وقفة احتجاجية الاثنين القادم أمام المحكمة الابتدائية بنابل لتأبين القاضية سنية العريضي وللاحتجاج على الأوضاع الصحية بالمحاكم

القاضية سنية العريضي


وات - أعلن المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين، مساء الجمعة، عن تنفيذ وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بنابل يوم الاثنين القادم، لتأبين القاضية سنية العريضي، فقيدة الواجب القضائي.

وأوضح المكتب التنفيذي في بيان له مساء الجمعة، أن هذا التحرك هو "للاحتجاج على الأوضاع الصحية والمادية المتردية بكافة المحاكم والمؤسسات القضائية"، مؤكدا اتخاذ خطوات تصعيدية في صورة عدم تسوية المطالب المستعجلة المتعلقة بالاستحقاقات الصحية والمادية للقضاة، وعلى رأسها المداواة بالمستشفى العسكري.
وأشارت جمعية القضاة إلى تفشي فيروس كورونا بوتيرة مرتفعة ومتصاعدة بالمحاكم والمؤسسات القضائية مما أدى إلى إصابة أعداد كبيرة من القضاة والمحامين والكتبة والإداريين بهذا الوباء الخطير وتعكر الحالة الصحية للعديد منهم وبلوغ مرحلة وفاة بعضهم، آخرها وفاة سنية العريضي القاضية بالمحكمة الابتدائية بنابل في أوج مسيرتها القضائية بعد إصابتها بهذا الوباء اللعين.


كما عبرت عن استغرابها من مواصلة تهميش المحاكم التي رصدت بها حالات مؤكدة للعدوى بفيروس كورونا سواء، في صفوف السادة القضاة أو الكتبة أو المحامين، والإعلان عنها لأخذ الاحتياطات اللازمة من كافة المتعاملين معها وعدم إجراء التحاليل اللازمة للإطار العامل بها .

اقرأ أيضا: شقيقة القاضية سنية العريضي: “المصحة لا علاقة لها بوفاة المرحومة، وليس لدينا أي مشكلة معها”

وأكدت أن "الأوضاع الصحية بالمحاكم تعد على حالتها منذرة بشلل مرفق العدالة"، وأن "مواصلة العمل القضائي رهين إيجاد الحلول المستعجلة والناجعة والمتضافرة للحد من حالات العدوى بالمحاكم والتكفل بحالات الإصابة المسجلة في صفوف الإطار القضائي والإداري".
وأعرب المكتب التنفيذي لجمعية القضاة عن استنكاره الشديد لعدم ايلاء رئاسة الحكومة ووزير العدل أي اهتمام لتدهور أوضاع مرفق العدالة والمطالب الصحية والمادية الملحة والمستعجلة للقضاة، واستغرابه من اكتفاء المجلس الأعلى للقضاء بإصدار مذكرات عمل عامة وغير محينة دون أن يقع تقييمها وملاءمة مقتضياتها مع تفاقم الأوضاع الصحية بالبلاد عموما وبالمحاكم خصوصا.

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 215019

Sarramba  (Italy)  |Samedi 14 Novembre 2020 à 11h 02m |           
أولا، يريدون أن يَكُونَ على رأس القضات ريشة، و أنهم أفضل و أشرف من المواطن الأبي؟؟؟
ثانيا، يريدون أن يغتنموا فرصة الوباء لتمرير مطامعهم المادّية الحقيرة والسافلة؟؟؟
يبدوا أن في تونس لا يوجد سوى القاضيان اللذان مصيرهما في النّار، أما القاضي الثالث الذي مصيره في الجنة هو أمّا في حالة تفتيش أو "حرق" بدون رجعة (الا ما رحم ربي) حسبنا الله و نعم الوكيل

Maximelinoss  (Tunisia)  |Samedi 14 Novembre 2020 à 09h 29m |           
من مفارقات الدهر ان راضية النصراوي اليسارية البلشفية التي تدافع على الطبقة المهمشة تلقى العناية في المستشفيات العسكرية والقضات المنتمين لطبقة المونشفيك مصيرهم كمصير الزواولة في المستشفيات العمومية