Tunisie: La Chambre des députés adopte un projet de loi habilitant le Président de la République à prendre des décrets-lois



La Chambre des députés a adopté, lundi au palais du Bardo, un projet de loi habilitant le Président de la République à prendre des décrets-lois conformément à l'article 28 de la Constitution





Séance plénière, mercredi prochain, à la chambre des conseillers



La chambre des conseillers tiendra, mercredi 9 février 2011, une séance plénière à partir de 08H du matin

A l'ordre du jour de la séance plénière l'examen d'un projet de Loi habilitant le président de la République par intérim à prendre des décrets-lois conformément à l'article 28 de la Constitution.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 32625

   (Spain)  |Mercredi 09 Février 2011 à 00h 57m |           
شاهدت البارحة بعض التدخلات في مجلس النواب،الجماعة تترحم على الشهدا،تعظم وتبارك الثورة،طلبوا المعذرة من الشعب على جبنهم طيلة السنوات الفارطة،انفعلوا و تهجموا على الحكومة الانتقالية،نعتوا الوزير الأول وأفراد حكومته بكلما جادت به قريحتهم وضمائرهم التي استفاقت بعد الثورة.



حسب ما أعلم أن طيلة سنوات الدكتاتورية سجن ولوحق بعضا الصحافين و السياسين والحقوقين بسبب مواقفهم المناهضة للحكم ولم أسمع مطلقاً بنائب في البرلمان كان له نفس المصير.

البارحة قالوا أنهم كانو مقيدين وممنوعين من ممارسة نشاطهم البرلماني بكل حرية.رب عذرٍ أقبح من ذنب.

صفحة المهزلة البرلمانية قد طوت،انجازات الثورة تتسارع وتتعدد واني لسعيد بذلك ولكن في نفس الوقت منزعج ومتخوف من تعامل عديد الأطراف من كل شرائح المجتمع والسياسين والنقابين والصحافين إلخ مع الوضع الراهن بمنطق ثوري،أقصد بذلك تغير كل ما لا يعجبنا بكل ما أتينا بقوة وحماسة وبسرعة قياسية تماماً كما اطحن ببن علي،وهوى حسب اعتقادي أمرلا يعمل لصالح المجتمع ولا في صالح الديمقراطية الوليدة في بلادنا.أقصد بذلك التهجم على الحكومة الانتقالية واللجان التي شكلت
للمراقبة التي تعمل بإخلاص وذلك حسب حسب متابعتي لخطواتهم لتسير أمور البلاد خلال الفترة الانتقالية.كل ما أرجوه من كل تونسي أن يتعامل مع الوضع الحالي بهدو وبعيداً عن الانفعال والحماس الزايد عن المعقول أمام أي هاجس أو تحرش كان.



   (Spain)  |Mardi 08 Février 2011 à 23h 26m |           
ما بعد الثورة
شاهدت البارحة بعض التدخلات في مجلس النواب،الجماعة تترحم على الشهدا،تعظم وتبارك الثورة،طلبوا المعذرة من الشعب على جبنهم طيلة السنوات الفارطة،انفعلوا و تهجموا على الحكومة الانتقالية،نعتوا الوزير الأول وأفراد حكومته بكلما جادت به قريحتهم وضمائرهم التي استفاقت بعد الثورة.

حسب ما أعلم أن طيلة سنوات الدكتاتورية سجن ولوحق بعضا الصحافين و السياسين والحقوقين بسبب مواقفهم المناهضة للحكم ولم أسمع مطلقاً بنائب في البرلمان كان له نفس المصير.
البارحة قالوا أنهم كانو مقيدين وممنوعين من ممارسة نشاطهم البرلماني بكل حرية.رب عذرٍ أقبح من ذنب.
صفحة المهزلة البرلمانية قد طوت،انجازات الثورة تتسارع وتتعدد واني لسعيد بذلك ولكن في نفس الوقت منزعج ومتخوف من تعامل عديد الأطراف من كل شرائح المجتمع والسياسين والنقابين والصحافين إلخ مع الوضع الراهن بمنطق ثوري،أقصد بذلك تغير كل ما لا يعجبنا بكل ما أتينا بقوة وحماسة وبسرعة قياسية تماماً كما اطحن ببن علي،وهوى حسب اعتقادي أمرلا يعمل لصالح المجتمع ولا في صالح الديمقراطية الوليدة في بلادنا.أقصد بذلك التهجم على الحكومة الانتقالية واللجان التي شكلت
للمراقبة التي تعمل بإخلاص وذلك حسب حسب متابعتي لخطواتهم لتسير أمور البلاد خلال الفترة الانتقالية.كل ما أرجوه من كل تونسي أن يتعامل مع الوضع الحالي بهدو وبعيداً عن الانفعال والحماس الزايد عن المعقول أمام أي هاجس أو تحرش كان.