Tunisie: L'UGTT appuie un gouvernement présidé par Mohamed Ghannouchi



Une source bien informée auprès de l'Union Générale Tunisienne de Travail (UGTT) a déclaré que la Commission administrative nationale de l'Organisation syndicale, réunie, jeudi, a accepté d'appuyer le gouvernement provisoire, sous la présidence de M. Mohamed Ghannouchi, en tant que Tunisie: L’UGTT ne participera pas au nouveau gouvernementPremier ministre, et de maintenir MM. Nouri Jouini et Afif Chelbi, en tant que membres de ce gouvernement.

La même source a indiqué à l'Agence Tunis Afrique Presse (TAP) que la Commission administrative de l'Union a revendiqué dans sa déclaration finale la révision de la composition des trois commissions nationales constituées récemment dans le sens d'y faire participer l'UGTT.

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 32314

Wkf2284  (United States)  |Vendredi 28 Janvier 2011 à 12h 07m |           

حين يكتسح الجراد المنظّمة الشغّيلة بعصابة عبد السلام جراد المافيوزيّة


قدمت الجماعة الحاليّة لقيادة المنظّمة الشغّيلة إثر مؤتمر جربة سنة 2000 بدعوى التّصحيح في حركة إصلاح ضدّ سوء التّصرّف وعدم ضرب الدّيمقراطيّة والقضاء على الإنفراد بالرّأي .

لم تمنع هذه الإنتخابات المفتعلة عصابة السّوء من التّزوير لتتمكّن المافيا الجديدة من حطّ رحالها في قيادة الإتّحاد العام التّونسي للشّغل.

كان مؤتمر المنستير المنعقد سنة 2006 محطّة إضافيّة أخرى لإستمرار آليات الإنتهازيّة والإستثراء الفاحش على حساب الطّيقة الشغّيلة من طرف جراد عبد السلام جراد.

أفرزت هذه الوضعيّة تخندق الإتحاد العام التّونسي للشّغل في منظومة الفساد المستشري في أجهزة السّلطة دون وازع التّفكير في تضحيّات السّلف النّقابي في رموز إتّحاد الشّغل السّابقين وشهدائه.

ومن خلال إطلاع سطحي لما يحدث داخل هذه المنظّمة العتيدة برزت عديد مظاهر المنكر والفضائح التي يتداولها التّونسي علنا ولا أحسب في ذلك أنّ أجهزة السّلطة غافلة على معالجتها بالحزم والصّرامة لتتدارك ما يمكن تداركه حاليّا قبل أن فوات الأوان وينفلت المقود من يدها.

لقد أثارت عمليّة كراء نزل "أميلكار" جدلا واسعا في عديد الأوساط بعدما وقع إسناده لمستثمر يهودي فرنسي الجنسيّة كان يشغل خطّة مسؤول مخابراتي سامي في أجهزة العكري بعدما كان والده مكلّفا فيما مضى بتهجير اليهود من أوروبا الشّرقيّة إلى إسرائيل حيث كانت نيّة قيادة الإتّحاد العام التّونسي للشّغل تكوين نواة مخابراتيّة تحت وسادة رئيس الدّولة بحكم محاذاة نزل "أميلكار" للقصر الرّئاسي بقرطاج.

أقام إذًا الأمين العام للإتّحاد التّونسي للشّغل عبد السّلام جراد هذه الصّفقة المشبوهة , منذ عامين تقريبا , وتحصّل منها على تسبقة تقدّر ب1.8 مليون دينار نقدا ودون شيك في الغرض وذلك بطلب صريح منه ودون أن يعلم الخاص والعام بالقيمة الجمليّة لمعلوم الكراء في هذه الصّفقة وشروطها ودون إستشارة المكتب التّنفيذي في جلسة شفّافة حول موضوع كراء نزل "أميلكار".

قام بتحرير العقد محامي المنظّمة الشغّيلة عبد الجبّار اليوسفي الذي يتقاضى شهريّا ثلاثة آلاف دينار من إتّحاد الشّغل في إطار منحة شهريّة قارّة دون إحتساب أجرة أتعابه في ملفّات القضايا المسندة إليه من طرف تعاونيّة التّأمين التّابعة لإتحاد الشّغل.... ! ! !

أصبح حاليّا نزل "أميلكار" خرابا منثورا بعد أن فوّت المكتري اليهودي بالبيع في جميع المعدّات والأثاث الموجود بالنّزل إلى تجّار سوق الخردة بالملاّسين مقابل مبلغ 800 ألف دينار.

حطّم التجّار كامل البنية الأساسيّة للنّزل أثناء إستئصال ما يمكن بيعه من المكان حتّى أصبحت البناية جدرانا مهجورة (خرابا) أمام تواطئ ملحوظ من عبد السّلام جراد وزمرته المافيوزيّة الذين إستفادوا ماديّا بعمولاتهم من صفقة كراء النّزل.

تواصلت مآثر هذه العصابة المافيوزيّة من المشروع السّياحي المندثر إلى مجال الخدمات حيث تحوّلت شركة التّأمين التّابعة للإتّحاد إلى تعاونيّة تأمين بعد أن وقع إفلاسها وتفليسها وذلك في عمليّة تحيّل مقنّن للتّخلّص من ديون الحرفاء المستفيدين من تعويضات ماليّة يأحكام قضائيّة.

وقع ضخ أموال طائلة لإنعاش تعاونيّة التّأمين للإتّحاد من جديد إلاّ أنّ سوء تصرّف أعضاء المكتب التّنفيذي طفى مرّة أخرى على السّطح وأثقل كاهل هذه المؤسّسة من حيث الإنتدابات العشوائيّة التي تفوق طاقة الإستيعاب وتتجاوز قانون الإطارات المنظّم للمؤسّسة إذ إستأثر بالوليمة الخدماتيّة المجانيّة أبناء وأقرباء جميع أعضاء المكتب التّنفيذي والأمين العام للمنظّمة الشغّيلة وذلك بالإنتدابات المجاملاتيّة الفضفاضة والزّائدة عن اللّزوم رغم طرد عدد كبير من أعوان
التّعاونيّة بدعوى الزّيادة عن النّصاب إلاّ أنّ إنتدابات عشيرة العصابة المافيوزيّة فاقت أضعاف أضعاف عدد المطرودين دون الرّجوع إلى القانون الذي يفرض أولويّة الإنتداب للمسرّحين ممّا حوّل تعاونيّة التّأمين للإتّحاد إلى شركة عائليّة تديرها مافيا المكتب التّنفيذي.

وعلاوة على ما حصل , تحوّلت تعاونيّة التّأمين للإتّحاد إلى بنك ثمّ إلى موسّسة خيريّة تساهم في إسناد القروض بدون فائض وبدون ضمانات للمقرّبين من رئيس العصابة المافيوزيّة للإتّحاد , حيث عمد عبد السّلام جراد أخيرا إلى الإذن للتّعاونيّة بإسناد مبلغ 2.8 مليون دينار إلى الشّركة المفلسة "كسكسي الجنوب" التّابعة إلى عبد السّلام العفّاس , أصيل صفاقس , دون ضمانات ولا فائض وهي صيغة إحتياليّة تمكّن عبد السلام جراد من تسريب أموال عموميّة نحو جيوب عصابته
المافيوزيّةتّى حتّى تتقاسم الجماعة الغنيمة.

إذ أمام رفض لطفي الزرّاع مدير عام التّعاونيّة الإنصياع لمثل هذه الإنحرافات الماليّة مكّنه عيد السّلام جراد من إذن كتابي يأمره بتسليم 2.8 مليون دينار إلى عبد السلام العفّاس مقابل تمديد عقد شغله في نفس الخطّة مدّة ستّة سنوات إضافيّة ... وذلك دون إستشارة المكتب التّنفيذي ولا مجلس إدارة ودون تحرير محضر في الغرض.

وبعد تسرّب معلومات حول هذه الخزعبلات الإحتياليّة على الأموال العموميّة إستدعي عبد السلام جراد صاحب "كسكسي الجنوب" عبد السلام العفّاس وقبض منه لحسابه الخاص مليون دينار مقابل تمكينه من شهادة خلاص وتبرئة ذمّة في دين 2.8 مليون دينار .

ولإلقاء التّهمة على الغير في سوء التّصرّف والإحتيال , وقع طرد لطفي الزرّاع من مهامه كمدير عام لتعاونيّة التّأمين التّابعة لإتّحاد الشّغل وقام في الأثناء عبد السلام جراد بنشر قضيّة جزائيّة ضدّ لطفي الزرّاع بدعوى التّدليس في وثيقة الإذن وعقد وثيقة تمديد مدّة الشّغل الممضية بينهما.

لم يقع تحويل مبلغ المليون دينار المسترجع من عبد السلام العفّاس إلى قباضة تعاونيّة التّأمين التّابعة لإتحاد الشّغل وتبخّر هذا المبلغ في جيب عبد السلام جراد.

وفي المقابل , قام لطفي الزرّاع بقضيّة شغليّة (مجلس العرف) في الطّرد التّعسّفي ضدّ الأمين العام لإتّحاد الشّغل عبد السلام جراد وأصدرت فيها المحكمة لفائدته حكما يقضي بتعريم إتّحاد الشّغل وتمكينه من مستحقّاته التي تناهز مبلغ 1.162 مليون دينار بعد أن تعمّد عبد السلام جراد عدم الحضور والمثول أمام قاضي التّحقيق للبحث في قضيّة التّدليس المنشورة ضد لطفي الزرّاع حتّى وقع حفظها.

بدأت رحلة كشف أوراق الخزعبلات والتلاعبات التي يحترفها عبد السلام جراد وزمرته المافيوزيّة حيث أفاد لطفي الزرّاع أنّ أعضاء من المكتب التّنفيذي "علي رمضان – محمد سعد – حسين العبّاسي " تسلّم كلّ واحد منهم مبلغ 100 ألف دينار من مليار عبد السلام العفّاس مقابل صمتهم على إستيلاء عبد السلام جراد على باقي المبلغ من أموال المجموعة الوطنيّة.

كما يضيف لطفي الزرّاع أنّ بحوزته فاتورة إستخلاص بمبلغ 9 آلاف دينار وقع خلاصها من تعاونيّة التّأمين لشراء ثلاّجة لأحد أعضاء المكتب التّنفيذي وهي ليست الوثيقة الوحيدة الملفّقة التي تفيد الإستهتار بالأموال العموميّة من طرف هذه العصابة إذ يروج في عديد الأوساط إستخلاص عديد فاتورات الأثاث بما يفوق قيمته الحقيقيّة لفائدة أعضاء المكتب التّنفيذي وذويهم.

وفي هذا الإطار يجد عبد السلام جراد نفسه في ورطة السّرقة والإستيلاء على أموال عموميّة ممّا يحيله إلى مساندة كلّ أشكال التّظاهر والتّطرّف والتّمرّد والمواجهة ضدّ السّلطة للتّملّص من التّتبّعات القضائيّة من جرّاء إنحرافاته وسوء التّصرّف وذلك بالمناورة من خلال التحريض في الخفاء وإصدار التّعليمات وتحرير وترويج البيانات المساندة لمظاهر التّأزّم الإجتماعي والسّياسي والحقوقي التي برزت في بؤر توتّر مثل ما حدث في الرّديّف والصّخيرة وبن قردان وسيدي بوزيد
وغيرها من البؤ اللاّحقة وهي كلّها مواقف وتصرّفات تمويهية صادرة عن عبد السلام جراد وزمرته اللّصوصيّة التي تصرف الأنظار عن فساده وإنتهازيّته التي تحيله مع عصابته المافيوزيّة إلى ما وراء القضبان.

إنّ غياب الإرادة السّياسيّة الصّادقة والجادّة في التّصدّي لمظاهر الفساد المستشري في جميع هياكل الدّولة ومؤسّساتها المدنيّة وعدم السّعي إلى وضع حدّ أمام نزيف هذه التّجاوزات من سوء التّصرّف والإستيلاء على الأموال العموميّة بإستغلال النّفوذ وترويج النّفاق السّياسي أدّى بمثل هذا السّلوك الرّسمي السّلبي إلى إستفحال أورام وجب إستئصالها حتّى لا تزجّ بالعدوى إلى التّغرير بالشّباب نحو إندفاعه إلى المطالب التّعجيزيّة تجاه الدّولة أمام ظهور بوادر تأثيرات
الأزمة الإقتصاديّة العالميّة في بلادنا.

أصبحت عبثيّة وخبث عبد السّلام جراد أداة مناورة ومزايدة سياسيّة تروّج إلى إستغلال ضعف وتفكّك هياكل السّلطة في البلاد لضمان بحبوحة إستمراريّته مع شلّته والحثوم على صدور الطّبقة الشغّيلة التي لم تعد إهتماماته بشواغلها من أولويّات مهامه.

كان من المفروض أن تتنبّه أجهزة الدّولة إلى مظاهر الإستثراء الفاحش التي رافقت نسق عيش جميع أعضاء المكتب التّنفيذي ورئيس عصابته المافيوزيّة عبد السلام جراد من خلال مباشرتهم لمهاهم إلاّ أنّ تقاطع المصالح الذّاتيّة والإنتهازيّة المؤطّرة بين جميع الأطراف المتداخلة في الفساد وأورامه تحوّلت إلى حاجز وعائق في وجه الإصلاح والتّصحيح الحقيقي والصّريح للمنظّمة الشغّيلة.

أصبحت العصابة المافيوزيّة التّابعة للأمين العام للإتحاد العام التّونسي للشّغل عبد السلام جراد تسرّب مقولة " شدّ مشومك لا يجيك ما أشوم " لإرباك السّلطة في التّعاطي مع إنحرافاتها حتّى تتمكّن هذه الشّلة من تحوير الفصل العاشر من القانون الأساسي للمنظّمة الشغّيلة وضمان البقاء المستديم في قيادة شركتهم الخاصة : الإتحاد العام التّونسي للشّغل.

وفي نفس السّياق تدّعي وتروّج عصابة عبد السلام جراد المافيوزيّة أنّ النّظام القائم في البلاد ليس ديمقراطيّا ومؤسّساته تعاني من الشّخصنة والتّبعيّة والإنبطاحيّة للمتنفّذين في اجهزة السّلطة وهي ترفض الإنصياع لهذه المنظومة الإحتياليّة من خلال رفض الإتّحاد العام التّونسي للسّغل الدّخول إلى مجلس المستشارين الذي كان بالأساس مطلبا نقابيّا قديما وسابقا لهذا المكتب التّنفيذي المافيوزي.

لقد أذن الوزير الأوّل بعدم التعامل مع نقابة المتقاعدين إن وقع تكوينها ولكن في حركة تحدّي صادرة عن عبد السلام جراد وعصابته تكونت هذه النّقابة مع إضافة نقابة متفقّدي الشّغل التي تفتقد إلى أطر قانونيّة حيث لا يمكن للحَكَم أن يكون خصما في خلاف قد يطرأ بين الأطراف الإجتماعيّة (الأجير والمؤجّر) حيث يفتقد المتفقّد المنضوي تحت لواء النّقابة إلى المصداقيّة في أداء الواجب بإعتباره متحيّزا للطّبقة الشغّيلة.

لذلك , فإن أداء عبد السلام جراد وزمرة المافيا المحيطة به لا يزيد عن مواقف الإستفزاز والإستهتار بالقوانين التي تنظّم النّشاط النّقابي لإهمال المطالب الأساسيّة للطّبقة الشغّيلة من أجل التّغطيّة على الفساد المالي والإنحرافات الأخلاقيّة التي إجتاحت منظومة الإتحاد العام التّونسي للشّغل.

لقد إنتشرت في جميع الأوساط فضائح القيادة النّقابيّة في تونس ولا يبدو أنّ السّلطة القائمة في البلاد متغافلة عمّا يجري داخل هذا المستنقع النّقابي ولكنّها عاجزة في نظر عبد السلام جراد عن محاسبته وتقديمه للعدالة لمقاضاته من اجل جرائمه في حق الإتحاد والبلاد ... فهل من مجيب أمام البعض من هذه الحقائق الدّامغة ؟

Eran  (Germany)  |Vendredi 28 Janvier 2011 à 11h 40m |           
Bravo ugtt , merci et retour au travail .

L'UGTT!!!  (Germany)  |Vendredi 28 Janvier 2011 à 10h 41m |           
حين يكتسح الجراد المنظّمة الشغّيلة بعصابة عبد السلام جراد المافيوزيّة



Jan-14th  (Canada)  |Vendredi 28 Janvier 2011 à 04h 20m |           
Nous compatisons avec les travailleurs qui cotisent encore à l'ugtt , mais selon mon opinion personelle, n'a plus de crédibilté. au comat depuis plus de 40 ans (à part le pain des 80's, gafsa, ashour...), l'ugtt s'est réveillé en profiteur et a sauté dans un train qui roule à la fin décembre 2010 et au début 2011 suite à la révolte du petit peuple. l'ugtt est aussi corrompu que la bande à zaba/trabelsi. quelle conscience d'appeler à des
grèves et des revendications alors que le pays est encore sous couvre-feu, sans gouvernement, sans écoles!! sortir de vieux griefs longtemps rejetés et réprimandés par zaba. c'est irresponsable!!! du syndicalisme du vrai tiers monde de bas fonds! ugtt dégage!