اظهرت الاحصائيات الاخيرة م حول اداء القطاع السياحي التونسي ان عدد السياح الوافدين على تونس خلال الاشهر الخمسة الاولى من العام الحالي تراجع بواقع 9ر1 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وذكرت الاحصائيات ان "نسبة التراجع بلغت نحو ثلاثة بالمئة للسياح الوافدين من اوروبا مقابل انخفاض بواقع واحد بالمائة للسياح الوافدين على تونس خلال الفترة المذكورة من الدول المغاربية لاسيما ليبيا والجزائر".
وعزا التقرير الاحصائي هذا التراجع النسبي للحركة السياحية لاسيما من السوق الاوروبية التقليدية باتجاه تونس الى تردد العديد من السياح الاوروبيين في برمجة عطلهم جراء تاثر قدرتهم الشرائية بفعل الازمة الاقتصادية والمالية في منطقة اليورو.
ويؤكد هذا التوجه بالخصوص نسب التراجع المتفاوتة في عدد السياح الوافدين من الاسواق السياحية الاوروبية التقليدية الى تونس على غرار السوق الفرنسية والالمانية والايطالية والاسبانية خلال الفترة المذكورة.
الا ان الدوائر السياحية التونسية اكدت في المقابل وجود مؤشرات ايجابية بخصوص بقية الموسم لاسيما في فترة الذروة المقبلة والتي غالبا ما تشهد حركة مكثفة لتوافد السياح وبالخصوص المغاربيين من ليبيا والجزائر على مختلف المناطق السياحية التونسية رغم تزامن هذه الفترة في العام مع حلول شهر رمضان المعظم.
ولضمان نجاح هذه الفترة بادر القائمون على السياحة في تونس الى انجاز جملة من الحملات الترويجية في ليبيا والجزائر لابراز خصوصيات واجواء شهر الصيام في تونس اضافة الى اتخاذ العديد من الاجراءات الرامية الى ضمان سير الموسم السياحي بشكل طبيعي خلال هذا الشهر المبارك.
ومن بين هذه الاجراءات ضمان تواصل وسائل النقل المختلفة والحركة داخل المطارات بشكل طبيعي خلال فترة الافطار وفتح المحلات التجارية ليلا ونهارا طيلة شهر رمضان.
كما اقرت الدوائر التونسية المختصة فتح المتاحف ليلا وتنظيم رحلات للمدن العتيقة ليلا ليتسنى للسياح العرب والاجانب الاطلاع على اجواء شهر رمضان والاستفادة من هذه الأجواء التقليدية في مجالات التنشيط السياحي المختلفة.
كونا
وذكرت الاحصائيات ان "نسبة التراجع بلغت نحو ثلاثة بالمئة للسياح الوافدين من اوروبا مقابل انخفاض بواقع واحد بالمائة للسياح الوافدين على تونس خلال الفترة المذكورة من الدول المغاربية لاسيما ليبيا والجزائر".
وعزا التقرير الاحصائي هذا التراجع النسبي للحركة السياحية لاسيما من السوق الاوروبية التقليدية باتجاه تونس الى تردد العديد من السياح الاوروبيين في برمجة عطلهم جراء تاثر قدرتهم الشرائية بفعل الازمة الاقتصادية والمالية في منطقة اليورو.
ويؤكد هذا التوجه بالخصوص نسب التراجع المتفاوتة في عدد السياح الوافدين من الاسواق السياحية الاوروبية التقليدية الى تونس على غرار السوق الفرنسية والالمانية والايطالية والاسبانية خلال الفترة المذكورة.
الا ان الدوائر السياحية التونسية اكدت في المقابل وجود مؤشرات ايجابية بخصوص بقية الموسم لاسيما في فترة الذروة المقبلة والتي غالبا ما تشهد حركة مكثفة لتوافد السياح وبالخصوص المغاربيين من ليبيا والجزائر على مختلف المناطق السياحية التونسية رغم تزامن هذه الفترة في العام مع حلول شهر رمضان المعظم.

ولضمان نجاح هذه الفترة بادر القائمون على السياحة في تونس الى انجاز جملة من الحملات الترويجية في ليبيا والجزائر لابراز خصوصيات واجواء شهر الصيام في تونس اضافة الى اتخاذ العديد من الاجراءات الرامية الى ضمان سير الموسم السياحي بشكل طبيعي خلال هذا الشهر المبارك.
ومن بين هذه الاجراءات ضمان تواصل وسائل النقل المختلفة والحركة داخل المطارات بشكل طبيعي خلال فترة الافطار وفتح المحلات التجارية ليلا ونهارا طيلة شهر رمضان.
كما اقرت الدوائر التونسية المختصة فتح المتاحف ليلا وتنظيم رحلات للمدن العتيقة ليلا ليتسنى للسياح العرب والاجانب الاطلاع على اجواء شهر رمضان والاستفادة من هذه الأجواء التقليدية في مجالات التنشيط السياحي المختلفة.
كونا





Wael Jassar - أراضيك
Commentaires
17 de 17 commentaires pour l'article 28484