وات - أكدت الهيئة المديرة للجمعية التونسية للمستشارين البرلمانيين، اليوم الجمعة، أنه لا يمكن اختزال عمل أعوان المجلس في عدد صغير منهم مُكلّف بتأمين الجلسات العامة واختصاره فيما يتم بثّه على القنوات التلفزيونية، وذلك تعقيبا على مداخلة لرئيس ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف أشار فيها إلى وجود غيابات كثيرة عن العمل في صفوفهم.
وأوضحت الهيئة، في بيان لها اليوم الجمعة، حول الادعاء بأن 80 عونا فقط من بين 464 عونا في البرلمان يتولون تأمين الجلسات العامة، أن باقي أعوان المجلس والمُقدّر عددهم بـ 384 عونا (بما في ذلك أعضاء ديوان رئيس مجلس نواب الشعب)، منهم 25% ينتمون لسلك العملة، يهتمون بالتنظيف والبستنة ويعتنون بـ 10 هكتارات من الفضاءات.
وأضافت أن 20% من الأعوان ينتمون إلى أسلاك ذات طبيعة تقنية تتولى مهام الصيانة والدعم الفني الضروري لحسن سير المجلس، مشيرة إلى أن غالبية أعوان المجلس يتواجدون منذ سنة 2015 بمقرّ المبنى الفرعي للمجلس إثر القرار أحادي الجانب وغير المدروس لنقلتهم أنذاك، وفق نص البيان.
ودعت جمعية المستشارين البرلمانيين إلى المصادقة على مُقترح القانون المتعلّق بالاستقلالية الإدارية والمالية للمجلس وسنّ نظام أساسي عام للوظيفة العمومية البرلمانية وإقرار تنظيم هيكلي جديد للمجلس.
وشددت على ضرورة المحافظة على رأس المال البشري بالمجلس أمام تصاعد وتيرة مغادرة أعوان المجلس في اتجاه الهيئات الدستورية المستقلة والمنظمات الدولية والجماعات العمومية المحلية والوزارات بحثا عن ظروف عمل أفضل.
كما طالبت جميع المتداخلين في العمل النيابي بتحري الدقة والموضوعية والتثّبت من المعلومة قبل الإدلاء بها سواء في الجلسات العامة أو لدى وسائل الاعلام.
وكان عدد من أعوان وإطارات مجلس نواب الشعب تجمعوا أمس الخميس أمام قاعة الجلسات العامة للاحتجاج على مداخلة لرئيس ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف اتهمهم فيها بالغياب عن العمل، واقتصار تأمين الخدمات في المجلس على عدد محدود منهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل
وأوضحت الهيئة، في بيان لها اليوم الجمعة، حول الادعاء بأن 80 عونا فقط من بين 464 عونا في البرلمان يتولون تأمين الجلسات العامة، أن باقي أعوان المجلس والمُقدّر عددهم بـ 384 عونا (بما في ذلك أعضاء ديوان رئيس مجلس نواب الشعب)، منهم 25% ينتمون لسلك العملة، يهتمون بالتنظيف والبستنة ويعتنون بـ 10 هكتارات من الفضاءات.
وأضافت أن 20% من الأعوان ينتمون إلى أسلاك ذات طبيعة تقنية تتولى مهام الصيانة والدعم الفني الضروري لحسن سير المجلس، مشيرة إلى أن غالبية أعوان المجلس يتواجدون منذ سنة 2015 بمقرّ المبنى الفرعي للمجلس إثر القرار أحادي الجانب وغير المدروس لنقلتهم أنذاك، وفق نص البيان.
ودعت جمعية المستشارين البرلمانيين إلى المصادقة على مُقترح القانون المتعلّق بالاستقلالية الإدارية والمالية للمجلس وسنّ نظام أساسي عام للوظيفة العمومية البرلمانية وإقرار تنظيم هيكلي جديد للمجلس.
وشددت على ضرورة المحافظة على رأس المال البشري بالمجلس أمام تصاعد وتيرة مغادرة أعوان المجلس في اتجاه الهيئات الدستورية المستقلة والمنظمات الدولية والجماعات العمومية المحلية والوزارات بحثا عن ظروف عمل أفضل.
كما طالبت جميع المتداخلين في العمل النيابي بتحري الدقة والموضوعية والتثّبت من المعلومة قبل الإدلاء بها سواء في الجلسات العامة أو لدى وسائل الاعلام.
وكان عدد من أعوان وإطارات مجلس نواب الشعب تجمعوا أمس الخميس أمام قاعة الجلسات العامة للاحتجاج على مداخلة لرئيس ائتلاف الكرامة سيف الدين مخلوف اتهمهم فيها بالغياب عن العمل، واقتصار تأمين الخدمات في المجلس على عدد محدود منهم.
أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل





Abdelhalim Hafed - موعود
Commentaires
3 de 3 commentaires pour l'article 216308