رحل الرئيس المخلوع بن على داخلا بفراره الجبان مزبلة التاريخ بثورة شعبية شبابية , رئيس راحل أطاحت به قراراته السياسية و حرياته المزعومة رئيس أطاحت به باختصار شبكة الفايسبوك الاجتماعية التي لعبت في لحظة ما من تاريخ النظام البائد سم ّ احتضاره و بدأت تؤرخ لمرحلة سقوطه كيف لا و النظام نفسه قد سمح للتونسيين مذعنا في ذلك على ضغوط أجنبية فلمن لا يعلم تم فتح هذه الشبكة للمبحرين بقرار رئاسي .
انتصرت إرادة الشعب و حقه في تقرير مصيره أخيرا لأن ما بني على باطل فهو باطل , انتصرنا بدماء أبنائنا و بناتنا الذين بينوا للعالم معني الكرامة و الحرية الحقيقية في ظل نظام صور شعبه على أنه أعجز من أن يكون قادرا على رفع عينيه في أفراد الشرطة .
حققنا المهم و لا يزال الأهم , فالمهم هو أننا طردنا الطاغية من الداخل التونسي و ستظل دماء الأبرياء تلاحقه في منفاه حتى قبره و لكن في حقيقة الأمر مازال جسم نظام بن علي قائم الذات فوق دماء تونس الزكية لقد استأصلننا الرأس و بقي الجسم أي نظام بن علي المليشوي يحاول الثأر لرأسه المذبوح بطرق متوقعة وليست غير عادية من قبيل إدخال البلاد في حالة فوضي هدامة في محاولة لتخريب مؤسسات الدولة وإحراقها كانتقام منهم من التونسيين و ثأرا لمهوداتهم في البناء و العمل ظنوا في لحظة ما أنهم تكرّموا بهذه الانجازات علينا في إطار ما يعرف بسياسة الأرض المحروقة .
فمن أبرز دعائم هذه النظرية أن تحرق الأرض و ما عليها بواسطة العصابات المسلحة الموالية للنظام المخلوع و بث الرعب في صفوف المواطنين حتى لا يتسنى للحكومات الانتقالية جمع قواتها و إعطاء الأهمية الأولي لمكافحة العنف و التخريب لتعطيل دواليب الدولة و مؤسساتها.

وقد طبقت هذه النظرية على أرض الواقع في العراق اثر سقوط الرئيس صدام حسين و نتج عنها عواقب كارثية لم تندمل إلي الآن .
لكن الشعب التونسي المثقف و الواعي لن يسمح بتكرار ما حدث في الشعب العراقي و أن دماء شهدائنا لن تمضي سبهلل و سنحفظ مؤسساتنا و أبنائنا و أعراضنا حماية لمقدرات الأمة و مكتسباتها فمن المبكيات المضحكات في أركان النظام السابق أنه أطلق مبادرة السنة الدولية للشباب و كان الشباب نفسه الذي راهن عليه بن علي هو من اقتلعه من فوق صدور الشعب التونسي فشكرا على هذه المبادرة التي راهن فيه النظام على شباب ظن أنه عاجز فانقلب السحر على الساحر .
انتصرت إرادة الشعب و حقه في تقرير مصيره أخيرا لأن ما بني على باطل فهو باطل , انتصرنا بدماء أبنائنا و بناتنا الذين بينوا للعالم معني الكرامة و الحرية الحقيقية في ظل نظام صور شعبه على أنه أعجز من أن يكون قادرا على رفع عينيه في أفراد الشرطة .
حققنا المهم و لا يزال الأهم , فالمهم هو أننا طردنا الطاغية من الداخل التونسي و ستظل دماء الأبرياء تلاحقه في منفاه حتى قبره و لكن في حقيقة الأمر مازال جسم نظام بن علي قائم الذات فوق دماء تونس الزكية لقد استأصلننا الرأس و بقي الجسم أي نظام بن علي المليشوي يحاول الثأر لرأسه المذبوح بطرق متوقعة وليست غير عادية من قبيل إدخال البلاد في حالة فوضي هدامة في محاولة لتخريب مؤسسات الدولة وإحراقها كانتقام منهم من التونسيين و ثأرا لمهوداتهم في البناء و العمل ظنوا في لحظة ما أنهم تكرّموا بهذه الانجازات علينا في إطار ما يعرف بسياسة الأرض المحروقة .
فمن أبرز دعائم هذه النظرية أن تحرق الأرض و ما عليها بواسطة العصابات المسلحة الموالية للنظام المخلوع و بث الرعب في صفوف المواطنين حتى لا يتسنى للحكومات الانتقالية جمع قواتها و إعطاء الأهمية الأولي لمكافحة العنف و التخريب لتعطيل دواليب الدولة و مؤسساتها.

وقد طبقت هذه النظرية على أرض الواقع في العراق اثر سقوط الرئيس صدام حسين و نتج عنها عواقب كارثية لم تندمل إلي الآن .
لكن الشعب التونسي المثقف و الواعي لن يسمح بتكرار ما حدث في الشعب العراقي و أن دماء شهدائنا لن تمضي سبهلل و سنحفظ مؤسساتنا و أبنائنا و أعراضنا حماية لمقدرات الأمة و مكتسباتها فمن المبكيات المضحكات في أركان النظام السابق أنه أطلق مبادرة السنة الدولية للشباب و كان الشباب نفسه الذي راهن عليه بن علي هو من اقتلعه من فوق صدور الشعب التونسي فشكرا على هذه المبادرة التي راهن فيه النظام على شباب ظن أنه عاجز فانقلب السحر على الساحر .
حلمـــــي





Commentaires
6 de 6 commentaires pour l'article 32053