteur prive aussi bien que du secteur pubq sont recrutes à travers les stes de services. je le dis pq le secretaire de l'ugtt est englouté par le clan donc il est complice : donc emu par les envelopes qu'il pique............

Tunisien  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 20h 08m |           
Jrad degage

Dinardios  (Sweden)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 51m |           
Jrad! corrompu jusqلux dents.
au nom de la révolution tunisienne: dégages ! ton bulletin nr.3 ne sera comme elle était.
justice ! j´tلdore.

Sâadine  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 36m |           
Un bon dégage est insuffisant pour jrad et .... abid, je suis impatient de les voir derrière les barreaux.

Veritas  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 35m |           
Cet ......... de jrad il se prend pour farhat hached en portant la chechia sur ************

Tunisien  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 33m |           
هناك ناس مستكرشة كل يوم في التلفزة والله أعلم كيفاش كانوا بسمسروا في نقلة رجال التعليم وما هي ممارساتهم الدنيئة

Noureddine  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 30m |           
J'aurai aimé lui dire un bon degage mais je le savourerai encore plus s'il viendra des militants de l'ugtt eux meme.

   (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 22m |           
Jrad, yezzi ménnifek...
dégage....

C ça la politik  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 19m |           
Jrad je l'aime pas mais c ça la politique, ceux qui sont contre ce qu'il dit il doivent se rassembler en des partis.
les seuls qui peuvent dire "degage" à jrad ce sont les syndicalistes de l'ugtt. si les syndicalistes pensent que c jrad qui doit les représenter il faut faire avec!
il faut faire un contre poids à l'ugtt et aux anarchistes, communistes et autres. et ceci dans des structures: partis politiques, associations...
ce qu'on vit en ce moment c'est la vie politique d'un pays démocratique, c'est vrai qu'il y a des débordements mais les gens de la kasba et maintenant ceux d'el kobba sont des signes démocratiques.

Révolutionnaire  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 18m |           
Vive notre révolution,la révolutionmade in tiers monde ;le peuple demande et obtiendra:
mbaza,kadafi et obama :dégage.
le gouvrnement,le parlement ,les sociétés étangères ,les touristes :dégage
les usines tunisiennes :fermez et donnez au peuple notre bien
le bac pour tous,le passage à l'année suivante por tous
chaque jour des manifetations et de la casse jus'à obtention de la demande du peuple.....
tunisien sous dévloppé et fier de l'etre

Jrad degage  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 19h 12m |           
Jrad degage yezina mel jrad en7ebou erjel

Khaled (Alger)  (Kuwait)  |Mardi 01 Mars 2011 à 18h 44m |           
Jrad si vous êtes un homme, commencez par rendre ce que vous avez pris au peuple avant de parler en son nom.

je sais que vous ne pouvez pas le faire car vous êtes un lâche.

vous ne me représentez pas vous me salissez.

Belguessem  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 18h 43m |           
Jrad devrait commencer par restituer les lots afh destinés à des familles tunisiennes qui ne possèdent pas de domicile. le détournement des lots afh de leur objectif national témoigne de manière fidèle des problèmes de moralité de ceux qui ont acquis de manière frauduleuse ces lots de terrains. il faut annuler toutes les distributions afh et sprols des 5 dernières années et réexaminer les demandes au profit des tunisiens réellement nécessiteux de
domicile – ceci est obligatoire.

Mohamed 5245  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 18h 29m |           
*bon courage mr caid essebsi
*il faut pas donner confiance à jerad et collaborateurs
*jerad et collaborateurs doivent être jugés sur ce qu'ils ont fait :grèves sauvages,sabotages, perturbations sociales,ruiner l'économie du pays,....

Lopez  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 18h 27m |           
Après cette rencontre ça se confirme de plus en plus que l'ugtt est derrière tous les malheurs que vit le pays actuellement et j"espère que je me trompe en disant que peut être ceux qui distribuent l'argent à gauche et à droite pour détruire notre chère tunisie appartiennent à cette organisation et ceux qui ont composé avec . jeunesse de la kasba réveillez vous , ne laissez pas ces gens détruire votre avenir comme ben ali a détruit votre
passé.

Iyahh  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 18h 05m |           
Bravo mr le 1er ministre,vraiment bardli 3la 9albi
ça pesait lourd sur mon cœur!!
ya3tik essa7a!!!!!!!!!!

Hichem  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 18h 00m |           
Jrad degage ya guaddafi tounis

Houriya  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 43m |           
Jrad doit-être jugé sans pitié pour ce qu'il a fait avant le 14 janvier 2011 et pour ce qu'il a fait après le 14 janvier 2011.
jrad est aujourd’hui le plus grand criminel en tunisie.
allez les syndicalistes c’est à vous de nettoyer l’ugtt, destituez ce pion de ben ali.


Tunisien  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 38m | par             
Ya Jrad on ne veut plus te voir quitte la Tunisie et va camper avec zaba

Soffru  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 28m |           
Pour reprendre la pensée de sami, j'aurais aimé qu'on me dise qu'une enquête ait été ouverte sur ses agissements!!!

Ben  (France)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 25m |           
Voici comment ça marche tous les ministres démissionnaire n'ont fait aucun commentaire pourquoi? les choses tourne mal!!!!

Zaba  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 24m |           
Fe9ou bik ya jrad
sayeb rou7ek
9oul ghaltouk w sel8a khirlek

Jal Joul  (France)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 22m |           
C'est deja un bon signe,
le fait que sebssi se réunit avec le président de la force ouvrière tunisienne, montre que les syndicalistes (dont une grande partie de leur dirigeants sont des profiteurs et des virus plus dangereux que la bande zaba) ont magouillé et continuent encore à le faire contre le passage pacifique à la nouvelle république tunisienne.

a bas les profiteurs, a bas les incultes qui sement le terreur, le et l'anarchie dans notre grande nation.

svp , sebssi , pas de reglement de comptes, faites simplement ton devoir envers ta nation. montre lui qu'il sera le bienvenu a condition qu'il avoue ses crimes et qu'il nous laisse en paix.

Sami  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 19m |           
J'aurai aimer entendre qu'il est reçu par le ministre de l'intérieur

Tounsi  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 12m |           
Jrad wra koul elmassayeb jrad degage degage ya jrad flousek w fet

Itab  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 06m | par             
La recreation cfini. Au travail ya jrad

On commence  (Tunisia)  |Mardi 01 Mars 2011 à 17h 01m |           
On commence au bon sens,mr caid essbssi on a confiance en vous,c'est jrad qui derrière la pagaille