La Tunisie célèbre, le 1er mars, la journée de la langue arabe



La Tunisie célèbre le 1er mars, à l'instar des autres pays arabes, pour la première fois, la journée de la langue arabe, proclamée par l'Organisation arabe pour l'éducation, la culture et les sciences (ALECSO), en hommage à la place qu'occupe cette langue dans la conscience collective de la nation arabe.
A cette occasion, l'Alesco a publié une déclaration dans laquelle elle a fait remarquer que la célébration de la langue arabe illustre la conscience des grands défis inhérents à la mondialisation, laquelle menace les identités, les spécificités et la diversité linguistique et culturelle. Il s'agit également d'oeuvrer pour la préservation et la promotion de la langue arabe.
La déclaration souligne que malgré le fait que la langue arabe occupe le 6ème rang à l'échelle mondiale, elle est confrontée à des défis dont la question de l'adaptation aux nouveautés scientifiques et techniques.
L'Alesco a réalisé plusieurs publications et lexiques en vue de mettre en place des notions unifiées, d'encourager la traduction vers l'arabe et d'enseigner la langue arabe aux étrangers.



Commentaires


6 de 6 commentaires pour l'article 26615

Beya  (Tunisia)  |Mardi 02 Mars 2010 à 11h 36m |           
Juste une anectode .. le 1er mars journée nationale de la langue arabe super
mais en même temps lancement d'un concours national pour le 9ème de la dictee .. mais devinez en quelle langue .. en francais..

l'arabe n'est pas innnnnnnnn en tunisie .. aaroubi

ICH  (Germany)  |Mardi 02 Mars 2010 à 00h 15m |           
@nahinaho,
ألفا شكر يا أخي على العبارات الطيبة نحونا وأشاطرك في الرأي من يحقر أو يتجاهل لغته أو لم يحسنها جيداً فهو جاهل وغير واعي وليس له شهامة ولا يفتخر بهويته. قد طغى عليهم الإستعمار الفرنسي العنصري والغرب و تقليدهم الأعمى حتى ولو دخلوا جحر جرذ لدخلوا معهم .أول يوم عندما وصلت إلى ألمانيا ذهبت صحبة صديق إلى وسط المدينة و في مغازة كبيرة صديقي تجاذب الحديث مع زميل له الماني في العمل ، بالطبع أنا لا أحسن اللغة أما هذا الأخير يحسن الفرنسية ففرحت كثير و
خاطبني لمدةٍ قصيرة ومن بعد قال لي بالحرف الواحد يجب عليك أن تتعلم لغتنا . كل ما أردته أن أقوله هو كل شعب يفتخر بلغته إلا العربي لا. لنرجع إلى التاريخ المجيد إلى ٨ قرون في إسبانيا عندما أجدادنا في قمة العطاء كانوا الأروبيون يتهادفون علينا لطلب العلم بالعربية

Nahinaho  (Tunisia)  |Lundi 01 Mars 2010 à 22h 14m |           
لا بد من أن أشكر الأخوين ـ إيش ـ المقيم في ألمانيا وماهر المقيم في إيطاليا وأقول لهما ما زالت البركة في اعتزازكم بلغتنا العربية الجذابة رغم ابتعادكم عن الوطن وعن مستعمليها فيه وفي الآن نفسه نلاحظ غياب المقيمين هنا عن التعليق وكذلك أشير إلى أني لا ألوم على باب نات بسبب نشر النص بالفرنسية ولكن ألوم على المهتمين بالعربية وإعلامنا أيضا إذ لا أحد كتب شيئا عن الموضوع في الصحافة ، لذا فمن يحتقر لغته فقد احتقر نفسه وبالطبع من يحتقر نفسه ولغته يحتقرها
الآخرون ويقولون عنها إنا صعبة جدا وفاتها القطار الخ ، لابد من إدخال طرفة كالعادة ، حيث أني عندما كنت تلميذا في الثانوي كان مدرس الفرنسية متعاقدا فرنسيا ، فكلما أخطأ تلميذ في شيء إلا وانهال عليه بالعربية قائلا له ،، بهيم ، بغل ، جحش ، فيضحك منه التلاميذ سرّا ، في يوم من الأيام لاحظت له ذلك وقلت له ،، مالك يا سيدي ألم تحفظ من العربية سوى تلك الكلمات النابية ؟ فسكت ولم يجب بشيء ، بعد أيام أخطأت أنا في كلمة فقال لي تلكم الكلمات الثلاثة ، فقلت له
بالعربية محتدّا ،، ما تسمّي حد باسمك ، فلم يفهم غير أن بعض التلاميذ قهقهوا سرّا ففطن لهم وفهم أني شتمته ، فأطردني من القسم يومها و عاقبني بثمان ساعات ــ رتنو ـ حجز ليوم الأحد الموالي ،

Maher italia  (Italy)  |Lundi 01 Mars 2010 à 20h 33m |           
بسم الله
والله يا اخوتي إن حال لغتنا العربية مؤسف والعيب ليس في اللغة ولكن في المتحدثين بها .

كما هو معلوم اللغة هي عبارة عن كائن حي ينمو بنمو الإصدارات والمؤلفات التي من شأنها أن تدعم اللغة وأن تعطيها حظاً وافراً في الإنتشار !!!

ولكن قبل كل هذا يجب أن تتفطن الوزارات العربية للخلل الموجود في تدريس اللغة!!
أنا شخصياً اتحدى أياً كان في أن يجد لغةً أجمل وأرقى وأثرى وأسمى من اللغة العربية !!
هذا الخلل الموروث عن النظم الإستعمارية التي خلفت سياسات فاشلة في تدريس اللغة !!!
لابد أولاً من تفادي طرق التعليم الحالية وإعطاء الطالب الثقة في لغته حتى يتعامل معها ويبدع بها

ثم بعد هذا لا استطيع أن أتجاهل الدور السلبي الذي تلعبه وسائل الإعلام ( mosaique ونسمة خاصةً) في نشر لغة بليدة ورديئة ومنحطة تنضر للسطحية والإبتذال وأكبر دليل هو الكلام المستعمل من طرف فئة كبيرة من الشباب في تونس على غرار ( condition و- c bon و- maximum) وكلام أخر معلو لديكم !!!
إذا كان هذا هو حال النظم التربوية ووسائل الإعلام فلا حول ولا قوة إلا بلله:

وحتى من جانب ديني فإن الله تعهد بحفظ القرأن ولكن ليس بحفظ اللغة.
ينقص الكثير الكثير من الوعي

ICH  (Germany)  |Lundi 01 Mars 2010 à 16h 26m |           
@nahinaho,
يا أخي اطلب منك لا تنفعل و حافض عن صحتك ، لأن هذه البشرية كما يقال باللغة العامية " تعفز في طاجين مغعور " انهم لا يعرفون مذا يفعلون ! لا من كوع ولا من بوع . أما إذا حللت أمخاخهم تلقاهم مازالوا في العهد الحجري .

NAHINAHO  (Tunisia)  |Lundi 01 Mars 2010 à 15h 14m |           
والله شيء يضحّك ويبكّي ويندّب الخدود هذا المقال ، فالموضوع يتحدّث عن اللغة العربيّة وسبل المحافظة عليها ودعمها الخ الخ ، بماذا ؟ بماذا ؟ بماذا؟ باللغة الفرنسية نعم بنص بالفرنسيّة أيها الناس نريد المحافظة على لغتنا العربية بماذا ؟ بالحديث عنها والتطرّق إليها بالفرنسية ، فوا عربيّتاه وواحرّقلباه ، على هذا التفكير السقيم ،فهذا التصرّف يحمل في داخله تهكّمـــا ، ذكّرني هذا المثل بهذه الحادثة الطريفة حيث أنني عندما كنت تلميذا في السنة الثالثة ثانوي
أتيت متأخّرا إلى المعهد ببعض دقائق عن ساعة الدخول للقسم ، فرفض الأستاذ قبولي ووجهني إلى القيم العام للحصول على بطاقة دخول ، فعندما وقفت أمام القيم العام للمطالبة بتلك البطاقة قلت له إن سبب وصولي متأخرا هو عطب أصاب حافلة النقل ، وذلك باللغة الفرنسية ، فصاح في وجهي هو الآخر بالفرنسيّة قائلا . برلون أن أراب parlons en arabe ;فلم أدري كيف انفجرت ضاحكا من تلك ـ الفازة ـ فصاح في وجهي ،، تضحك تحسابنا نفرّكو لك في الحلوى ؟ أي نهار الأحد إيجى امض ثمان
ساعات في الحجز ،،،،، فمحل شاهدنا هنا هو أن ذاك القيّم يأمر بشيء وينهى عنه في نفس الوقت وهنا نتحدّث عن العربية وذلك بالفرنسية عوض أن يكون الخبر بالعربيّة لذا فهذا شيد مقرف وغير كيّس ،،، ،