مثّل تعامل قوات الأمن مع المعتصمين في القصبة نقطة سوداء أخرى حسبت على الحكومة المؤقتة الانتقالية خاصة و أن ما أُطلق عليها أحداث القصبة تزامنت و التهم المثيرة للجدل التي نسبت للرئيس المخلوع ما تسبّب في انعدام شبه تام لثقة الشعب في حكومة الغنوشي الثانية.
و تضاعف الخوف علي ثورة الأحرار التي لا تزال مستهدفة من أزلام النظام , نظام الديكتاتور المخلوع الذي تُواصل دماؤه البنفسجية النوفمبرية المستبدة سريانها في عروق الكثيرين ممّن يعجزون علي التأقلم مع مناخ الحرية و الديمقراطية التي بفضلها شاهدنا و سمعنا لأول مرة وزيرا للداخلية في قناة تلفزية تونسية – قناة حنبعل –في أحد البرامج الحوارية .
لم يزيّف الوقائع , لم يهدد الناس و لم يُرهبهم لم يأذن بإطلاق النار أو الكف عنه , لم يصدر مذكرات توقيف بحق مواطنين أبرياء ...لسنا هنا لتحليل و تفسير النوايا و لا لتمييز الصدق من دونه لكن الوزير الجديد علي الأقل نزع من أذهاننا صورة وزير الداخلية في حكومة الغنوشي الأولي أحمد فريعة الذي سماه البعض وزير الترهيب كما برهن من خلال ما اتخذه من قرارات رغبته في القطع مع النظام البائد و إبعاد رموزه.

فرحات الراجحي بعد توليه منصب وزير الداخلية بأيام أبعد تحت عنوان تنظيف الأجهزة الأمنية أكثر من أربعين مسؤول سام و لم ينفي إمكانية زيادة عدد المبعدين لكن للأسف لم نسمع من الوزير إجابة واضحة حول المسألة المتعلقة بإمكانية حل الحزب الحاكم سابقا خاصة بعد القبض علي مسؤولين في الحزب كان بحيازتهم أسلحة – كما أشار الضيف الثاني في البرنامج - و في ظل الحديث علي وجود تنسيق بين بعض قوات الأمن و ما يُطلق عليها ميليشيات التجمّع قد يكون السبب الرئيسي في الانفلات الأمني .
نرجو أن يكون مبرر هذا التكتم تدارس إمكانية حل الحزب الحاكم سابقا الذي كما يبدو أصبح يبعث الفوضى , ينظم الجريمة وينشر الفتنة في كل مدينة , لم يعد هناك ما يشفع لبقائه فحتي لو عاد إلي الحياة كل من عبد العزيز الثعالبي و محمود الماطري و الحبيب بورقيبة لطالبوا بحلّه , قد يتهمنا البعض بأننا دعاة الإقصاء لكننا فقط نرغب في قطع دابر الفساد كما يتمني أغلب الشرفاء ونتمني أن يقتنع بذلك كل المسؤولين والوزراء .
و تضاعف الخوف علي ثورة الأحرار التي لا تزال مستهدفة من أزلام النظام , نظام الديكتاتور المخلوع الذي تُواصل دماؤه البنفسجية النوفمبرية المستبدة سريانها في عروق الكثيرين ممّن يعجزون علي التأقلم مع مناخ الحرية و الديمقراطية التي بفضلها شاهدنا و سمعنا لأول مرة وزيرا للداخلية في قناة تلفزية تونسية – قناة حنبعل –في أحد البرامج الحوارية .
لم يزيّف الوقائع , لم يهدد الناس و لم يُرهبهم لم يأذن بإطلاق النار أو الكف عنه , لم يصدر مذكرات توقيف بحق مواطنين أبرياء ...لسنا هنا لتحليل و تفسير النوايا و لا لتمييز الصدق من دونه لكن الوزير الجديد علي الأقل نزع من أذهاننا صورة وزير الداخلية في حكومة الغنوشي الأولي أحمد فريعة الذي سماه البعض وزير الترهيب كما برهن من خلال ما اتخذه من قرارات رغبته في القطع مع النظام البائد و إبعاد رموزه.

فرحات الراجحي بعد توليه منصب وزير الداخلية بأيام أبعد تحت عنوان تنظيف الأجهزة الأمنية أكثر من أربعين مسؤول سام و لم ينفي إمكانية زيادة عدد المبعدين لكن للأسف لم نسمع من الوزير إجابة واضحة حول المسألة المتعلقة بإمكانية حل الحزب الحاكم سابقا خاصة بعد القبض علي مسؤولين في الحزب كان بحيازتهم أسلحة – كما أشار الضيف الثاني في البرنامج - و في ظل الحديث علي وجود تنسيق بين بعض قوات الأمن و ما يُطلق عليها ميليشيات التجمّع قد يكون السبب الرئيسي في الانفلات الأمني .
نرجو أن يكون مبرر هذا التكتم تدارس إمكانية حل الحزب الحاكم سابقا الذي كما يبدو أصبح يبعث الفوضى , ينظم الجريمة وينشر الفتنة في كل مدينة , لم يعد هناك ما يشفع لبقائه فحتي لو عاد إلي الحياة كل من عبد العزيز الثعالبي و محمود الماطري و الحبيب بورقيبة لطالبوا بحلّه , قد يتهمنا البعض بأننا دعاة الإقصاء لكننا فقط نرغب في قطع دابر الفساد كما يتمني أغلب الشرفاء ونتمني أن يقتنع بذلك كل المسؤولين والوزراء .
حســـــــــان





Fadel Shaker - أعمل ايه
Commentaires
15 de 15 commentaires pour l'article 32504