مبارك ينفي إصدار تعليمات بقتل المتظاهرين



نفى الرئيس المصري السابق حسني مبارك في تحقيقات النيابة إصداره أية تعليمات لأي جهة بإطلاق الرصاص على المتظاهرين أو الاعتداء عليهم بالضرب. وقال إنه هو الذي طلب نزول القوات المسلحة إلى الشارع لحماية المواطنين وطمأنتهم.

وأكد مبارك أنه تحدث مع وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى مرة واحدة، وطلب منه فيها التعامل بحذر مع المتظاهرين، وقال: "إذا كان أحد من قيادات الداخلية قد زج باسمي في التحقيقات فكلامه كذب"، وفقا لموقع "أخبار مصر".


وكانت التحقيقات قد بدأت مع مبارك بمستشفى شرم الشيخ الدولي بحضور فريد الديب محامي الرئيس السابق في قضايا قتل المتظاهرين والتسبب في الانفلات الأمني وترويع المواطنين وإهدار المال العام والاستيلاء عليها.

وسأل المستشار مصطفى سليمان، المحامي العام، المكلف بالتحقيق مبارك في بداية التحقيقات عما إذا كان مستعدا لبدء التحقيق من عدمه فرد بالإيجاب، وسألته النيابة عن معلوماته حول المظاهرات التي خرجت منذ يوم 25 يناير الماضي واستمرت عدة أيام.

وكما جاء في صحيفة "المصري اليوم" الخميس فقد ظل الرئيس السابق صامتا للحظات قبل أن يجيب بأنه كان يعلم أن هناك شبابا متظاهرين ينظمون وقفات احتجاجية في أكثر من محافظة، للإعلان عن احتجاجهم ضد الأوضاع الاقتصادية السيئة، فبادره المحقق بقوله: ما تعليماتك للمسؤولين سواء في وزارة الداخلية أو رئاسة الجمهورية للتعامل مع هؤلاء المتظاهرين، فقال إنه لم يعط أي تعليمات لأي جهة بقتل أي متظاهر وأنه فقط كان يتلقى أخبارا عن الأوضاع في الشارع.

وأكد مبارك في التحقيقات أنه كان قد اتخذ قرارا بترك الحكم والتنحي رابع أيام التظاهرات، إلا أن مقربين منه أقنعوه بأن تركه للسلطة من شأنه إدخال البلاد في منعطف خطير، حسب قوله.

وتابع أنه خشي من حدوث انفلات أمنى وسيطرة البعض على الشارع.

وأوضح: "اقترحت الخروج عبر التليفزيون والحديث مع الشعب والتأكيد على المواطنين بأنني سأترك الحكم حال استقرار الأوضاع، إلا أن زكريا عزمي وآخرين أكدوا لي أن المواطنين لا يريدون أن أترك الحكم، لكن يريدون الإصلاح وتغيير الحكومة فوافقت على التغيير".

واستطرد "مبارك" أنه كان يمر في تلك الأيام بظروف صعبة جدا، وصفها بأنها "قاسية ولا يستطيع أحد تحملها".

وأكد أنه لم يكن ينوى الترشح للرئاسة من جديد، لأنه لم يعد يتحمل الضغوط، كما أن صحته تدهورت بشكل كبير في الآونة الأخيرة، على حد تعبيره.

وبعد تحقيقات استمرت قرابة 5 ساعات متقطعة، طلب مبارك تأجيل التحقيقات لشعوره بالإعياء.


Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 31332

Hosni Elbarek  (Tunisia)  |Jeudi 14 Avril 2011 à 18h 06m |           
Menteur,voleur et corrompu

Cinda  (Tunisia)  |Jeudi 14 Avril 2011 à 17h 35m |           
Fhemtkom fhemtkom