يمثل التونسيون بالخارج عمودا هاما من أعمدة اقتصاد بلادنا فلقد تطور دورهم في دفع مسار التنمية خاصة بعد التشجيعات التي وجدوها إلى جانب الإجراءات الجمركية وغيرها التي لعبت دورها في تحفيزهم على الاستثمار وتوفير العملة الصعبة
وقد بلغ رقم تحويلات التونسيين بالخارج سنة 2009 تحديدا 2652.6 مليون دينار بتطور سنوي بلغ 8.9% وقد تضاعف هذا الرقم خلال العشرية الأخيرة نتيجة الحوافز والتشجيعات بحيث كان سنة 1999 في حدود 1019.7 مليون دينار بتطور سنوي بلغ 13.1% وتأتي هذه السيولة المالية لتؤكد قيمة الاستثمارات والأعمال التي تديرها جاليتنا بالخارج المتوفرة على كفاءات بالجملة منها 1105 رجل أعمال في سنة 2009. وهي متمركزة بأبرز مناطق العالم مثل أوروبا التي تتواجد بها أكثر من نصف الكفاءات التونسية /5108 كفاءة في 2009/

وتتوزع الكفاءات التونسية بالخارج على ميادين عدة أبرزها الأعمال والهندسة والطب ، إلى جانب كفاءات بالجملة في قطاعات الفلاحة والصناعة والخدمات حيث قام هؤلاء بانشاء مشاريع استثمارية بلغ عددها الجملي 830 في نهاية 2009, وتناهز قيمتها الجملية 37.4 مليون دينار تتوزع على 117 مشروعا فلاحيا بقيمة مليون دينار و 101 مشروع صناعي بفبمة 7.2 مليون دبنار و612 مشروعا في قطاع الخدمات بقيمة 18.8 مليون دبنار.
والملاحظ أن جملة تلك الاستثمارات استطاعت توفير عدد كبير من مواطن الشغل ، إذ يقبل عليها الشاب التونسي الذي ينوي الهجرة لتكون له خير حاضن وبلغت مواطن الشفل خلال 2009 تحديدا 2224 موزعة على قطاع الخدمات 1441 موطن شغل والصناعة (586) والفلاحة /197/. كما تطور ذلك العدد الجملي إلى قرابة الثلث إذ كان سنة 1999 يبلغ 1534 موطن شغل .
علي السيارى

وقد بلغ رقم تحويلات التونسيين بالخارج سنة 2009 تحديدا 2652.6 مليون دينار بتطور سنوي بلغ 8.9% وقد تضاعف هذا الرقم خلال العشرية الأخيرة نتيجة الحوافز والتشجيعات بحيث كان سنة 1999 في حدود 1019.7 مليون دينار بتطور سنوي بلغ 13.1% وتأتي هذه السيولة المالية لتؤكد قيمة الاستثمارات والأعمال التي تديرها جاليتنا بالخارج المتوفرة على كفاءات بالجملة منها 1105 رجل أعمال في سنة 2009. وهي متمركزة بأبرز مناطق العالم مثل أوروبا التي تتواجد بها أكثر من نصف الكفاءات التونسية /5108 كفاءة في 2009/

وتتوزع الكفاءات التونسية بالخارج على ميادين عدة أبرزها الأعمال والهندسة والطب ، إلى جانب كفاءات بالجملة في قطاعات الفلاحة والصناعة والخدمات حيث قام هؤلاء بانشاء مشاريع استثمارية بلغ عددها الجملي 830 في نهاية 2009, وتناهز قيمتها الجملية 37.4 مليون دينار تتوزع على 117 مشروعا فلاحيا بقيمة مليون دينار و 101 مشروع صناعي بفبمة 7.2 مليون دبنار و612 مشروعا في قطاع الخدمات بقيمة 18.8 مليون دبنار.
والملاحظ أن جملة تلك الاستثمارات استطاعت توفير عدد كبير من مواطن الشغل ، إذ يقبل عليها الشاب التونسي الذي ينوي الهجرة لتكون له خير حاضن وبلغت مواطن الشفل خلال 2009 تحديدا 2224 موزعة على قطاع الخدمات 1441 موطن شغل والصناعة (586) والفلاحة /197/. كما تطور ذلك العدد الجملي إلى قرابة الثلث إذ كان سنة 1999 يبلغ 1534 موطن شغل .
علي السيارى






Fayza Ahmed - تعالى وشوف
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 29078