نابل :جلسة عمل لتسوية وضعية المشروع السياحي الاستشفائي بمنطقة حمام بنت الجديدي المعطل منذ سنة 2002



وات - نظّمت اللجنة القطاعية للتشغيل و الاستثمار صباح اليوم الثلاثاء بمقر ولاية نابل جلسة عمل للنظر في الاشكاليات التي تعترض المشروع السياحي الاستشفائي بمنطقة حمام بنت الجديدي بمعتمدية الحمامات المعطل منذ سنة 2002 وتندرج هذه الجلسة التي حضرها، صاحب المشروع و أعضاء مجلس نواب الشعب وممثلي الادارات الجهوية المعنية، في إطار متابعة عمل اللجان المنبثقة عن المجلس الجهوي ويتمثل هذا المشروع حسب صاحبه، زياد الجديدي، في قرية سياحية استشفائية بالمياه المعدنية تمسح حوالي 28 هكتارا بكلفة جملية تناهز 200 مليون دينار، مشيرا إلى أن الإشكال يتمثّل في تعليق خارطة الاراضي الفلاحية حيث قدّم اعتراضا على إدماج المشروع ضمن خارطة حماية الاراضي الفلاحية.

وأشار زياد الجديدي، في تصريح لمراسلة (وات) بالجهة، إلى أنه تم عرض الملف في إطار لجنة الاعتراضات المنعقدة بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية التي أوصت بعرض الملف على مصالح الولاية للتثبت من جدية المشروع ، مضيفا أنه انطلق في تقديم المطالب لإنجاز هذا المشروع منذ سنة 2002 ولم يتمكن من الحصول على رخصة إلا سنة 2012 حيث انطلقت الأشغال بحفر بئر مياه معدنية، مضيفا أن تعطل المشروع يعود إلى انه غير مدرج في الخارطة الفلاحية.
وأبرز أنه تم اليوم تمرير المشروع على اللجنة القطاعية للتشغيل والاستثمار و تقديم طلب لقبول الاعتراض لادماجه في الخارطة الفلاحية كمشروع سياحي استشفائي وفي انتظار الرد لمواصلة إنجاز هذا المشروع.

ومن جانبها، أكدت عضو مجلس نواب الشعب إيمان بالطيب خلال هذه الجلسة العمل على تسوية وضعية هذا المشروع وحل الإشكاليات التي تحول دون مواصلة إنجازه لاسيما وأن هذا المشروع معطّل لمدة 18 سنة.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 217381