L’exposition Darwin Now à la Cité des Sciences à Tunis Du 1er au 15 novembre 2010



Le British Council en collaboration avec la Cité des Sciences à Tunis et avec le concours du ministère de l’Enseignement supérieur et de la Recherche scientifique et du ministère de l’Education et la Formation organise, du 1er au 15 novembre, une exposition intitulée Darwin Now. L’exposition Darwin Now à la Cité des Sciences à Tunis Du 1er au 15 novembre 2010Composée essentiellement d’une vingtaine de panneaux et d’un prototype d’arbre d’une hauteur de quatre mètres, l’exposition Darwin Now détaille la vie et l’œuvre du grand naturaliste Charles Darwin et le bouleversement que ses théories ont généré dans notre compréhension du monde et notre perception de son évolution. Cette exposition sera aussi accompagnée, le lundi 1er novembre de 15 heures à 17 heures, d’une conférence sur le même thème par le Professeur Nourredine Chalbi et le Docteur Safia Elbok, et le lundi 8 novembre, d’une série d’ateliers dédiés aux enfants de 11 à 16 ans. Il est à souligner que toutes ces manifestations autour de l’œuvre de Darwin seront gratuites et ouvertes à tous.

Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 30348

العابد  (Tunisia)  |Lundi 01 Novembre 2010 à 23h 20m |           
أغلب التعاليق تنضح جهلا

NASS  (United States)  |Samedi 30 Octobre 2010 à 16h 17m |           
Sa theorie de la selection naturelle en 1838 a laisser couler bcp d encre
ou en gros il disait
les bons restent et les mauvais genetiquement doivent partir
il faut etudier sa theorie sur internet avant de visiter son exposition
je pense que vous changerez d avis
en plus son atheisme tres dur la severement pousser a selectionner d une part et les animaux et les etres humains
c est une philosophie genetique qui ne va nullement avec le monde moderne
nass

Kounza  (Tunisia)  |Samedi 30 Octobre 2010 à 15h 12m |           
C'est une honte vraiment , ca suffit d'imiter ca suffit d'etre comme une chévre dans un troupeau, la théorie de darwin est démentit il ya deux ans par eux meme, alors ou est le mufti???

HABIB  (United Kingdom)  |Samedi 30 Octobre 2010 à 14h 46m |           
"وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ وَيَوْمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُ قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّوَرِ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِير"ُ (سورة الأنعام ، الآية 73 )
إن العديد من المفاهيم لتتبادر إلى الذهن عندما تذكر نظرية داروين للنشوء. فهناك بعض الناس ممن يؤمنون بالمذهب المادى يعتقدون فى كون هذه النظرية حقيقة علمية مثبتة، بل و يؤيدونها بقوة و كذلك يعارضون كل الأفكار التى تعارضها و بنفس القوة.

و فى الوقت ذاته فهناك مجموعة أخرى من الناس ممن لا تتعدى معرفتهم بهذه النظرية و ما تدّعيه من خرافات كونها معرفة سطحية، فهم غير مهتمين بها على الإطلاق، و يرجع ذلك إلى قلة معرفتهم بها، و كذلك لعدم إدراكهم لمدى الأذى الذى تسببت هذه النظرية فى حدوثه للبشرية على مدى القرن و نصف القرن الماضيين.

فهم لا يرون فى كيفية فرض هذه النظرية على العامة أية مشكلة، بغض النظر عن عدم صحتها على الإطلاق بجميع المقاييس، لا سيما العلمية، و لعل ذلك راجع إلى عدم مبالاتهم بمثل هذه الأمور.


و حتى و إن كانوا يعلمون أن هذه النظرية قد فقدت كل المصداقية العلمية، إلا أنهم لا يستطيعون أن يولوا أولئك الذين يعتقدون فى أهميتها أدنى اهتمام، فهم أنفسهم لا يعتقدون فى أهميتها.

فمن وجهة نظر هؤلاء، يعتبر تفسير عدم صحة هذه النظرية، أو نشر الكتب أو عقد المؤتمرات، شيئا ثانويا لا ضرورة ولا حاجة له، فهم يرون أنها نظرية قديمة قدم الأزل.

و هناك كذلك مجموعة ثالثة من الناس، تختلف عما سبقها، فهذه المجموعة قد تأثرت بالفعل بهذه النظرية بشكل سلبى - إن صح القول - ، فلقد خدعتهم الدعاية الكاذبة التى يتباناها أصحاب المذهب المادى، حتى أنهم قد اطمأنوا إلى صحة هذه النظرية، و اعتبروها حقيقة علمية ثابتة، و ليس هذا فحسب، فهم يحاولون أيضا إيجاد علاقة ما بين هذه النظرية الملحدة فى ذاتها، و ما بين الإيمان بنظرية خلق الله سبحانه و تعالى لهذا الكون.
و فى حقيقة الأمر، فإن كل ما سبق عرضه فى السطور القليلة السابقة لا يمت إلى الصواب بأى صلة، فنظرية النشوء هذه ليست بحقيقة علمية مثبتة، و ليست أمرا يمكن التهاون فى التعامل معه لعدم أهميته، و ليست كذلك ذات أية صلة بالعقيدة أو الدين.

فمن خلال هذا الكتاب، سنرى ما تحتويه أيديولوجية هذه النظرية من فكر غيرديني ، يؤدى بدوره إلى تفشى الإلحاد وإنكار وجود الله جل وعلا.
فهذه الأيديولوجية تعمل بدورها عندئذ على توطيد هذا الفكر الإلحادى بمجرد تفشيه.

فأصحاب المذهب المادى يعدون الدعامة الأساسية لهذه النظرية التى تؤمن و تضمن لهذه النظرية البقاء و ذلك عن طريق الدفاع – عن اقتناع – و بكل قوة عن مبادئها.

فنظرية داروين، و بكل تأكيد، مبنية على الأيديولوجية و الفلسفة المادية دون غيرها.

فمنذ اللحظة الأولى لولادة هذه النظرية على يد تشارلز داروين (1882 – 1809) و إلى يومنا هذا، فإنها لم تقدم للبشرية سوى النزاعات الفكرية، و صور الاستغلال المختلفة، و الحروب، بل و كذلك تسببت فى انحطاط الفكر و الأخلاق.

فمن ثمَ، و بناء على ما سبق من المعطيات، ظهرت الحاجة الملحة للمعرفة السليمة ذات الأساس الصلب لما تدعو إليه هذه النظرية، و ذلك بهدف التصدى لهذه الخرافات التى تروج لها نظرية داروين، و حتى يكون هذا التصدى فعالا على مختلف المستويات، سواء أكان فكريا أو غير ذلك.
يقوم هذا الكتاب بالرد على الأخطاء التى تنتسب إلى الذين يؤمنون بصحة هذه النظرية و ذلك من وجهة نظر مختلفة تماما عما سبقها من قبل.
حيث أن هذا الكتاب يقوم بالرد على أولئك المسلمين الذين يحاولون إيجاد عامل مشترك ما بين نظرية النشوء و نظرية خلق الله سبحانه و تعالى للكون، و كذلك أولئك الذين يحاولون إثبات صحة هذه النظرية استنادا للقران. فالهدف ليس توجيه أصابع الاتهام للمسلمين الماديين، و كذلك ليس الهدف منه الانتقاد اللاذع لإخواننا المسلمين، و إنما الهدف الحقيقى من وراء هذا الكتاب هو التوضيح، و الشرح لمدىالخطأ الذى يرتكبه أي مسلم بإيمانه بهذه النظرية، و كذلك تقديم المعونة لهؤلاء
المسلمين على المستوى الفكرى، و لكى يصبح و بعون الله وسيلة لتبنى وجهة نظر أكثر صحة تجاه هذا الموضوع الذى يختلط على بعض المسلمين خاصة و الناس عامة نتيجة ما قد سبق سرده من أسباب واهية فى حقيقة أمرها، و إن بدت فى ظاهرها واقعية مقنعة.

و حتى يكون بالإمكان التأكيد على مدى الخطأ الذى قد يقع فيه بعض المسلمين بالاستهانة بهذه النظرية، و اعتقاد البعض منهم بعدم الحاجة إلى شن حرب لمكافحة هذه النظرية، وسيتم نقاش حقيقتين أخرتين فى هذا الكتاب فضلا عما سبق الإشارة إليه من أسباب دعت إلى ظهور الحاجة إلى مثل هذا الكتاب.

و الحقيقة الأولى هى أن نظرية داروين للنشوء تفتقد إلى أى أساس علمى مؤيد لها، و الحقيقة الثانية هى أن الهدف الحقيقى لمؤيدى هذه النظرية هومحاربة الدين.

فعلى المؤمنين حقا أن يتجنبوا الدفاع عن هذه النظرية و كذلك عن المعنى الذى يدعو إليه مذهبها الفكرى

-أيدولوجيتها- حيث أن كليهما إنما يتناقض مع الحقائق التى يدعوالإسلام إلى تبنيها. فبعض الذين يدافعون عن هذه النظرية إنما يدافعون عن جهل ، جهل بما سببته هذه النظرية للبشرية من دمار، و ذلك بدعوتها إلى إنكار حقيقة الخلق، كما أن المؤيدين لهذه النظرية ما هم إلا كارهون لهذا الدين الحنيف.

و من ثم، فعلى المسلمين الذين لا تتعدى معرفتهم بهذه النظرية كونها معرفة طفيفة، أن يتجنبوا الخوض فيها بغير علم، و ذلك اتباعا لقول الله تعالى فى القرآن العظيم:

"وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً" ( سورة الإسراء ، الآية 17)

و بناء على ذلك فإن السلوك النموذجى لأى مسلم تجاه هذا الموضوع هو ضرورة البحث بكل صدق و اخلاص وتمحيص ، وليس هذا فحسب بل يجب عليه أيضا التصرف بناء على إدراكه أنه طبقا لقول الله تعالى:

"وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا" (سورة الجن ، الآية 14)

فمن تفسير ما تأمرنا به هذه الآية الأخيرة، يتبين لنا أنه يجب على أولئك المسلمين ممن يؤمنون بصحة هذه النظرية، أن يتحروا الصدق قبل اتخاذهم هذا القرار الخطير و الخاطئ فى الوقت ذاته، فعليهم أن يبحثوا و بكل عمق فى هذا الصدد، و أن يتخذوا قرارهم بناء على ما تمليه عليهم ضمائرهم.

فإن هذا الكتاب" أسباب تعارض نظرية داروين مع القرآن الكريم "ما هو إلا مصباح
ينير لهم هذا الطريق، داعين الله العون و الهداية
http://www.harunyahya.com/arabic/books/darwinism/incompatible/incompatible_01.php


Abu yassin  (France)  |Samedi 30 Octobre 2010 à 12h 17m |           
J'apelle pas ça la cité de la science, j'appellerais ça la cité de l'ignorance et de la honte pour ceux qui vendent notre pays et nos enfants à nos ennemis

Abdallah  (South Africa)  |Samedi 30 Octobre 2010 à 10h 31m | par             
???? est que notre religion nous authorise d'enseigner a nos enfants des idees atheistes comme celle de darwin. A ma connaissance, ce monsieur a nie la creation de l'Homme par Dieu, en faveur de sa theorie d'evolution.