في انتظار بعث مجلس لحماية الثورة



الواضح أن أزلام النظام البائد يعملون على بث البلبلة و الفوضى في الأوساط الشعبية و يعمدون إلى تعطيل المسار الاقتصادي فمن المستبعد أن تكون الاحتجاجات المهنية في أغلب ولايات الجمهورية عفوية كما هي ثورة الكرامة و الحرية .
الواضح أيضا أن حكومة الغنوشي لا تزال تتبنى سياسة الوعود و تفتح شهية الناس للمطالب و تغرقنا في حلول وهمية قوامها المنح , الحوافز و تحسين الوضعيات المهنية في وقت تتعطل فيه العجلة الاقتصادية وكأنها أو أنها فعلا تريد أن تصرف نظر الشعب عن المطالب الإصلاحية الأساسية و الجوهرية المتعلقة رأسا بالحكومة و الهياكل المسيرة للبلاد و تنظيم الانتخابات .
حكومة الغنوشي تتقبل بصدر رحب مطالب الجميع و ترفع راية الخلاص لكل الناس وهي بذلك كما تصرف نظر الشعب عن الأولويات تحيد بنفسها عن مهمتها الأساسية المتمثلة في الإعداد للانتخابات رئاسية كانت أو برلمانية وهي بذلك تتملص من صفتها المؤقتة الانتقالية و تنصّب نفسها حكومة دائمة .
يبدو أن الحكومة ليست في مستوي المرحلة الراهنة فهي عاجزة عن كسب ثقة الشعب و هي كما الدستور كما البرلمان كما هياكل أخري عاشت في أحضان النظام القديم يعتبرها الكثيرون غير شرعية ورغم ذلك تملك ورقة رابحة قدمها لها 28 من الأحزاب و المنظمات المدنية و النقابات و الجمعيات اتفقوا علي أهمية تأسيس مجلس وطني لحماية الثورة فموافقة الحكومة على بعث هذا المجلس من شأنها تبديد مخاوف الشعب و تعزيز ثقتهم في الحكومة المؤقتة خاصة و أن أبرز مهام المجلس تتمثل في مراقبة أعمال الحكومة , إعادة النظر في اللجان التي تم تكوينها و أيضا إعداد التشريعات .

فيما يتعلق بالأطراف المتفقة علي أهمية تأسيس المجلس تختلف مواقفهم من الحكومة بين التأييد و الرفض و هذا لا يمنح المجلس صلاحية تنصيب نفسه بنفسه لذلك تنتظر الأطراف المكونة له موافقة الحكومة حتى لا يعتبر البعض هذه المبادرة انقلاب علي الشرعية التي قد يعتبرها البعض أصلا زائفة .في انتظار بعث مجلس لحماية الثورة
لكن بيان كل من الحزب الديمقراطي التقدمي و بيان حركة التجديد أول المؤشرات التي تنذر بأن الحكومة سترفض المبادرة حيث أعرب الحزبين الممثلين في حكومة الغنوشي عن رفضهما لهذا المقترح و يعتبر الحزب الديمقراطي التقدمي المجلس أحد أشكال الوصاية علي الثورة و يري أن الحكومة المؤقتة هي الوحيدة القادرة علي تأمين الانتقال الديمقراطي .
لسنا هنا للتعليق على الحزبين اللذين من دون شك بموقفهما الرافض نسفا نفسيهما سياسيا لكننا نشدد علي أهمية القرار الذي ستتخذه الحكومة خاصة وأن ليس لها مبرر لرفض هيأة تظم ممثلين عن مختلف الأطراف السياسية و الجمعيات و المنظمات و أيضا ممثلين عن مختلف الجهات تكون أفضل معوض لمجلس النواب و مجلس المستشارين اللذان فوضا مهامّهما للرئيس المؤقت و اللذان من المنتظر أن تنظر المحكمة الابتدائية في تونس في دعوى حلّهما.
حســــان




Commentaires


33 de 33 commentaires pour l'article 32873

Adel Gharsallah  (Netherlands)  |Vendredi 18 Février 2011 à 22h 37m |           

نعم لمجلس حماية الثورة!
من أجل ترجمة شعور الشعب التونسي بالحرية إلى برامج سياسية قصد تحسين حياة المواطنين في مجتمع متعدّد الاتجاهات السياسية والمطالب الشرعية يتحتّم على كلّ الأحزاب والجمعيات والنقابات في الساحة الآن أن تتجمّع في كتلة سياسية وطنية تكون مهمتها الأولى قيادة حركة الثورة ومراقبة أعمال الحكومة المؤقتة، ثمّ سنّ خطة عمل سياسي واضحة تنطلق من مطالب الشارع التونسي الذي لم تخمد نار ثورته الشعبية بعد
من البديهي أن تحتوي خطة العمل السياسي على مايطالب به المتظاهرون من أول الانتفاضة الشعبية بسيدي بوزيد إلى أن هرب الرئيس المخلوع وأفراد مافيّته.
ممّا يطالب به الشعب هو:
- تشكيل حكومة إنقاذ وطنية مؤقتة خالية من متواطئين مع العهد القديم
- جلب ومحاكمة الرئيس المخلوع وأفراد عشيرته وعملائهم المورّطين في قضايا فساد اختلاس أموال وتعذيب وقتل الأبرياء
- استنباط دستور تأسيسي جديد على المنوال التركي
- بعث برنامج انتخابي تعدّدي يفتح المجال لانتخاب برلمان ديمقراطي فعّال كما هو الحال في أنجلترا أوهولندا وغيرها من البلدان الديمقراطية
- حصر مهام الرئيس المنتَخَب في القيام بمهام رسمية بروتوكولية
- إبقاء السلطة في أيدي الشعب حيث يكون للحكومة ولأعضاء البرلمان الكلمة الأخيرة في ميادين السلطة التشريعية والتنفيذية وكذلك محاسبة أعضاء الحكومة ورئيس الدولة محاسبة مستمرّة بالاختيار والتوازن من طرف البرلمان المنتخب ديمقراطيًّا.
هذه خطوات عملية تنجرّ عن مطالب الشعب الشرعية والتي يجب أن تتمحور حولها جميع أنشطة الحكومة المؤقتة والحكومات المقبلة التي سوف يُنتخب أعضاؤها بطريقة ديمقراطية منفتحة وطنيًّا ودوليًّا.
كي يستتبّ الأمن في البلاد ويشعرالشعب بكل طبقاته بالطمأنينة والاستقرار حتّى ينتقل مرحليًّا من عهد الفساد الرئاسي خاصّة والإداري عامّة إلى مجتمع ديمقراطي يتحكّم فيه أفراده في مصير حياتهم الاجتماعية والاقتصادية والثقاقية والدينية تحت شعار:" لكلٍّ حقوقه وواجباته" . لذلك يتحتم على الحطومة الانتقالية أن تبارك فكرو بعث مجلس وطني لحمتية الثورة وفي أقرب الآجال.
لكن تحقيق هذه المطالب الأساسية لا يحدث إلاّ إذا حصلت تغييرات جذرية في المجتمع التونسي قاطبةً. أي أنه لا يكفي أن تتغيرالهياكل السياسية فقط بل أن التغيير يجب أن يحدث في عقلية التوانسة التي انغلقت على نفسها طيلة أكثر من نصف قرن خوفًا من قمع دولة قانون الظلم.
تونسي في المهجر يحب تونس الديمقراطية للجميع

قارىء  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 22h 24m |           
اعجبني جدا ما كتبه براني واقترح ان يسمى هذا المجلس "مجلس الذين لم يجدوا مكانا في الحكومة المؤقتة"

   (Spain)  |Vendredi 18 Février 2011 à 17h 55m |           
بدون حاجة إلى دراية سياسية وقانونية كبيرة نستطيع أن نستنتج أن مشروع تاسيس مجلس لحماية الثورة يتنافى ويتناقض مع روح وأهداف الثورة.
نريد من تونس أن تكون دولة ديمقراطية،أي السلطة في يد الشعب،معناه الشعب ينتخب برلمان يمثله،وريس حكومة ولم لا أن يقع إنتخاب الولات والمعتمدين من طرف الشعب أيضاً على غرار دول أخرى.
إذاً في صورة السماح بتاسيس مجلس كهذا يكون في أعلى هرم الدولة ستكون دكتاتورية من نوع أخر كى الستالينية أو النازية في البلاد.

أقول لمن بادر أو ناد بهذا المجلس أن يراجعوا أنفسهم وهم يعلمون أن مهمة حيميات الثورة هي بيد أكثر من 10 ملاين تونسي وليس مسولية عددٌ نمنا الأفراد نصبوا أنفسهم للغرض،لقد أثبت الشعب التونسي خلال الأيام الفارطة وبعد سقوط الطاغية أنه على درجة عالية من اليقظة والحذر تجاه الحكومة الانتقالية والدليل على ذلك إنصياع هذه الأخيرة لمطالب الشعب على سبيل المثال عند تعين الولات.
سيثبت التاريخ النظرة السياسية العميقة والواقعية لمن عارض تاسيس هذا المجلس.

Nazih  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 17h 22m |           
تصحيح
المعذرة على الخطأ في التاريخ : 14 جانفي 2011 عوض عن 14 فيفري 2014،

Nazih  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 16h 55m |           
لا يخفى على أحد اليوم، قلق الشارع التونسي من الأداء الباهت للحكومة المؤقتة ، وحالة التردد و الإرتباك التي تبدو على أغلب أعمالها، الشيء الذي جعل المواطن العادي يشك و أن هناك أيادي خفية تحول دون تحقيق رغبات و تطلعات هذا الشعب الأبي الذي صنع ملحمة 14 فيفري 2014. فبعد شهر كامل لم تستطع بعد هذه الحكومة من تركيز ولاة في أغلب محافظات الجمهورية، كذلك نفس الشيء بالنسبة للمعتمديات التي تفتقد اليوم إلى مسؤوليها، زد على ذلك عدم إتخاذ القراراللازم في حل خطة
العمد و إدماجهم في المؤسسات المناسبة. فالحكومة الإنتقالية مطالبة اليوم بأن تكون قريبة كل القرب من المواطن و أن تتعامل معه بكل شفافية و وضوح حتي تكسب ثقته و حتي تتمكن هي كذلك من إيجاد الظروف الملائمة للعمل بكل يسر و دون ظغوط مهما كان نوعها.

Citoyen  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 14h 49m |           
أنا عندي ملاحظة وحيدة على هذا المجلس الذي ولد ميّتا كيف لجمعيّة القضاة التونسين التي تمثّل السلطة القضائية أنّ تنصّب نفسها سلطة تشريعية (سنّ القوانين) وسلطة تنفيذية (تعيين المسؤولين) في نفس الوقت؟؟؟؟
أين مبدأ التفريق بين السلط الثلاثة؟؟؟؟

K  (France)  |Vendredi 18 Février 2011 à 13h 37m |           
Tous le gouvernement doit dégager avec les rédacteurs de ce site qui sont les mêmes que ceux de l’ancien régime. ces derniers sont pour la continuité de l’ancien régime.

El barrani  (France)  |Vendredi 18 Février 2011 à 11h 50m |           
Des garantis, je veux bien, mais si vous pensez qu'avec des gauchistes, tels que hammami, des islamistes tels que r. ghanouchi, ou des camélions comme moustapha ben ja3fer, ou de la direction de l'ugtt, tous à la limite de l'âge et pourtant ils s'accrochent au fauteuil.
tous ces groupes réunis, n'ont aucun passé démocratique qui puisse plaider en leur faveur.
et puis l'idée même de mettre une instance par dessus le gouvernement provisoire est un tour de passe-passe ridicule. ces gens là veulent nous faire croire qu'ils ont plus de légitimité, alors qu'ils ne sont pas élus....
le mieux c'est de rester vigilant vis à vis du gouvernement et de réagir au cas par cas. comme pour la nomination des gouverneurs, mais en même temps il faut revenir au travail et profiter de la liberté pour corriger chacun de son poste ce qu'il estime nuisible pour la révolution.

Riadh sousse  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 11h 47m |           
Je trouve qu'il ya une necessité et meme une urgence pour la formation de ce conseil car on voit depuis la revolution un comportement et des decisions trés bizarres de ce gouvernement de transition qui lui meme n'a pas la ligitimité des urnes et que dans toutes les démocraties il faut un contre poids représenté par l'opposition dans le parlement chose qui n'existe pas actuellement chez nous donc ce conseil peut jouer ce role dans cette
période

Aloulou  (Kuwait)  |Vendredi 18 Février 2011 à 11h 38m |           
Chebbi degage , ghanouchi degage tous les anciens du rcd out sinon personne n ira aux urnes et le peuple descendra a la rue pour manifester

Wilid touniss  (Germany)  |Vendredi 18 Février 2011 à 11h 25m |           
@wild tunis : tu sali mon pseudo avec tes propos .. n chébbi est un grand nul et il est pire que zaba s'il prendra le pouvoir ... dans ses discours il n'acceptent jamais l'autre opinion et il veut tjs parler avec une agressivité contre les journalistes ... c un nul : lorsqu'il parle il parle a voix haute et lorsque les autre parle ils croise les bras (qui est traduit par les dr psy par un refus a l'autre)
donc svp n chébbi dégaaaaaaage

@déséperée  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 11h 24m |           
على المثقفين أن يُسمعوا صوتهم فهم الآن أمام دور تاريخي ان لم يمثلوا الشعب الآن فلن يمثله أحد اضافة الي أن مراقبة حكومة غير شرعية لا يعني الاعتراف بها بل يفرض عليها السير وفق ما تقتضيه المرحلة بناءا على انتظارات الشعب الممثل في هذا المجلس
سيدي العزيز ان الدفاع عن الثورة هو الذي يجمعنا أنا أختلف معك و أنت تختلف معي لكننا نشترك في الرغبة في حماية الثورة وهذا بالتأكيد الأرضيه التي تجمع الأطراف على اختلافها في هذا المجلس

Wilid touniss  (Germany)  |Vendredi 18 Février 2011 à 11h 20m |           
Non au plus grand nul n chébbi .. cet opportuniste qui était tjrs contre la volanté du peuple dés qu'il est dans le gvrt : rappelz vous il était pour le premier gouvernement rcdist aprés la chute de zaba !!!
n chébbi dégaaaaaaaaage t'es un grand nul !!
le peuple veut des garanties cette commission est une priorité n chébbi dégaaaaaaaaage un conseil (arrête de jouer le président le peuple ne te choisira jamais jamaiiiiiis )

Désespérée  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 11h 07m |           
لدي مجموعة من التساؤلات حول مجلس حماية الثورة الذي وقع تشكيله :
1 من نصب هذا المجلس ومن عين أعضاءه والى أي حد يمثلون الشعب ويتحدثون باسم الثورة؟
2 بعض الأحزاب والهيئات الموقعة على بلاغ المجلس لا تعترف بأي شرعية للحكومة في حين ترى أن دور المجلس هو مراقبة الحكومة وفي حال توخي الموضوعية فان المجلس سيجد نفسه مجبرا على موافقة الحكومة على بعض القرارات وهو حينئذ يعترف من حيث لا يدري بشرعيتها, 3 ما هي الثوابت الفكرية والمبادئ الأساسية المشتركة بين كل الهيئات والأحزاب المشاركة في المجلس والتي تكون منطلق العمل في مراقبة الحكومةأي ما الذي يجمع فكريا بين أحزاب أقصى اليسار وحركة النهضة مثلا؟ 4 أعتقد
أن بعض الأحزاب السياسية ضيعت على نفسها بمغادرتها للحكومة الفرصة للتعريف بنفسها فأنشأت دورة تدارك سياسية و لكن قد يكون ما قامت به في المرتين خطأ سياسيا لمبتدئين في السياسة

تونسي  (France)  |Vendredi 18 Février 2011 à 10h 57m |           
رفض قيام مجلس حماية الثورة لن يكون إلّا دليلا على أنّ هذه الحكومة تسبح ضد التيارو مواصلة لمنهجها في آتّخاذ القرارات المشبوهة و أذكّركم بالحكومة الأولى التّجمّعية الّتي دافع عنها الشابي ثمّ تعيينات الولاة و المسؤولين على القطاع الإعلامي مرورا بونيّس وهاهي الآن تستفرد بالسّلطة رغم أنّها لا تمثّل بأيّ حال من الأحوال الشّعب التّونسي بما أنّها مُنصَّبة..أدعو من يعارض هذا المجلس أن ينضر إلى من دعا إليه فإذا لم يثق في المحامين و القظاة و الحركات
الحقوقيّة حركة حرية و إنصاف و غيرها أستغرب ثقته في هذه الحكومة..

Yassin  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 10h 54m |           
Desole wild tounes ,mr chebbi ili ta7ki 3lih donne 20 dt par personne pour assister aux reunion de son parti,en plus moi confiance en une personne qui facilement accepter de participer au 1 er gouvernement,ce dernier n'a pas ce jour gagné la confiance des tunisiens,on voit que des rcd ,moi je suis pour des garantis.

Conseil  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 10h 44m |           
المجلس على الأقل يتكون من عديد الأطراف ومن بين هذه الأطراف ممثلين عن الجهات الذين سيضمون الشباب أحد أبرز الضمانات لحماية هذه الثورة للأسف علينا التمسك بالحد الأدني من الأرضية المشتركة التي لا و لن تمثله الحكومة المتكونة من بعض من يدعون أنهم تكنوقراط وبالتأكيد بعض الموالين للنظام القديم و حزبين كان ينظر لهما علي أساس أنهم من المعارضة لكنهم نسوا أو يتناسوا الشباب الذي أتاح لهم المشاركة في الحياة السياسية و أصبحوا يدافعون عن المناصب وهكذا لللأسف
تغيرت الأشخاص و ولم تتغير سياسة تقديس الكرسي و الرافضون لهذا المجلس هم أولئك الموهومون بوحش التيار الاسلامي وخاصة حركة النهضة أحد الموقعين على اعلان تأسيس مجلس لحماية الثورة و شكرا لباب نات التي أتاحت لنا فرصة لمناقشة موضوع هو الأهم على الساحة في الوقت الحالي

Wild Tunis  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 10h 38m |           
Merci chebbi pour votre vrai patriotisme et votre sens pragmatique
merci tajdid pour votre patriotisme

de quel droit les signataires de la protection de la révolution me représente?
ce pacte est formé par des extrémes gauchistes, par ennahdha &co (doyen des avocats) et par le tendance guachiste anarchiste de l'ugtt (les vrais patriotes de l'ugtt sont contre).
ces 'personnes' veulent remplacer le gouvernement légitime et avoir le droit de vu sur toutes les décisions. de quel droit?
seulement un suffrage universel donne la légitimité, sinon restons avec la constitution actuelle jusqu'aux élections.
soyons solidaires avec la légitimité et ne liassons pas la rue prendre les décisions en notre nom

@foulen  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 10h 22m |           
Personne n'a le tutelle sur le peuple tunisien, ni le gouvernement actuel, ni ce conseil de protection de la révolution ...la seul légitimité est celle des urnes !

Wilid touniss  (Germany)  |Vendredi 18 Février 2011 à 10h 19m |           
On est tous avec la proposition des magistrats et des avocats et de l’u.g.t.t. ...(sans les gréves bien sur)
une chose clair et net n chébbi s'est suicidé politiquement premièrement en soutenant le rcdist morgéne et 2émement en refusant le conseil des avocats et des magistrats et des hommes libre pour la protection de la révolté( c une grantie en plus pour le peuple tunisien ).
n chébbi dégage

Tunsien  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 10h 18m |           
رسالة مفتوحة الى رئيس الجمهورية التونسية المؤقت

حول البيان التأسيسي للمجلس الوطني لحماية الثورة


اتصلنا من السادة الممضين أسفله برسالة مفتوحة الى رئيس الجمهورية المؤقت هذا نصها:
سيدي الرئيس
لقد طالعتنا الصحف الصادرة يوم الثلاثاء 15 فيفري 2011 ببيان صادر عن جملة من الأحزاب والحركات السياسية والمنظمات المهنية والنقابية وعدد من جمعيات المجتمع المدني ضمنته جملة من المبادئ لحماية الثورة ومن المطالب التي يتعين على الحكومة المؤقتة الاستجابة لها «وفاء لدماء الشهداء وانتصارا لطموحات الشعب ودرءا لمخاطر الالتفاف على الثورة وإجهاضها» في رأي الأطراف الممضية على هذا البيان.
واعتبارا لما يتسم به الوضع في البلاد من تردد ومن مؤشرات تنبئ بمخاطر جمة تتهدد مصير البلاد واقتصادها ومكانتها في العالم، فإننا نذكر أن خطر الالتفاف على الثورة لا يتأتى فقط من القوى التي كانت تمسك بزمام السلطة في عهد النظام السابق والتي تسعى اليوم لاستعادة المواقع التي فقدتها والنفوذ الذي كانت تمتلكه وإنما أيضا من القوى التي تتحفز اليوم لتنصيب نفسها وصية على الثورة وناطقة باسم إرادة الشعب في حين أنها لم تحصل على أي تفويض منه باعتبار أنه لم تجر بعد
انتخابات حرة ونزيهة وشفافة تعبر عن الإرادة الشعبية وتستجيب للمعايير الدولية. ان كل هذه الأطراف سياسية كانت أو جمعياتية مهما كانت تمثيليتها وجدية برامجها عليها أن تحتكم الى الديمقراطية لا أن تحكم باسمها أو باسم الشعب. فلا تحكيم للديمقراطية بدون انتخابات حرة ونزيهة. وان كان من حق هذه الأطراف ومن واجبها أن تتجند كسلطة مضادة داخل المجتمع الى جانب بقية قواه الحية وهيئاته لتؤمن بيقظتها سلامة الانتقال الديمقراطي السلمي، فليس من حقها أن تنتصب كسلطة بديلة
فوق مؤسسات الدولة ودستورها لأن في ذلك نفي للديمقراطية وسطو على إرادة الشعب وثورته. وباعتبار أن هذه الأطراف لم تحصل على أي تفويض شعبي لا يحق لها بالتالي أن تصادر حق باقي الأطراف الوطنية في أن يكون لها رأي مغاير حول كيفية إدارة المرحلة الانتقالية والخروج بالبلاد الى بر الأمان من خلال تركيز مؤسسات دستورية راسخة تحظى بتأييد شعبي وتتولى حكم البلاد وكذلك حول المهام العاجلة المطلوب تنفيذها لتحقيق هذا الغرض.
سيدي الرئيس
لا نظن أنه قد خفي عن سيادتكم ما تضمنه إعلان المبادئ هذا من انحراف خطير تحول بمقتضاه مجلس حماية الثورة من مجلس يقف عند حدود التنصيص على مبادئ عامة وإنشاء قوة مضادة contre pouvoir تمارس نشاطها داخل المجتمع المدني وتعارض العمل الحكومي عند الاقتضاء وعلى تصويبه في اتجاه يحمي الثورة وييسر انجاز مهام الانتقال الديمقراطي الى مجلس قيادة للثورة يسعى الى تنصيب نفسه سلطة بديلة تقريرية تتأسس بمقتضى مرسوم رئاسي وتعد التشريعات وتصادق عليها وتراقب العمل الحكومي
وتزكي المسؤولين المعينين في الوظائف السامية للدولة.
إن حصول أمر كهذا سيكون بداية لمنزلق خطير يدفع بالبلاد صوب المجهول. فهذه الأطراف ليست متفقة فيما بينها حول الموقف من الحكومة المؤقتة إذ أن بعضها رافض لها وبعضها الاخر قابل بها في حين تتفق جميعها على ضرورة الاستحواذ على صلاحياتها وتحويلها الى مجرد هيئة تصريف أعمال تأتمر بأمر ذلك المجلس وتتولى تنفيذ ما تتفق عليه هذه الأطراف داخله. كما أنه لا يفوت سيادتكم علما أن هذه الأطراف تشقها اختلافات ايديولوجية وفكرية عميقة ولها مصالح حزبية ووجهات نظر متباينة
لن تفتئ عن الظهور على السطح من جديد، عندما يصبح الأمر يتعلق بصياغة التشريعات واتخاذ الإجراءات المتعلقة بالعمل الحكومي اليومي والتعيينات في الوظائف السامية وغيرها من المهام، ما من شأنه أن يعيق عمل الحكومة في هذه المرحلة الحرجة والدقيقة ويعطل مصالح البلاد والعباد ويزيد من تعقيد الأوضاع الراهنة.
سيدي الرئيس
إن محاولة هذه الأطراف الركوب على الأحداث وتنصيب نفسها مجلسا لقيادة الثورة ووصية على الشعب من خلال مرسوم رئاسي يشرع وجود مجلس تكون له سلطة تشريع وتقرير ويتولى مراقبة الأداء الحكومي يكشف عن تنكر للديمقراطية كأسلوب في صياغة القرار وإدارة الحكم وكطريقة في حل الخلافات بين الأطراف الاجتماعية. ولا بد في هذا المضمار من التذكير بأنه لا يحق لا لمنظمات المجتمع المدني ولا للمنظمات النقابية أن تدعي التفويض من منظوريها لتمثيلها في المسائل السياسية المتعلقة
بكيفية إدارة المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد والتي هي من المسائل الخلافية داخل هذه المنظمات والهيئات ولا يجوز لأي طرف داخلها مهما كان موقعه القيادي أن يستأثر بحق فرض إرادته على غيره من المنضوين فيها وأن يستحوذ على القرار داخلها. ولا يفوتنا التذكير أيضا أن المجتمع التونسي لا يمكن بأية حال اختزاله في تنظيم أو تحالف تنظيمات ظرفي مهما اتسعت دائرته، فهو يضم أطرافا اجتماعية واسعة ومتعددة من عمال وفلاحين وأعراف وموظفين ورجال تعليم ومثقفين وأطباء
ومهندسين وشباب عامل وعاطل لكل منهم الحق في المشاركة والتعبير عن مواقفه عبر هيئاته المنتخبة.
سيدي الرئيس
إن مطالبة الأطراف الممضية على هذا البيان إعادة تركيب اللجان الثلاث التي تشكلت للنظر في مسائل الإصلاح السياسي وتقصي الحقائق حول الأحداث الأخيرة والاستقصاء في قضايا الفساد والرشوة من إعادة النظر في صلاحياتها ومطالبتها بأن تطرح المشاريع التي تقرها على هذا المجلس المزمع تشكيله أمر خطير ولا ينبئ بخير إذ سينجر عنه فقدان هذه اللجان استقلاليتها ومصداقيتها ويؤدي الى عرقلة عملها وإطالة أمده في حين أن الجميع يتطلع الى النتائج التي سيسفر عنها عملها حتى تنجلي
الحقيقة حول التجاوزات الأخيرة وحول شبهات الرشوة والفساد وحتى تقدم لجنة الإصلاح السياسي مقترحات عملية للانتقال نحو الديمقراطية وللمنظومة الدستورية التي يقتضيها.
سيدي الرئيس
إن تأمين مهام الانتقال الديمقراطي يستوجب من سيادتكم التعجيل بإنجاز الإصلاحات السياسية الديمقراطية ويستوجب أيضا ترشيد الأداء الحكومي وتعديله عبر التفاعل الإيجابي مع حركية المجتمع وانتظاراته حتى نؤسس للشرعية الشعبية ونتجه نحو انتخابات حرة ونحو دستور ديمقراطي يعكس إرادة الشعب وسيادته.
وتقبلوا سيادة الرئيس فائق عبارات التقدير والاحترام.
الإمضاء:
عبد الحميد الأرقش ونزار بن صالح ومنير الكشو وكارم الداسي

Abou - Hamidou  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 10h 03m |           
Tandis que notre économie s’engouffre de plus en plus vers le pire, u.g.t.t se paye le luxe à hammamet pour «penser » à l’avenir politique de notre pays, le monde à l’envers. !!

parler de la tunisie en 2014 !!! alors qu’on n’a même pas fait les élections. !!
perdre le temps pour créer un conseil de protection de la révolution, « inventer » des polémiques, c’est une honte en ce moment.

mr. jrad doit présenter sa démission avec une copie déposée sur les ruines de rcd et une autre pour le moment au siège de l’a.f.h en attendant d’autres scandales.

tout le monde « pratique le surf » sur la vague de la révolution pour des postes, des places au soleil.
on a l’impression que la tunisie est divisée en quatre : les magistrats, les avocats, l’u.g.t.t. et les « autres ».

abou – hamidou

Tounés 7orra  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 09h 55m |           
C du grand n'importe quoi !!!!! 9alou 7iméyét é thawra !!! seul le peuple est garant de cette révolution !!! qui les désigné ces personnes béch ya7miou é thawra !!! mr chebbi merci pour votre position qui confirme de plus en plus ce que vous êtes !!
bon travail pour ce gouvernement et il n'a pas le droit à l'erreur on est tous derrière !!!! tout le peuple tunisien et conscient de son rôle de protecteur de sa révolution !!

Wilid touniss  (Germany)  |Vendredi 18 Février 2011 à 09h 46m |           
Ce grand nul n chébbi a perdu toute sa crédibilité .. il a confirmé : c'est est un opportuniste !!!
n chébbi dégage je peux te le garentir tu ne sera jamais president ni premier ministre de l'américano-rcdist morgéne .. dégagez les deux

Patriote  (Morocco)  |Vendredi 18 Février 2011 à 09h 46m |           
Mais c'est quoi cette bêtise encore ,on ne va pas tomber dans les debats démagogiques des soixante-huitards retardes.

mais qui va voler la révolution ,on a un gouvernement transitoire qui est la juste pour gérer les affaires courantes et préparer des élections libres et démocratiques basta, on s'estime heureux de trouver des gens qui vont faire le boulot de ministre pendant 6 mois avec toute la pression subie et les problèmes quotidiens auquel ils sont confrontés sans espoir de reconnaissance ,il reste 5 mois pour que ce gouvernement rende sa copie et il va
partir alors au moins laissons les bosser tranquillement .
je trouve que beaucoup de gens parlent au nom de la révolution ,se n'est pas parce qu'on a fait le tour de son quartier en gueulant "ben ali dégage" le 14 janvier au soir après l'annonce du départ du dictateur ,qu'on deviens le chéguévara tunisien.
mes amis la révolution ,c'est dans l'esprit et dans le comportement non dans les slogans.

   (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 09h 42m |           
Le véritable garant de notre révolution c'est le peuple tout entier et en particulier sa jeunesse . nul ne dispose d'une autorité ni d'une crédibilité qui lui confère une légitimité d'accaparer les péripéties et le cheminement de la révolution .

@yessine  (Germany)  |Vendredi 18 Février 2011 à 09h 30m |           
Tu crois quel ce gouvernement represente notre revolution ??? tu es malade ou koi ..******** ... aujourd hui il n y a plus de place pour la manipulation.

F connect  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 09h 23m |           
Créer un conseil de protection de la révolution, mème si en apparence cela semble louable, au fond ce sera un danger pour la démocratie et la liberté d'expression.
kaddafi: protecteur de la révolurtion lybienne depuis plus de 40 ans
castro: garant des acquis de la révolution cubaine depuis plus de 40 ans
le parti du travail de corée: protecteur de la révolution nord-coréenne
.....
la révolution a été populaire et seuls le vote et la liberté d'expression la protégerons


Foulen  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 08h 51m |           
@ yesine : vous me faites vraiement pitié de votre ignorance! qui à fait la révolution si ce ne sont les militants de l'ugtt et du conseil de l'ordre des avocats? mais qu'est ce que je fait? ce yesine n'arrive meme pas à me comprendre car, d'après son commentaire même, il est incapable de rediger une phrase en francais!

Citoyen tn  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 08h 34m |           
Merci à babnet pour avoir supprimer l'information de la maladie du dictateur déchu, et je vous prie de tout mon cœur de ne plus parler de lui, parce que à chaque fois entendre parler de lui me cause la nausée et me fait mal au cœur, merci d'avance à babnet.

YESINE  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 08h 23m |           
Toute ces partis qui vont constituer soit disons 'mejles 7imayt elthoura" personne n'a contribuer à cette révolution et ne représente pas le peuple dons il est calaire de jouer le role de révolutionnaire et faire le cinéma pour préparer les éléctions et attaquer le gouvernement pour un oui pour un non pour faire l'héros et servir leurs intérêts et la voie des éléctions sous le slogan de la protection de la révolution je pense qu'ils vont
créer encore l'acharnement et le ko comme le fait l'ugtt

Atef  (Tunisia)  |Vendredi 18 Février 2011 à 07h 41m |           
Il y a un an sur tunisnews (je dois regarder les numéros), je me souviens qu'on parlé de la main mise du rcd sur l'ugtt et on s'intérrogé sur le changement qui devait avoir lieu pour nommer jrad encore une fois en tant que secrétaire général. bizarrement, aujourd'hui tout l'ugtt est "propre". je n'ai pas entendu de mission de "nettoyage" dans l'ugtt et donc l'ugtt contient toujours des rcdiste pro ben ali. veuillez regarder le site de
tunisnews qui est disponible actuellement vu qu'il était interdit (je les remercie du fond du cœur les journalistes citoyens de ce site sur leurs newsletters).

Tunisien  (Canada)  |Vendredi 18 Février 2011 à 02h 17m |           
المطالب الاجتماعية و الاظرابات الحاصلة في الادارات و المؤسسات لكلها تدير فيها النقابة بأمر من عبد السلام جراد الي يحب يوري روحو شريف قدام النقابيين و في نفس الوقت بالتنسيق مع الغنوشي بش يغطيلو على فساده ينفذ في سياسة الحكومة و التجمع لادخال البلاد في فوضى و الهاء الشعب في مطالب بعيدة عن السياسة و المشكل ان النقابيين القاعديين مهمش فايقين بلعبة امينهم العام