مشروع سيسيليا الصغرى الذي ظل ملفه مطروحا على طاولة الانتظار منذ سنوات الى الآن لم يدخل طي النسيان مثلما أكد ذلك السيد جلال اليعقوبي نائب رئيس بلدية تونس في حديث الى جريدة الأنوار الأسبوعية, حيث أكد أن هناك مساعي حالية جادة لحل اشكال تمويل المشروع الذي يعتبر السبب الرئيسي وراء تأجيل انطلاق الاشغال المعلن عنها مفذ حوالي عشر سنوات .
وكان شيخ المدينة قد أكد في المجلس البلدي لمدينة تونس الأخير أن فرضيات حل هذا الإشكال تصدر عن أعضاء المجلس البلدي وليس من رئيس البلدية بمفرده وذلك في محاولة جماعية للبحث عن الحل الجذري في ما يتعلق بمصادر تمويل مع أطراف أجنبية فالمشروع سينفذ ولن نواجهه بالصمت والتخلي وهو ما يشتفل عليه المجلس البلدي خلال الايام المقبلة.
صعوبات
وفي نفس السياق أوضح السيد جلال اليعقوبي ان مشروع سيسيليا الصغرى ينطلق من ساحة 7 نوفمبر وصولا الى نهج أم كلثوم وقنطرة باب عليوة وجهة المنصف باي، بحيث ستحل محل هذه المنطقة القديمة والمتآكلة مدينة جديدة بمعمار يراعى النسيج المعمارى.
ومن أسباب العزوف عن تمويل المشروع حسب ذات المصدر امتداد كل هذه المنطقة على أرضية مشبعة بالماء وهو ما يفرض تمويلات مضاعفة لبناء الأسس ، بما يجعلها مكلفة جدا، وأمام هذا الوضع يعبر الطرف الممول عند التفاوض معا عن رغبته في تدارك ما صرفه من اعتمادات مالية للتشييد من خلال الترفيع في عدد طوابق البنايات الا أن طبيعة المشروع المبنية على أرض رخوة وكذلك الرغبة في مصالحة التونسي مع البحر وجعل المدينة الجديدة مشرفة على الماء يحول دون الرغبة في احداث بنايات بطوابق عالية وضخمة مما يبطل في كل مرة عملية تمويل المشروع .
وذكر نائب رئيس بلدية تونس أن هناك محاولات بحث جادة عن مصادر لتمويل مشروع سيسيليا الصغرى مع السلط المختصة والأطراف المتدخلة .وهو ما يؤكد أن المدينة المنتظرة لم تدخل طي النسيان ولن تظل مجرد مشروع على ورق.
حي محرفي
وفي ما يتعلق بمأل المحلات المنتصبة بالمنطقة وكذلك بمصير المتساكنين ، قال نائب رئيس بلدية تونس إن البلدية أخذت على عاتقها إنشاء منطقة كاملة في شكل حي حرفي يجمع كل ما له حرفة أو اختصاص مهني أو صاحب محل بالمنطقة ومن المنتظر أن تكون بجهة جبل الجلود وتحديدا بالمقر القديم لشركة الأنابيب مثلما وقع الإعلان عن ذلك سابقا.
وفي ما يتصل بالمتساكنين فإنهم قلة باعتبار أن هذه المنطقة في أغلبها ذات طابع تجاري حرفي، لكن هذه الأقلية ستضمن لها البلدية حق السكن والتعويض حال دخول المشروع حيز الاشغال .
وخلص نائب رئيس بلدية تونس الى القول بأن بقاء المشروع في قائمة الانتظار يوحي بصعوبة التمويل وليس بالتأجيل ومن المؤكد أن تكشف الأيام المقبلة عن إجراءات جادة لتنفيذه حال تحديد الوجهة التمويلية التي من المتوقع أن تكون مع أطراف أجنبية .

وكان شيخ المدينة قد أكد في المجلس البلدي لمدينة تونس الأخير أن فرضيات حل هذا الإشكال تصدر عن أعضاء المجلس البلدي وليس من رئيس البلدية بمفرده وذلك في محاولة جماعية للبحث عن الحل الجذري في ما يتعلق بمصادر تمويل مع أطراف أجنبية فالمشروع سينفذ ولن نواجهه بالصمت والتخلي وهو ما يشتفل عليه المجلس البلدي خلال الايام المقبلة.
صعوبات
وفي نفس السياق أوضح السيد جلال اليعقوبي ان مشروع سيسيليا الصغرى ينطلق من ساحة 7 نوفمبر وصولا الى نهج أم كلثوم وقنطرة باب عليوة وجهة المنصف باي، بحيث ستحل محل هذه المنطقة القديمة والمتآكلة مدينة جديدة بمعمار يراعى النسيج المعمارى.
ومن أسباب العزوف عن تمويل المشروع حسب ذات المصدر امتداد كل هذه المنطقة على أرضية مشبعة بالماء وهو ما يفرض تمويلات مضاعفة لبناء الأسس ، بما يجعلها مكلفة جدا، وأمام هذا الوضع يعبر الطرف الممول عند التفاوض معا عن رغبته في تدارك ما صرفه من اعتمادات مالية للتشييد من خلال الترفيع في عدد طوابق البنايات الا أن طبيعة المشروع المبنية على أرض رخوة وكذلك الرغبة في مصالحة التونسي مع البحر وجعل المدينة الجديدة مشرفة على الماء يحول دون الرغبة في احداث بنايات بطوابق عالية وضخمة مما يبطل في كل مرة عملية تمويل المشروع .
وذكر نائب رئيس بلدية تونس أن هناك محاولات بحث جادة عن مصادر لتمويل مشروع سيسيليا الصغرى مع السلط المختصة والأطراف المتدخلة .وهو ما يؤكد أن المدينة المنتظرة لم تدخل طي النسيان ولن تظل مجرد مشروع على ورق.
حي محرفي
وفي ما يتعلق بمأل المحلات المنتصبة بالمنطقة وكذلك بمصير المتساكنين ، قال نائب رئيس بلدية تونس إن البلدية أخذت على عاتقها إنشاء منطقة كاملة في شكل حي حرفي يجمع كل ما له حرفة أو اختصاص مهني أو صاحب محل بالمنطقة ومن المنتظر أن تكون بجهة جبل الجلود وتحديدا بالمقر القديم لشركة الأنابيب مثلما وقع الإعلان عن ذلك سابقا.
وفي ما يتصل بالمتساكنين فإنهم قلة باعتبار أن هذه المنطقة في أغلبها ذات طابع تجاري حرفي، لكن هذه الأقلية ستضمن لها البلدية حق السكن والتعويض حال دخول المشروع حيز الاشغال .
وخلص نائب رئيس بلدية تونس الى القول بأن بقاء المشروع في قائمة الانتظار يوحي بصعوبة التمويل وليس بالتأجيل ومن المؤكد أن تكشف الأيام المقبلة عن إجراءات جادة لتنفيذه حال تحديد الوجهة التمويلية التي من المتوقع أن تكون مع أطراف أجنبية .






Oulaya - نظرة من عينيك
Commentaires
7 de 7 commentaires pour l'article 26853