ميناء منزل بورقيبة يستقبل 3 بواخر محملة ب18 الف طن من الأمونيتر المورد من روسيا، حتى الآن



وات - استقبل ميناء منزل بورقية (ولاية بنزرت)، حتى الآن، ثلاث بواخر محملة بـ18 الف طن من الامونيتر من ضمن 11 باخرة سيستقبلها الميناء لنقل حوالي 60 الف طن من هذه المادة الموردة من روسيا بما يساهم في فض اشكاليات الموسم الفلاحي الحالي.

وبينت وزيرة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، عاقصة البحري، في تصريح اعلامي بمناسبة زيارة عمل ادتها اليوم السبت، الى ميناء منزل بورقيبة، انه تم التنسيق مع وزير التجارة بشان تسعيرة الطن الواحد من مادة الامونيتر بكلفة 500 دينار واتخاذ ما يجب من اجراءات للضرب على ايدي المضاربين والمحتكرين الذين يعمدون الى الزيادة في الاسعار لتصل الى 800 دينار للطن، وفق تعبيرها.




واكدت الوزيرة لدى متابعتها عمليات الانزال والتفريغ لاحدى البواخر المحملة بمادة الامونيتر الموردة، اهمية التنسيق بين مختلف الهياكل المسؤولة من مجامع مهنية وهياكل وزارة الفلاحة والمجمع الكيميائي من اجل ضمان حسن توزيع مادة الامونيتر وبالتالي انقاذ الموسم الفلاحي خاصة مع عودة العمل بالمجمع الكيميائي بقابس وتحسن موسم الامطار وقد سخرت مصالح الميناء وشركاؤها كل الامكانيات اللوجستية والبشرية لتسريع عملية الافراغ بمعدل 1500 طن يوميا وفق تاكيد مدير الميناء التجاري بنزرت - منزل بورقيبة، لطفي ساسي يشار الى انه تمت دعوة المجمع الكيميائي التونسي اثر جلسة عمل انعقدت يوم 7 سبتمبر 2020 لتوريد 60 الف طن من الامونيتر على ثلاث دفعات بنحو 20 الف طن من اجل توفير كل مستلزمات الانتاج وتغطية حاجيات المنتجين الفلاحيين من الاسمدة بما يضمن إنجاح الموسم الفلاحي 2020 /2021 وجاءت هذه الدعوة في ظل الصعوبات، التّي يمر بها في تصنيع الأسمدة الفسفاطية وخاصة مادتي الامونيتر وثاني آمونيا الفسفاط (د.أ.ب) الضروريتين لموسم الزراعات الكبرى، أساسا، وبقية القطاعات الأخرى بسبب احتجاجات للمطالبة بالشغل اثرت على نسق الانتاج .

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 217644

Biladi2012  (Tunisia)  |Lundi 28 Decembre 2020 à 07h 26m |           
كانت تونس من أكبر المصدرين في العالم لمادة الأمونيتر والداب وغيرها من المنتجات الفسفاطية، وأصبحت الآن تستوردها رغم أنها غنية بمادة الفسفاط الخام الذي أصبح مجمدا ولا يستغل بسبب تراخي الدولة وعدم إيجاد حلول جذرية لهذا القطاع
هناك سكوت غريب عن قطاع الفسفاط وشل حركة نقله إلى معامل المجمع الكيميائي التونسي وأصبح
الأمر خطيرا ينذر بإفلاس شركة فسفاط قفصة والمجمع الكيميائي التونسي
الشركتين تعتبران من أكبر الشركات التونسية التي تجلب العملة الصعبة وتساهم بشكل كبير في انتعاش الإقتصاد التونسي، فلماذا كل هذا التراخي في انقاذهما؟

Amor2  (Switzerland)  |Samedi 26 Decembre 2020 à 19h 36m |           
ميناء لبنان انفجر ب 270 الف طن من نفس المادة .!!!!!

Afarit  ()  |Samedi 26 Decembre 2020 à 19h 11m |           
كان الاتحاد أيام الرجال مدافعا عن تونس ومصالحها (أيام عاشور وقبله)
أصبح اليوم لا يأوي إلا العصابات والمافيا

Seifoun  ()  |Samedi 26 Decembre 2020 à 18h 50m |           
تونس الى أين ااعتصامات شلت البلاد و ستغرق الجميع و لن يستفيد طالبي الشغل و التنمية و لا غيرهم