سبعون ألف أو يزيد هو العدد الجملي لأعوان الحراسة وعاملات التنظيف ببلادنا حيث يوفر الكثير من العائلات التونسية قوتها من هاتين المهنتين إلا أن عديد المتاعب والمصاعب يعيشها العاملون في هذين القطاعين ومعاناة تكاد تكون يومية يتعرضون إليها .
جريدة "الأخبار" سلطت الضوء على الصعوبات والمتاعب التي يعيشها عون الحراسة وعاملة التنظيف في بلادنا من خلال تحقيق بدء بتسليط الضوء على قطاع أعوان الحراسة الذي يشغل قرابة 38 ألف عامل, وقد ظهر هذا النوع من الخدمات في أواسط الثمانينات وكان بالأساس نتاجا الاصلاحات الاقتصادية التي تخلت عن هذه الأنشطة للخواص (التنظيف والحراسة ) وفى مجال الحراسة ورغم بعض التحسينات لتى شهدها القطاع وبعض المكاسب التى حققت للعاملين به والتي من بينها النزول من 72 ساعة إلى حوالى 60 ساعة عمل فإن عدد من أعوان الحراسة الذين التقتهم الجريدة عبروا عن قلقهم المتزايد بخصوص وضعيتهم المهنية وراتب لا يتجاوز 300 دينار مقابل 12 ساعة فى اليوم مع عدم التمتع بأي منحة ولا بعطل الى جانب عدم التمتع بالتغطية الاجتماعية ... وبحسب أحد الأعوان الذي التقته الجريدة تبقى الحاجة للعمل والخصاصة من أهم أسباب سكوت الأعوان عن المطالبة بحقوقهم المهنية على رأي المثل الشعبي "شاقي ولا محتاج"
أما عاملات التنظيف فحالهن ليس بأفضل من أعوان الحراسة بل ان معاناتهن تبدو متزايدة ومستمرة باستمرار عدم وجود اتفاقية واضحة لا لبس فيها تنظم هذا القطاع الذي يشفل حوالى 32 ألف امرأة فى بلادنا لا تتحصل 80%
منهن على جراية تقاعد ولا تغطية اجتماعية كاحدى العاملات /47 عاما/ التي التقتها الجريدة , تعمل 7 ساعات في اليوم وتتحصل على 206 دينار كراتب شهري من عند مشغلها... وأخريات اعتبرن جرايتهن متواضعة جدا مقارنة بما يقمن به هذا بالاضافة الى كونهن يعشن تحت وطأة الأوامر الامتناهية من قبل المشغل والشركة المستفيدة على حد السواء...
كما التقت الجريدة الكاتب العام للجامعة العامة للمهن والخدمات الذي أفاد بأن أوضاعا مأساوبة تعيشها عاملات قطاع التنظيف من استغلال فاحش وأجور متدنية إضافة إلى حرمان الآلاف منهن من جراية الشيخوخة والتقاعد وهذا راجع بالأساس إلى تدني الأجور التي تمثل أقل من ثلثي الأجر الأدنى الذي يخول للعاملات الحصول، على جراية التقاعد حيث لا يشتغلن سوى ثلاث ساعات على أقصى تقدير فى اليوم وهو ما يجعل راتبهن الشهري يتراوح بين 70 و 140 دينار كما أوضح أن عاملات التنظيف يعشن بين مطرقة الشركات المستفيدة وسندان المشغل فالاستغلال موجود ومستمر وفى هذا الإطار يؤكد الكاتب العام للجامعة العامة للمهن والخدمات أن جامعة المهن قد دخلت فى مفاوضات جدية مع كل الأطراف المعنية من أجل إيجاد حل جذري ينظم هذا القطاع وقد استشهد ببعض أوجه وأنواع المعاناة التي تتعرض لها عاملات التنظيف من استغلال وعقاب يصل إلى الطرد من العمل من طرف المشغل والشركة المستفيدة فأجر العاملة اليومى لا يتجاوز 5 دينارات عند الخلاص ويفوق 15 دينارا عند الخصم كما أن العاملات يتعرضن إلى بعض الممارسات الأخرى وأبرزها التحرش الجنسي...
وفى ختام اللقاء أوضح كاتب عام النقابة بأنه من جملة 70 ألف بين عون حراسة وعاملة تنظيف هناك حوالى 4800 منهم فقط تمت تسوية وضعياتهم وهو رقم يعتبر ضئيل جدا...
عن الأخبار
-----------------------
قناة حنبعل فتحت هذا الملف منذ شهرين تقريبا وروت فيه معاناة هذه العاملة...
جريدة "الأخبار" سلطت الضوء على الصعوبات والمتاعب التي يعيشها عون الحراسة وعاملة التنظيف في بلادنا من خلال تحقيق بدء بتسليط الضوء على قطاع أعوان الحراسة الذي يشغل قرابة 38 ألف عامل, وقد ظهر هذا النوع من الخدمات في أواسط الثمانينات وكان بالأساس نتاجا الاصلاحات الاقتصادية التي تخلت عن هذه الأنشطة للخواص (التنظيف والحراسة ) وفى مجال الحراسة ورغم بعض التحسينات لتى شهدها القطاع وبعض المكاسب التى حققت للعاملين به والتي من بينها النزول من 72 ساعة إلى حوالى 60 ساعة عمل فإن عدد من أعوان الحراسة الذين التقتهم الجريدة عبروا عن قلقهم المتزايد بخصوص وضعيتهم المهنية وراتب لا يتجاوز 300 دينار مقابل 12 ساعة فى اليوم مع عدم التمتع بأي منحة ولا بعطل الى جانب عدم التمتع بالتغطية الاجتماعية ... وبحسب أحد الأعوان الذي التقته الجريدة تبقى الحاجة للعمل والخصاصة من أهم أسباب سكوت الأعوان عن المطالبة بحقوقهم المهنية على رأي المثل الشعبي "شاقي ولا محتاج"
أما عاملات التنظيف فحالهن ليس بأفضل من أعوان الحراسة بل ان معاناتهن تبدو متزايدة ومستمرة باستمرار عدم وجود اتفاقية واضحة لا لبس فيها تنظم هذا القطاع الذي يشفل حوالى 32 ألف امرأة فى بلادنا لا تتحصل 80%
منهن على جراية تقاعد ولا تغطية اجتماعية كاحدى العاملات /47 عاما/ التي التقتها الجريدة , تعمل 7 ساعات في اليوم وتتحصل على 206 دينار كراتب شهري من عند مشغلها... وأخريات اعتبرن جرايتهن متواضعة جدا مقارنة بما يقمن به هذا بالاضافة الى كونهن يعشن تحت وطأة الأوامر الامتناهية من قبل المشغل والشركة المستفيدة على حد السواء...كما التقت الجريدة الكاتب العام للجامعة العامة للمهن والخدمات الذي أفاد بأن أوضاعا مأساوبة تعيشها عاملات قطاع التنظيف من استغلال فاحش وأجور متدنية إضافة إلى حرمان الآلاف منهن من جراية الشيخوخة والتقاعد وهذا راجع بالأساس إلى تدني الأجور التي تمثل أقل من ثلثي الأجر الأدنى الذي يخول للعاملات الحصول، على جراية التقاعد حيث لا يشتغلن سوى ثلاث ساعات على أقصى تقدير فى اليوم وهو ما يجعل راتبهن الشهري يتراوح بين 70 و 140 دينار كما أوضح أن عاملات التنظيف يعشن بين مطرقة الشركات المستفيدة وسندان المشغل فالاستغلال موجود ومستمر وفى هذا الإطار يؤكد الكاتب العام للجامعة العامة للمهن والخدمات أن جامعة المهن قد دخلت فى مفاوضات جدية مع كل الأطراف المعنية من أجل إيجاد حل جذري ينظم هذا القطاع وقد استشهد ببعض أوجه وأنواع المعاناة التي تتعرض لها عاملات التنظيف من استغلال وعقاب يصل إلى الطرد من العمل من طرف المشغل والشركة المستفيدة فأجر العاملة اليومى لا يتجاوز 5 دينارات عند الخلاص ويفوق 15 دينارا عند الخصم كما أن العاملات يتعرضن إلى بعض الممارسات الأخرى وأبرزها التحرش الجنسي...
وفى ختام اللقاء أوضح كاتب عام النقابة بأنه من جملة 70 ألف بين عون حراسة وعاملة تنظيف هناك حوالى 4800 منهم فقط تمت تسوية وضعياتهم وهو رقم يعتبر ضئيل جدا...
عن الأخبار
-----------------------
قناة حنبعل فتحت هذا الملف منذ شهرين تقريبا وروت فيه معاناة هذه العاملة...
| |





Wael Jassar - أراضيك
Commentaires
11 de 11 commentaires pour l'article 27892